نصيبي من الحياة بأسرها خواتي، بهجة خاطري والسبب الذي يدفعني للمقاومة والاستمرار، لا معنى لفرح ليس معهم، ولا طريق للسعادة إلا كان من خلالهم، عكازي الذي أستند عليه، واليقين الثابت في أيام تتأرجح، أطمئن لخطواتي القادمة في رحابة محبة دائمة، تمتد وتتكثف مع مرور الوقت.
أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي وأعطف على الندبة في داخلي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مر بي هيأني لقادمٍ مختلف.
اللهم هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع
اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتَّى أراك ❤️
"عوّدني على وضوحك؛ فإن الوضوح باعثٌ للطمأنينة، والطمأنينة باعثة لاستمرار الوصال، عوّدني على أن تجعل قُربك ظاهرًا لا ريبةَ فيه كحضور الشمس في صدر السماء، عوّدني على أن تُكاشِفني بما يُضايقك من قولي وفعلي وما يَسرّك مِنْهما، عوّدني عليك إن كنت من أهل الوضوح فلا ينال وقتي سواهم."