بعض النساء لا يكرهن النساء الأخريات لأنهن سيئات، بل لأنهن يذكرنهن بكل ما فشلن أن يكنّه.
فتراها تنشغل بصوت هذه، وحضور الثانية، وسمعة أخرى، ولهجة تلك. تفتش في تفاصيل الناس كما يفتش الجائع في الثلاجة الفارغة.
لو كانت راضية عن حياتها لما عاشت في حياة غيرها.
ولو كانت فخورة بماضيها لما احتاجت إلى تمزيق حاضر الآخرين.
ولو كانت قد حظيت بالاحترام لما قضت عمرها تتسول إسقاطه عن غيرها.
بعض البشر لا يهاجمونك لأنك أسأت إليهم، بل لأن وجودك وحده يوقظ فيهم سؤالاً مؤلماً: ماذا لو عشنا حياتنا بطريقة مختلفة؟ ماذا لو لم نبع أنفسنا بثمن بخس؟ ماذا لو بقينا أوفياء لما ندّعيه؟
ولهذا لا يغضبهم ماتقولينه بقدر ما يغضبهم أنك لم تصبح مثلهم ..
ألفة
من الرسائل القيّمة في الجلسة النفسية✨
"لا أحد يشبه أحد، والتفرّد لا يعني التميّز"
"الهشاشة تبدأ حين يقارن الإنسان نفسه بالآخرين "
"بناء الهوية لا يكون بتقليد الآخرين، بل بتقبل الذات والتصالح معها"
"المقارنة الخاطئة أن أقارن أفضل ما عند الناس بأسوأ ما عندي"
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحب الفشخرة الكدابة هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه
"لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق "
احمدوا اللّٰه على نعمة الصوت الواعظ بالبيت ..
(هذا حرام)
( هذا لا يجوز )
( لا تنام عن صلاة الفجر )
( عجل بالصلاة فقد دخل وقتها أ
( حجابك عفافك وعزك فاثبتي )
مثل هذه البيوت لا زالت تشع إيمانًا ، وتَحُفها هداية اللّٰه سبحانه وتعالى وتفيض بها الرحمات 🤍..
من أقرب الحقب التاريخية مشابهة لزماننا حقبة: (ما بعد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى معركة عين جالوت = 70 سنة تقريباً).
وقد تناولتُ هذه الحقبة بسلسلة مفردة ومفصلة بعنوان: (الأمة بين احتلالين) نُشر منها 10 حلقات،
وستُنشر الحلقة 11 وما بعدها قريبا جداً بإذن الله تعالى.
وهذا التشابه بين الزمانين كبير جدا إلى درجة عجيبة تستبين لمن يدرسهما بتفصيل ووعي، وهذا لا يلغي الفروقات المهمة بين الزمانين من جهات أخرى بطبيعة الحال.
رابط السلسلة -وعليه تُنشر الحلقات الجديدة بإذن الله تعالى-:
https://t.co/LjlC2onTAg