قال غازي القصيبي ذات مرة:
«إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعن قط رغبتي في التفوق على أي إنسان أخره
كنت ولا أزال العالم يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم وكنتْ ولا أزال أرى أن أي نجاج لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر!»
إدراكُ محدوديّة الحياة، واستحضارُ أنَّ كلَّ ما في هذا الكون مؤقّت، من أعظم عزاءات النفس؛ فما يُثقِل القلب اليوم، سيمضي كما مضى ما قبله، وكما سيمضي ما بعده.
نحن من منحنا الأشياء وزنها ، وصنعنا حولها هالةٌ من المعنى، فالجماد بلا وعينا لا يحمل قداسة، واللحظة بلا شعورنا لا تحمل أثرًا ، القيمة ليست في الشيء ذاته ، بل في نظرتنا إليه ، في الإرتجافة التي يُحدثها في أعماقنا . ولهذا حين تتغير قناعاتنا يتغير كل شيء من حولنا “.