هام
ليس كل قتلى حزب الله من الذكور.
حزب الله خسر أكثر من 300 مقاتلة من وحداته النسائية منذ بداية حرب الإسناد و"العواميد".
الحزب لا ينعى أياً منهن بشكل مباشر، ويتم نشر صورهن كـ"مدنيات".
لم يعد دورهن مقتصراً على العمل اللوجستي، ونقل وتهريب المقاتلين و السلاح بالسيارات، وإمداد المقاتلين بالطعام، والتواجد المتعمد في أماكن مخابئ مقاتلي الحزب والسلاح والمنصات في القرى والبلدات الجنوبية للتمويه بأن المكان يحتوي على مدنيين.
بل بسبب طول الحرب (أكثر من سنتين)، وخسارة الحزب آلاف المقاتلين قتلى، ووجود عدد كبير ومهم من الجرحى الذين يشكلون أكبر نقص في وحدات الحزب، ولتعويض هذا النقص... الحزب زجّ بالنساء الزينبيات في الوحدات النسائية للمشاركة في المعركة،
وللتعرف أكثر على أحد تكتيكات الحزب وكيف يستخدم الزينبيات والنساء في الحرب:
يتم إصدار أوامر لهن بـ"تكليف شرعي"
عليكِ القيام بهذه المهمة
اذهبي بالسيارة إلى مكان معين يتم تحديده.
اخلعي الحجاب وأظهري أنكِ متبرجة للتمويه.
تنتظرين خارج السيارة.
عندها يخرج قيادي أو عنصر من #حزب_الله من مخبئه في القرى و البلدات الجنوبية و بين المدنيين او من مراكز الإيواء والنزوح،
لكنه يرتدي الشادور والحجاب ويخفي كل ملامحه الذكورية لإخفاء بصمة الوجه وغيرها.
ثم يتجهان معاً إلى الجنوب بالسيارة أو المكان المحدد
إذا نجحت إسرائيل في كشفهم (ولديها عملاء كثر)، يتم استهداف السيارة.
عندها تظهر الحقيقة:
جثة القيادي أو العنصر تظهر وهو يرتدي الشادور والحجاب.
وعندما تسقط أي من الزينبيات التي تشارك في العمل الجهادي، لا يتم الإعلان عنها على أنها سقطت أثناء أداء واجبها الجهادي.
اول شي قنعوا العالم بمسرحية انو ايران حتضرب اسرائيل اذا ضربت الضاحية ونسوهن الجنوب.
هلق عم يقنعوهم انو اسرائيل معها ٦٠ يوم لتنسحب او ايران حترد.
الحقيقة انو الجنوب الو سنتين بينقصف و بيخسر اراضي جديدة كرمال حمار قرر يساند هالمحور.
انت خليك جحش و عم تصدقهم…