"الضربة وإن قتلت فيك شي، تراها تحيي فيك ألف شي"
من أجمل ما سمعت هذا اليوم، والله أن حتى الذي ظننت أنه شراً لك هو خير عظيم من جهة أخرى، يكفي أن الإنسان يتعلم، ينضج، يتغير، ينهض، يتحول جذرياً لشخص أفضل بعد المواقف التي ظن أنها قاسية.
@lubnaAlkhamis عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛
لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين:
إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير.
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ماستنجو دائمًا، على أرضٍ أو سماء.
عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛
لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين:
إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ماستنجو دائمًا، على أرضٍ أو سماء.🌸
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
"أحبّ مشاهد الجَبر والعوض، وأن ينالَ كلّ امرئ ما سعى لهُ طويلاً، وأن يجتمعَ كلٌّ بأمنيتهُ، وأفرح لصاحبها وأدعو لكلّ بالتّمام، وأردد دائماً في خلدي: "كلّ الذين يرجون فضلكَ أُمطِروا، حاشاكَ أن يبقى هشيماً مربعي"
خطبة الجمعة | "من التوفيق، أن لا تُوفق في كل مرة،
واعلم أن في سيرتك محطّات، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع، والمنع عطاء لو فُطِنت"
• اللهمَّ الرضا واليقين الذي نتجاوز به كل عثرة، و يرافقه العوض الذي تجبر به قلوبنا.
مؤمن بكثرة الفرص، ووفرة الرزق، وسعة الحياة، وعطايا الله الكريمة، وخزائنه الملأى سبحانه، لا شيء تتعاظمه نفسي، ولا شيء يستحيل عندي، لأن القادر الرزاق الكريم هو الله ❤️
كان من دعاءه ﷺ: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.»
@SamaAlHazzaa@_PNU_KSA@kauedu_sa@Harvardarabaa@Harvard عظم الله اجركم وغفر لها وجعل مثواها جنات النعيم خير من يقتدى به في العلم والأخلاق والقياده والأنسانيه اسأل الله سبحانه وتعالي ان يجعل قبرها روضه من رياض الجنه
افتخر كوني احد الطالبات اللاتي تتلمذت تحت يدها.
فُجعت بخبر وفاة الدكتورة الهنوف الهزاع، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
زاملتها في رحلة الماجستير في كلية هارفارد للقانون، وكنت على تواصل معها في رحلتها للتعلّم والتعليم، وممارسة القانون، الذي تميّزت به بروح متّقدة، وغَيّرةٍ على الشريعة، وحب للوطن، مع طموح كبير، وحكمة بالغة.
جزاها الله عن دينها وأُمّتها وبلادها خير الجزاء، وتقبّلها من الشهداء، وألهم ذويها الصبر والسلوان … إنا لله وإنا إليه راجعون.