شهداء التل الكبير و قصف اسكندرية و دنشواى و 1919 و1936 و كوبرى الجامعة و الجهاد فى مدن القنال خصماء كل العرب اللى بيشككوا ان احنا شعب مصر لم يقاوم الاحتلال البريطانى
مش احنا اللى كان معانا لورانس العرب
و الشعب الليبي عيب و رحمة عزيز المصرى و عبد الرحمن عزام و و غيرهم اللى حربوا معاكم عيب
🟥 يا لهوي … يا خرابي .. يا حوستي السودة:
الأستاذ الدكتور أمجد حامد عمارة العميد السابق لكلية التجارة جامعة المنوفية:
كنت قد تلقيت .. دعوة كريمة .. بتوجيه رئاسي .. لحضور مائدة مستديرة .. بقاعة القمة .. في منتدي مصر ٢٠٢٦ المنعقد بفندق .. سانت رجيس .. بالعاصمة الإدارية الجديدة ..
وذلك للمشاركة في حوار أو مناقشة .. حول موضوع .. هو هام جدا وحرج جدا .. بالنسبة لمصر .. في الوقت الحالي .. وهو كيفية زيادة موارد البلد .. من النقد الأجنبي .. وإدارة ما علي الدولة من ديون ..
ونظرا لأهمية الموضوع .. كنت قد اقتطعت من معاشي الشهري .. الذي قبضته في نفس اليوم .. والذي لا يتجاوز خمسة آلاف جنيه .. الف جنيه .. لتلبية الدعوة .. والذهاب الي المنتدي .. رغم بعد المسافة بين المدينة .. ومحل إقامتي .. ورغم وجود أشياء أخري .. أتحفظ في ذكرها.
وعندما وصلت الي هناك .. حيث الفندق والقاعة .. وجدت ان الموعد المحدد .. لإنعقاد الجلسة .. قد.تأخر لأكثر من ساعة ونصف .. دون إعلان .. فقد بقينا خارج القاعة .. في نوع من الانتظار والحيرة ..
وعندما بدأ اللقاء .. وجدت أن التي تدير الجلسة ..
هي إحدي مذيعات التليفزيون المصري .. من اللاتي شبه قدامي .. والتي ربما تعمل تقريبا .. بالشركة المتحدة للإعلام ..
وعندما راقبت .. التقسيم الداخلي .. لمكان الجلوس بالقاعة .. التي هي قاعة فارهة .. وجدت دائرة داخلية للجلوس .. هي مكونة من صف واحد .. وتتضمن كراسي فخمة ومريحة .. ومن لون فاتح مختلف .. عن لون بقية الكراسي .. وقد أعدت لكي يجلس عليها الصفوة .. من السادة الوزراء .. ورجال الدولة .. والمسئولين السياسيين ..
ووجدت دائرة أخري .. خارج الدائرة السابقة .. تحيط بها .. لكن يفصلها عن تلك الدائرة الداخلية .. مساحة مكانية كافية .. وجدار مرتفع نسبيا .. وهي مكونة من أربعة صفوف دائرية علي الأقل .. وتتضمن كراسي صغيرة نسبيا .. وتقليدية .. وغير مريحة .. حيث وضعت ضيقة .. وبغير فواصل كافية .. بين الضيوف .. بل كانت شديدة الضيق .. والالتصاق فيما بينها .. بشكل يجعلك غير قادر .. علي الحركة في مكانك بمرونة .. ويجعلك في قدر من الحرج .. من الاحتكاك بالمجاورين لك .. في جلسة المؤتمر
هذه.الدائرة من المقاعد .. غير الملائمة وغير المريحة .. كانت قد اعدت ليجلس فيها السادة .. من اولئك الحضور غير الرسميين .. الذين جاءوا مؤتمرين في حب مصر .. والتزموا الاحترام والتقدير .. لمقام وقدر سيادة الرئيس .. صاحب الدعوة الكريمة .. التي
قدمت إليهم.
هذا وقد وضعت الإضاءة .. بداخل القاعة .. بشكل معوق .. أحسبه مدبر ومقصود .. علي هيئة كشافات قوية .. بحيث تحدث عوازل ضوئية .. بين جنبات القاعة .. فلا يري الجالس في إحدي جنباتها .. من قوة ما يواجه .. من ضوء قوي عازل للرؤية .. اي جالس في أي من جنباتها الأخري .. وهكذا تقطعت أوصال القاعة .. فأصبحت مثل متاهة الملاهي .. فلا يري احد فيها أحد.
وعندما بدأت فعاليات الجلسة .. لاحظت غياب سيادة الرئيس .. أعانه الله علي انشغاله .. وغياب رئيس الوزراء .. عن حضور هذه الجلسة المهمة .. مقارنة بغيرها من الجلسات .. وقد ترك مكانهما خاليا .. طيلة الجلسة .. ربما للايحاء .. بانهما علي وصول .. في أي وقت .. 👇🏼👇🏼👇🏼
كيف يرصد العالم انحطاط مصر التدريجي خلال ١٢ عاما الأخيرة من حكم الرئيس السيسي (٢٠١٥ - ٢٠٢٦)، حتي صارت الدولة الأخيرة في العالم (رقم ١٤٣ من ١٤٣ دولة) في انفتاح نظام الحكم علي الشعب المصري، والأخيرة أيضا (١٤٣) فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير. ورقم ١٤١ في تمتع المصريين بحقوقهم الأساسية الأخري.
المؤشرات من التقرير السنوي World Justice Project https://t.co/CJXt4LpEZJ
من صنع كارثة اقتصادية واجتماعية وجيوسياسية خلال ١٣ سنة لا يمكنه إصلاحها في ٣ سنوات،
وهو غير قادر على تأهيل غيره لإدارة المستقبل،
وإلا فلن يختلف عن حاضره أو أسوأ،
أفضل ما يفعله هو الرحيل الان، ورد الأمر لصاحبه:الشعب،
فأبناؤه قادرون على إصلاح ما فسد وتعديل ما اختل،
جمعة مباركة
نحدثكم من عُنق الزجاجة بعدما ضاق أكثر، حد ضامن يمشي آمن أو مآمن يمشي فين، فأولى جلسات محاكمة لينا عطا الله تنعقد الثلاثاء، وهذه أول إحالة لمحكمة للينا (مدى، فالاتهام إدارة موقع دون ترخيص). فرحنا من نجاتها من التحقيق ليلًا فأحالوها صباحًا، فصرنا من الدار للمجهول، رغم ذلك تجمعنا وتحدثنا عن آن كارسون في مكتبنا، استمعنا إلى مقتطفات بالإنجليزية وأخرى مُترجمة، أرهفنا السمع إلى كلماتها العميقة، لمست روحنا، دفء ما تسرب إلى عميق الوجدان، سرحنا بعيدًا عن الواقع البائس قليلًا، لمسنا دعم الحاضرين، أننا لسنا وحدنا، زاد اختلاط المشاعر، آمال خافتة، حزن، غضب (كبير جدًا)، وكله إلا كسرة نفس.
تخيل عزيزى المواطن الدولة بنت الوسخة معندهاش مشكلة تعمل أزمة دبلوماسية مع دولة تانية علشان عيل ابن شرموطة زى #أحمد_ناصر
بس خايفة تتكلم على مذبحة بتتم على حدودها أو احتلال اسرائيل لمحور صلاح الدين أو خايفة من اثيوبيا و مش قادرة تعمل حاجة لمستقبل البلد
مؤتمر مصر 2026 ده حدث هيدخل التاريخ، الرئيس عايز يعرض إنجازاته العظيمه ونهضته، بدأ المؤتمر من 4 أيام والدولار كان ب 52 جنيه الحمد لله النهارده وصل 55 فقد تقريباً 6% من قيمته والريس والرجاله قاعدين بيتكلموا
الحكومة الزعلانة دي بتقدم تقرير ذمة مالية ليهم ولأهاليهم نفر نفر ؟؟
يعني نقدر نعرف ممتلكاتهم قبل وبعد منصب الوزير
احنا شايفين مقرات ومصايف ومواكب عربيات حديثة وغالية وبدل وساعات وكمبوندات وعمليات تجميل وشد ونفخ وليزك ومش شايفين علامات زعل