جميعهم عابرون ....
وشتان ما بين عابرٍ و آخر
فمنهم من يعبُر حياتنا ليبقى في ذاكرتنا…
و قد تعلمنا منه..
كيف يكون الشعور بالامتنان !
و منهم من يعبره ليسقط من ذاكرتنا…
و قد تعلمنا منه
كيف نُتقنُ مهارة النسيان .
كلنا يبحث عن السعادة
وليست السعادة أن تملك كل شيء، بل أن ترى الخير في كل شيء.
فأحيانًا تكون السعادة في لحظة هادئة،وقلب مطمئن، ودعوة صادقة.
ولا تؤجل سعادتك حتى تكتمل الظروف،فبعض أجمل اللحظات تولد وسط النقص،
10 أشياء تكسبك الاحترام دون أن تقول كلمة واحدة.
1-الالتزام بالمواعيد.
2-هدوءك وقت الاستفزاز.
3-انجازك المستمر بصمت.
4-مظهرك المرتّب.
5-لغة جسدك واثقة.
6-احترامك لوقتك ووقت الآخرين.
7-ثباتك على مبادئك.
8-قدرتك على قول لا عند الحاجة.
9-تحملك المسؤولية.
10-تقليل الكلام وزيادة الفعل.
#همسة_لقلبك
الحديث عن عِوض الله
لم يكن مواساة للمتعثرين
أو طبطبة على قلوب المنكسرين
ما تأخّر أمر إلا وبعده عوض جميل
وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب
وما تُرك شيء لأجل الله
إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك
وماتأخّر عِوض الله
إلا ليأتيك بصورة أجمل وأكمل
العتاب منزلةٌ بين المحبة والهجر؛ فمن عاتبك فقد أبقاك في قلبه، ومن سكت عنك فقد بدأ يُخرجك منه شيئًا فشيئًا..
فكل سكوتٍ عن بوحٍ تعبٌ بلغ مداه، أو محبةٌ أدركت أن الكلام لم يعد يُجدي؛
وكل عتابٍ وراءه قلبٌ يخاف فقدك، ومن عاتبك فإنما مدُّ لك يده بالإصلاح والجبر..
تصالح الإنسان مع نفسه ليس ضعفًا،ولا إستسلامًا،بل هو أعلى درجات الوعي و الإتزان،أن يقف المرء مع ذاته وقفة صدق،فيعترف بما هو عليه دون تزييف ويتقبل واقعه كما هو،لاليبقى فيه،بل ليبدأ منه،فالتقبل لايعني الرضا بالجمود،بل هو فقط أرضية صلبة ينطلق منها نحو التغيير و الإصلاح ..
تضيق اليوم تتسع غداً .. تخسر اليوم تكسب غداً تسقط اليوم ترتفع غداً ..آمن بقانون التعويض الرباني الله لا يترك عبده على سوء حاله ماتعسّرت إلا وتيسرت ، وما ضاقت إلا فُرجت
لا تجعل آراء الآخرين تبني تصوّراتك
الشخصية عن الحياة فأنت إنسان ناضج مُستقلّ
وهبَك الله العقل لتُفكّر وتُحلّل وتفند وتبني تصوّرك
من منظورك الخاص بعيدًا عن المؤثرات
لا تكُن إمّعة تميل مع كل ريح ويأتي بك رأي ويذهب
بك آخر وابنِ رؤيتك التي تشبهك وتعبّر عنك .
التغافل والتغاضي والمسامحة من أخلاق الكبار
فلا تبحثوا عن أخطاء الآخرين والتمسوا لهم الأعذارإذا لم تجدوهم كما عهدتموهم،
وأحسنوا الظن، اخلقوا لهم العذر فبياض النفوس في التسامح وجمال القلوب في الكلام الطيب،تسامحوا وعانقوا أرواحهم باحتوائهم،
ليس كل من قال لك:أنا أستمع لك يستحق أن تفتح له أبوابك
فبعضهم لايبحث عن راحتك بل عن تفاصيلك،ليصنع منها حديثًا يُروى،أومعرفةً تُستخدم،أوضعفًا يُستغل
وحتى مع حُسن الظن ليس كل قلبٍ يحتمل ألمك،فقد تُثقِل من يحبك بوجعك دون أن يشعر،وتنثر ذاتك حيث لا تُصان
لا تفتح أعماقك لكل من سأل
اضبط المسافة بينك وبين الآخرين،فالقرب الزائد يُتلف المعنى،ويُسقط وقارك،ويُرهق القلب بما لا يلزمه،والاقتراب بلا حدود استنزافٌ مُقنَّع باسم الود
فليست النجاةُ في الابتعاد بل في الاتزان،بأن تمنح دون أن تُهدر نفسك
وأن تقترب دون أن تفقد ملامحك،فبعض المسافات رحمة،وبعض القرب فوضى
من النعم العظيمة التى وهبها الله للبعض هي أن يبعد الله عنه الفضول لاهو مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم ولا هو مهتم بجديدهم وأسرارهم
لاتركض خلف القيل والقال أنشغل بنفسك بأفكارك بأحلامك ليضيق وقتك عن التفتيش عن أخطاء الآخرين لاتخوض سباقا مع أحد فقط سابق نفسك وجاهدها لترقى بها
السعادة الحقيقية ليست في امتلاك ما نريد، بل في الرضا بما نملك، والامتنان لما نُعطى .. المقارنة المستمرة مع الآخرين هي سارقة الفرح الأعظم، لأنها تحرمنا من القدرة على رؤية النعم المحيطة بنا
مِن أخلاق الإسلام، وصنائع المعروف:
الصلحُ بين الناس إذا تقاطعوا، والصلح بين
الناس إذا تهاجروا، وقطع أسباب الضغائن
والشحناء، وقطع أسباب الفتن والبغضاء
فإنها من أعظم الأمور المقربة
إلى الله جل وعلا