ضمن برنامج "قابل للجدل" عبر قناة العربية:
لا يوجد تحريض على الطائفة الشيعية في لبنان، فلا دخل للطائفة الشيعية، كطائفة، في هذا الموضوع. نحن نتكلم عن حزب في الطائفة الشيعية، هو حزب الله تحديدًا. وهذا الحزب نفسه قال مرارًا وتكرارًا، على لسان أمينه العام السابق حسن نصر الله: أنا جندي في ولاية الفقيه. لست أنا من يقول إنهم فصيل في الحرس الثوري الإيراني، بل هم بالفعل فصيل في الحرس الثوري الإيراني. هناك مستشارون إيرانيون من الحرس الثوري موجودون في وحدات حزب الله في لبنان. وكل تمويل حزب الله، ونحن نتحدث عن تمويل يفوق المليار دولار سنويًا، يأتي من إيران، وكل أوامر حزب الله تأتي من إيران. وبالتالي، لهذا السبب هو، موضوعيًا، فصيل من الحرس الثوري الإيراني.
بعد لقاء الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا: لا يمكن أن يبقى لبنان في المجهول، وقد أكدنا مع الرئيس عون أنه لا يمكننا القيام بأي خطوة من دون قيام دولة فعلية في لبنان، وهذا يتطلّب أن يكون هناك جيش واحد وسلاح واحد.
بعد لقاء الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا: يجب أن تنسحب إسرائيل من الجنوب، وأن تبدأ عملية إعادة الإعمار، ولكن لا بدّ من قيام دولة فعلية لتحقيق كل ذلك. هناك دولة لبنانية ممثّلة برئيسَي الجمهورية والحكومة، وهي التي تقرّر ما يجب فعله في القضايا المصيرية، بما فيها ما يتعلّق بالوجود الإسرائيلي، وليس أيّ حزب آخر.
قال شو قال، قال "حكومة سلام تآمرت على النازحين". إذا كان هناك من مؤامرة فهي على اللبنانيين غير المضطرين بتاتا تحمُّل أعباء يجب أن يتحملها حزب الله وحده.
كأن الحكومة خادمة عندهم، وكأن الشعب اللبناني ملزم بتغطية كلفة مشروعه الإرهابي.
شعب وقح...
وليد بك جنبلاط، أشكرك على كتابك القيّم. أما في ما يتعلق بإهدائك، حيث كتبت أن "وحدها اتفاقية الهدنة هي الأساس"، فلا شك أن اتفاقية الهدنة كانت فعلًا الأساس بين دولة لبنان وإسرائيل. لكن، ويا للأسف، تركناها تسقط، ودسناها تحت أقدامنا، منذ العام 1964 وحتى اليوم، ما جعلها وكأنها لم تعد موجودة.
وليد بك، إن التاريخ لا يعود إلى الوراء، والأيام لا تنتظر أحدًا. والمهم اليوم هو أن نستدرك ما وصلنا إليه، بدلا من البكاء على الأطلال.
ما تراه "الأخبار" في النص الرسمي للملحق الأمني خيانة متعمدة، أراه خطوة وطنية، لكنها غير مكتملة قبل إخراج العدو الإيراني من لبنان.
ما لم تفهمه "الأخبار" هو أن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين ترى في هذا الملحق خطوة كان يجب أن تنفّذ قبل 35 عاما.
العدو هو إيران وذراعها في لبنان.
لو بقي اتفاق 17 أيار وطُبِّق، فكم كنّا وفّرنا من الحروب و"التعتير" على اللبنانيين خلال الأعوام الـ45 الماضية؟ تحية كبيرة للرئيسين عون وسلام على جهودهما المستمرة، و"بقلهن: بتعرفوا المثل اللي بيقول: القافلة تسير". لبنان في ورطة كبيرة اليوم في ظلّ الاحتلال الإسرائيلي، ولدينا خيار واحد هو اتفاق الإطار، وأقول للبعض: "إذا مش منيح هيدا الاتفاق... كفّوا القتال لكان".
من أدخل جيش الدفاع الإسرائيلي إلى لبنان هو حزب الله، ومن يُبقي إسرائيل فيه هو حزب الله، بإصراره على سلاح التنكة.
اتفاق الإطار يمنح لبنان فرصة تاريخية: تفكيك تنظيم حزب الله، الذي كان يجب حله عام 91، يعني انسحاب إسرائيل. أما استمرار بقائها، فمسؤوليته الكاملة تقع على عاتق حزب الله.
بعد لقائي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: نهنئ الشعب السوري على سوريا الجديدة، والأهم اليوم هو الاحترام المتبادل بين البلدين، وقد فرحتُ بخلاص الشعب السوري من الجلجلة بسبب النظام الذي كان قائمًا، ونأمل المزيد من النجاح والتألّق لهذا الشعب.
"إن صورة الشيباني في معراب ليست مجرد صورة، بل إعلان سياسي وتاريخي عن نهاية حقبة وبداية أخرى. إنها لقاء بين من تصدّر مواجهة النظام الأسدي في لبنان ومن أسقطه في سوريا. إنها لقاء بين تاريخين التقيا بعد سقوط جدار الممانعة الذي فصل الشعبين اللبناني والسوري لعقود".
موقف اليوم
كل الأجواء بالأمس واليوم تشير إلى أن بري طلب ألا يُطرح الاتفاق الإطار حتى على مجلس الوزراء لأنه يَعرف أن هناك أكثرية مع الاتفاق في الحكومة وكذلك البرلمان.
https://t.co/7GtRkn1DLQ
قرار دولة الإمارات رفع الحظر عن السفر إلى لبنان يستحق الشكر و التقدير.
هذا القرار هو رسالة ثقة بدولة استعادت زمام قرارها السياسي والأمني، ودليل على أن لبنان يسير بثبات في الاتجاه الصحيح. فكلما عزّزت الدولة حضورها، ورسّخت سيادتها، ومضت في مسار الاستقرار والإصلاح، ازداد التفاف الأشقاء والأصدقاء حولها، وعادت الدول إلى الانفتاح على لبنان بثقة، إيماناً بأن مستقبل هذا البلد يُبنى عبر دولة قوية وقرار وطني واحد.
🇦🇪 🇱🇧
أتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، إثر الفاجعة المؤلمة التي خلّفها تحطّم مروحية أرامكو في منطقة رأس تنورة، والتي أسفرت عن مقتل جميع من كانوا على متنها.
كل التضامن مع المملكة في هذه المحنة وأسأل الله أن يمنح ذوي الضحايا الصبر والسلوان.
🇸🇦 🇱🇧
إن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، والذي أشرف على إنجازه الرئيس جوزاف عون بالتفاهم والتشاور مع رئيس الحكومة نواف سلام، هو أهم خطوة سياسية قامت بها الدولة اللبنانية منذ نصف قرن، لإخراج لبنان واللبنانيين من المأزق المأساوي وتداعياته بسبب "المقاومات" المتعاقبة على أرض الجنوب.
إن اتفاق الإطار هذا لا يقتصر على إخراج الإسرائيليين من لبنان، ليعود أهالي الجنوب إلى مناطقهم وقراهم، بل إنه، عندما يُطبَّق، سيقفل نهائيا الخاصرة النازفة في جنوبنا، والتي أدمت اللبنانيين جميعا، وفي طليعتهم أهل الجنوب، وأفقدتنا الاستقرار، وعطّلت بنسب متفاوتة العمل الوطني والسياسي في البلد، وأدّت إلى انهيارات اقتصادية ومالية لم يسلم منها بيت في لبنان.
إن هذه الخاصرة النازفة، وبخلاف ادعاء "المقاومين" على مختلف مآكلهم ومشاربهم، لم تقدّم شعرة واحدة للقضية الفلسطينية، في الوقت الذي دمّرت فيه لبنان مرارا وتكرارا. ومن جهة أخرى، فإن اتفاق الإطار، عندما يُطبَّق، لن يقتصر على إخراج الإسرائيليين من أرضنا، وعلى إقفال الخاصرة النازفة في الجنوب فحسب، بل سيخلّصنا أيضا من إشكالية وطنية كبيرة عشنا معها في السنوات الخمسين الماضية، ألا وهي وجود تنظيمات عسكرية خارج الدولة، وفي طليعتها "حزب الله"، تتصرف بقرار الحرب والسلم على هواها وتبعا لمصالح خارجية، ومن دون الأخذ في الاعتبار مصالح لبنان واللبنانيين، ما أدى إلى هزالة الدولة اللبنانية وعدم أخذها على محمل الجد من جميع أصدقاء لبنان شرقا وغربا. واستطراداً، فإن اتفاق الإطار هذا سيُخرج النفوذ الإيراني اللامحدود وغير الشرعي من دوائر القرار اللبناني، والذي كان يدفع بالمواقف والخيارات اللبنانية باتجاهات تخدم مصالح إيران وليس مصالح لبنان واللبنانيين، ويعيد العلاقات بين لبنان وإيران إلى ما كانت عليه قبل نصف قرن: علاقات دبلوماسية طبيعية بين دولتين لمصلحة شعبيهما.
أما الذين استفاقوا اليوم ويصرخون: "إنها الفتنة"، فليتهم تذكروا أن الفتنة كانت عندما طُبِّق اتفاق الطائف في المجال الأمني والعسكري على أناس ولم يُطبَّق على آخرين، بحجج واهية لم تنطلِ على أحد، والدليل الأكبر هو ما آلت إليه أوضاعنا في الوقت الحاضر. والذين استفاقوا اليوم أيضا على اتفاق الهدنة، فيا ليتهم حرّكوا ساكناً عندما بدأ العبث باتفاقية الهدنة منذ العام 1964، بدلا من البكاء الآن على أطلالها.
وأريد أن أذكّر الجميع، خصوصا الذين يدّعون أن هذا الاتفاق لا يستقيم وليس شرعيا ولم يأخذ في الاعتبار رأي شريحة من اللبنانيين، بأن السلطة الشرعية في لبنان اليوم تتكوّن، وكما في أكثرية بلدان العالم، من رئيس الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي. ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي أشرف على إنجاز هذا الاتفاق، كان قد انتخبه شرعيا وقانونيا 99 نائبا من أصل 128، وهذه الحكومة قد نالت الثقة مرتين بما يلامس ثلثي أصوات المجلس الذي انتخبه الشعب اللبناني.
وفي النهاية، هذه أكبر فرصة سنحت للبنان ليخرج من الأوضاع المأسوية التي عاشها في السنوات الخمسين الأخيرة، فعلينا جميعا أن نتلقفها ونقف وراء سلطاتنا الشرعية للخروج مما نحن فيه بأسرع وقت ممكن، بدلا من إضاعة الوقت بطروحات وبطولات أكل الدهر عليها وشرب… حتى ثمل اللبنانيون جميعا.
نحن لسنا مع الفيدرالية فحسب، بل ربما مع ما هو أبعد من الفيدرالية.
مع تمسّك فريق لبناني بالسلاح، الفيدرالية لا تصلح.
نحن في أزمة وطن لا في أزمة نظام، والجرأة تكمن في توصيف هذه الحقيقة....قدّ ما كانت صعبة هالحقيقة!
⚠️ الجالية الإيرانية في لبنان تتظاهر قرب مقر رئاسة الحكومة وتطلق هتافات ضد الرئيس نواف سلام.
🔴 مهما فعلتم لن تسقط هذه الحكومة وستصمد لحماية لبنان حتى لو استقال محور ايران منها (نبيه بري - نعيم قاسم - وليد جنبلاط) لا يشكلون الثلث.