رسالة لكل بنت، ولكل امرأة ممكن تقرأ كلامي📍
دينك منفصل تماماً عن الناس؛
أنتِ محاسبة وحدك أمام الله، المقارنات وإدخال الناس في المواضيع اللي بينك وبين الله قد تخسرين بها الدنيا والآخرة،
لو صار لكِ موقف مع شخص متدين
-سواء كان رجل أو امرأة- شخص يأخذ من الدين ما يخدم مصالحه،
لو أذاك شخص من هذا المدخل لن يعفيك هذا الشئ من الحساب، وليس مبرر لكِ لمهاجمة الدين ومحاولة نقض الثوابت!
لا تربطين الدين بصورة لشخص شوه الدين في نظرك سواء كان معلمة/صديقة/زوج/أو أشخاص من محيط العائلة القريبة؛
هذا الدين عظيم ولايمثله شخص ممكن تصدر منه النواقص والذنوب،
كل إنسان محاسب عن اخطاءه وتقصيره وعن أذاه وتدليسه، كل شخص سيكون بين يدي الله مثلك تماماً ويُحاسب؛
وإذا وقعتي في براثن تشوه الدين في نظرك نصيحتي أعيدي علاقتك مع الله وفهمك للعبادة،
والله لو عرفتِ الله وعرفتِ أسماءه وصفاته ورحمته ولطفه راح تتغير حياتك للأبد🥲!!
في كل إنسان فطرة تعلق لو ما وجهها لطريقها الصحيح وهو التعلق بالله وطاعته وعبوديته وممارسة هذه العبودية بلذة؛
بتلاقيه إنسان متخبط، مشوه داخلياً بلا هوية!
هذي العلاقة الوحيدة اللي بتكون نجاة وتوفيق وراحة وطمأنينة في الدارين،
مهما أخطأتي ارجعي وأسألي الله الهداية وحاولي تعدلين علاقاتك مع الخالق العظيم سبحانه، وبتشوفين التوفيق والراحة، بتعرفين أنك كنت ضايعة حتى رجعتي إليه،
وممكن تقولين من فين أبدأ انا ضايعة؟
ادعي ادعي ادعي
ادعي الله يهديك وينير بصيرتك للحق، الدعاء هو الخطوة الأولى،
حتى لو كان صدرك فيه ضيق وبدون انشراح
والله من دعا الله طلباً للحق لن يضيعه الله🥲❤️
و انفلونزا خفيفه أصابته قبل خمس سنوات
و العديد العديد من التفاصيل الهامشيه التي تحاصره فجأه و بدون أي سابق إنذار
هذا البال، الذي أضجر من حوله بكثرة نسيانه .. يبدو أنه كان يتذكر أكثر من اللازم في فترة ما.
يالِهذا البال النسّاي
يستطيع أن ينسى أهم تفاصيل حياته و جدول مواعيده و خيبات أدمَت قلبه .. بل وصل به الحال لنسيان اسمه في بعض المواقف، لكنه قادر على تذكر تُفاحة تناولها في يوم عشوائي قبل عشرة أعوام، و ابتسامة من شخص لا يذكر حتى ملامحه قبل أربعة عشر عامًا،
فيه ناس تتعجب من تقوى الله في قلوبهم، يتقونه بالصغائر التي أصبحت عادات عند البعض والعياذ بالله، ولا تخطر في بال أحد بأنها من تقوى الله،
اللهم اجعلنا ممن يتقيك في الصغائر والكبائر.
بناتي..
تعلموا هالأدب الإيماني العظيم مع الله: "إذا نزل بكِ وجع أو ضيق، لا تصيرين أول شيء تسوينه هو الركض للفضفضة عند الناس
الفضفضة للبشر تبرد الخاطر لحظة بس، لكن الشكوى لله وحدَه هي اللي ترفع البلاء وتغير الواقع.
قال يعقوب عليه السلام: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
اجعلي بينكِ وبين الله سرّ الصبر الجميل، وبتشوفين كيف يمسح على قلبكِ بالسكينة ويرزقكِ العوض اللي يدهشكِ
بإمكانك أن تدافع عن وطنك
دون تكفير مسلم
ودون تخوين لم تتأكّد منه
ودون قذف محصنات غافلات
وبإمكانك أن ترد افتراءات المُفتري
وكذبات الكاذب
دون أن تفتري فرية أكبر من فريته..
ودون أن تكذب كذبة أكبر من كذبته..
وبإمكانك أن تحمد الله على نعمة وطنك
دون أن تفخر بنعمة عندك على محروم منها،
ودون أن تسخر من بلاء مُبتلى..
وبإمكانك أن تجادل أعداء الدين والوطن،
بالحكمة والموعظة الحسنة..
وبإمكانك أن تكون ويكون حسابك منبرا وطنيا..
وأنت صادق اللهجة..
طيّب المعشر..
مهذّباً حسَن الأخلاق..
يأمنك مَن يخالفك قبل مَن يوافقك..
إخواني لم تكن الوطنية يوما بالبذاءة..
ولم تكن بالسخرية والاستهزاء..
ولم تكن بالشماتة يوماً..
أجدادكم كانوا شرفاء حتى في خصومتهم..
وأنتم امتداد لأجدادكم..
أنتم أبناء السادة الأوائل..
ترفّعوا عن السفاسف.. ولو واجهكم غيركم بها..
لو صارعت خنزيرا في الوحل تغلّب عليك..
ولاحقاً ستتحسر على نزولك للوحل أكثر من حسرتك على الهزيمة..
الله يوفقكم..
بإمكانك أن تدافع عن وطنك
دون تكفير مسلم
ودون تخوين لم تتأكّد منه
ودون قذف محصنات غافلات
وبإمكانك أن ترد افتراءات المُفتري
وكذبات الكاذب
دون أن تفتري فرية أكبر من فريته..
ودون أن تكذب كذبة أكبر من كذبته..
وبإمكانك أن تحمد الله على نعمة وطنك
دون أن تفخر بنعمة عندك على محروم منها،
ودون أن تسخر من بلاء مُبتلى..
وبإمكانك أن تجادل أعداء الدين والوطن،
بالحكمة والموعظة الحسنة..
وبإمكانك أن تكون ويكون حسابك منبرا وطنيا..
وأنت صادق اللهجة..
طيّب المعشر..
مهذّباً حسَن الأخلاق..
يأمنك مَن يخالفك قبل مَن يوافقك..
إخواني لم تكن الوطنية يوما بالبذاءة..
ولم تكن بالسخرية والاستهزاء..
ولم تكن بالشماتة يوماً..
أجدادكم كانوا شرفاء حتى في خصومتهم..
وأنتم امتداد لأجدادكم..
أنتم أبناء السادة الأوائل..
ترفّعوا عن السفاسف.. ولو واجهكم غيركم بها..
لو صارعت خنزيرا في الوحل تغلّب عليك..
ولاحقاً ستتحسر على نزولك للوحل أكثر من حسرتك على الهزيمة..
الله يوفقكم..