يقول أحدهم: عندما أضعتُ أيام عمري بالقلق من احتمال وقوع بعض المشكلات ..
أتذكر قصة الرجل المُسن الذي قال لي في آخر عمره:
لقد أرهقت نفسي كثيرا بالتفكير في مشكلات معظمها لم تحدث!
باختصار: القلق من الغد لن يغيره، إنه فقط يُفسد يومك الحالي !!
@PyInit@AHMEDALZAMER هو في غيره ونسبة اوكسايد قليله جدا ماتاثر ابد والمهم انها مب ماده ضاره في انواع مافيها اوكسايد بحطها بس هذا اكثر واحد شفت فيه نتيجه
@Nawal1458@tggsv6 لا انتبهوا كثبروا يعلنون له ومايخافوا الله وبكذبون وكل واحد يخترع سيناريو اللي طبيب تعب من ظهره واللي طالبه تعبت في الجامعه وانهم بحثوا عنها ولقوها
رسالتي لك ..
امضِ في حياتك متوكلاً .. اطمئن لأن الله معك .. اطمئن لأن مستقبلك بيد ربك ، والقلق لن يغير من الأمر شيئا ، فقط هو يفسد عليك حياتك وسعادتك .
دُمتَ سعيدًا .
إزالة ضرس العقل المطمور او المنحرف في مكانه مع وجود جذوره قريبه أو ملتفة حول قناة العصب الخامس قد يتسبب في ضرر واصابة للعصب نفسه والذي قد يؤدي الى فقدان الإحساس وحدوث تنميل مدى الحياة في اسفل الفك.
الحل الأمثل والأسلم لمثل هذه الحالات هو قص الجزء العلوي فقط من الضرس ( التاج) مع الابقاء على الجذور سليمة حول العصب.
حالة لمراجعة في العقد الثالث كانت تشتكي من الم وصعوبة التنظيف حول ضرس العقل السفلي المطمور جزئياً. بعد عمل الأشعة الثلاثية الأبعاد تبين أن جذور هذا الضرس قريبة جدا من قناة العصب الخامس.
تم قص الجزء العلوي من تاج السن الى مستوى اقل من العظم حوله وإقفال المكان باللثة بالكامل ليتم طمر هذا الجزء من الضرس مما نتح عنه التئام كامل للجرح واختفاء الالم وكذلك سلامة العصب المعني.
حبوب فيتامين ب
غالبا: فيها ب١، ب٦،ب١٢
فضلا تأكد من جرعة ب٦ "اسمه بايريدوكسين Pyridoxine".
إذا كانت الجرعة ١٠٠ مج أو ٢٠٠ مج أو أكثر فتخلص منها على الفور.
تعطى لعلاج تنمل القدمين، وأغلب من يأخذها مرضى السكري، والواقع أن مفعولها عكسي تمام. تتلف الأعصاب الحسية بلا رجعة.
كتبت عن هذا منذ مدة ولا زلت أراه مع زائري العيادة.
أخشى أن أضع صورا أو أذكر أسماءً فأقع في الحرَج.
#عبدوليات
”يتوهُّمُ بعضُ الناس أنَّ القلقَ مفيد!
لأنهم يخلطون بينه وبين الحرص والإتقان والاهتمام..
فكأنهم يظنّون أن القلقَ محفِّزٌ على العمل والإتقان!
أو أن القلق يمنعُ أصلًا حدوث المشكلات، لأنه يدفع الإنسان إلى أن يحتاط!
والحقيقة هي أنّه..
يُمكن للإنسان أن يتمتَّع بالإتقانِ والحرصِ دون القلق الذي يُرهق النفس ويشتت الطاقة ويضع الإنسان تحت ضغطٍ دائم“.
اصبت بالطنين ٣ مرات،،وبغض النظر عن سببه، ماتركت دواء الا جربته بحكم التخصص…بريدنيزولون، فولتارين، مرخيات العضلات ، بيتاسيرك وهكذا حتى امتدت بعض الكورسات لشهر،،،فحصت عند زملائي ENT واجمعوا ان الاذن سليمة،،،وبعد ان هداني الله للحجامه، تفتح الاذن بشكل لا يتصور والحمد لله…لا اعلم كيف ولا لماذا ولا افهم ماهي الميكانيكية حقيقة،،،انما، هذه المواضع التي انتفعت بها بعد الله سبحانه…ويزول الطنين خلال ٣ ايام…لماذا ٣ ايام؟ لا اعرف!
رحلتي نحو التشافي الطبيعي – تجربة شخصية
تردني كثيرًا من التساؤلات حول تجربتي مع الأعشاب والمكملات الغذائية وتحسّن حالتي الصحية بفضل الله. لذلك، قررت أن أشارك هذه التجربة ليس من باب التوصية أو التوجيه الطبي، بل فقط ليطّلع من أراد الاستفادة أو الإلهام.
بداية المعاناة:
كانت حالتي الصحية معقّدة، حيث عانيت من:
•ضعف في عضلة القلب، وتم تحديد عملية قسطرة لي.
•آلام متقطعة في المفاصل، خصوصًا الركب والكاحل.
•مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي وغازات مستمرة.
•ضعف عام وخمول متواصل.
•آلام في القدمين عند الاستيقاظ من النوم.
•الاعتماد الكامل على أدوية مزمنة أثقلت حياتي، بعضها لعلاج المرض، وبعضها الآخر لعلاج الآثار الجانبية.
نقطة التحول:
كنت أبحث عن مخرج، وتذكرت حديث النبي ﷺ:
“ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام – أي الموت.”
قررت أن أبدأ رحلتي في التعلم، بعد أن تعذّر على الأطباء تقليل الجرعات أو تقديم حلول تتعلق بتحسين نمط الحياة.
البداية: تغييرات بسيطة ولكن عميقة
•التزام يومي بالمشي لمدة نصف ساعة.
•تمارين منزلية خفيفة لتمديد العضلات.
•التوقف عن:
•السكر الأبيض.
•الزيوت النباتية (عدا زيت الزيتون وزيت جوز الهند).
•الكربوهيدرات السيئة (معجنات، مكرونة، مخبوزات).
•الاعتماد على الخضروات والورقيات كمصدر أساسي للغذاء.
•تناول البروتينات الطبيعية (لحوم، دجاج، أسماك، شحوم طبيعية).
•تجنّب الأكل ليلًا، وتناول البيض يوميًا.
•استخدام الزيوت الصحية فقط في الطهي.
برنامج صباحي منتظم تقريبًا:
•ملعقة زيت زيتون على الريق.
•مشروب: عسل + ليمون + خل تفاح + ماء دافئ.
•خل تفاح قبل الأكل بنصف ساعة (حسب الحاجة).
•عصير الكرفس (مفيد للهضم والمناعة).
•القسط الهندي (حسب الحاجة، وقد ورد في الحديث أنه شفاء لسبعة أمراض).
•“خلطة الكركم” لتصفية الشرايين: كركم + ليمون + خل تفاح + فلفل أحمر + ملح الهملايا (وأحيانًا يُضاف الثوم).
نظام غذائي متوازن:
•تقليل تناول التمر إلى 7 تمرات كحد أقصى يوميًا.
•تناول فاكهتين فقط في اليوم، دون عصرها.
•الاستمرار على تناول الرمان يوميًا لمدة 4 أشهر لما له من فوائد للقلب والشرايين.
المكملات الغذائية التي اعتمدت عليها بعد تجربة وتقييم ذاتي:
•فيتامين D: عشرة آلاف وحدة يوميًا لمدة 6 أشهر.
•فيتامين K2: 100 ملغم.
•أوميغا 3.
•مغنيسيوم.
•زنك + نحاس + سيلينيوم.
•NAC (يساعد على دعم وظائف الكبد والمناعة).
التركيز على تحسين صحة الجهاز الهضمي:
•الورقيات بكثرة.
•عصير الكرفس.
•خل التفاح لتحفيز حموضة المعدة وتحسين الامتصاص.
•لبن الكفير أو أي مصدر للبكتيريا النافعة (بروبيوتيك).
•العسل + زيت الزيتون صباحًا من وقت لآخر.
•العرقسوس لتحسين الهضم.
•الكركم + الزنجبيل كمشروب مضاد للالتهابات.
•القسط الهندي حسب الحاجة ولمدة محدودة.
الركن الأهم: التعلق بالله واللجوء إليه
كل ما سبق لم يكن ليُجدي نفعًا لولا توفيق الله ورحمته. أعظم وأهم أسباب التشافي كان الدعاء، والتوكل، واليقين بأن الله هو الشافي. ومن الأمور التي واظبت عليها:
•الصلوات الخمس في وقتها، وجماعة في المسجد.
•السنن الرواتب.
•أذكار الصباح والمساء، ففيها حفظ وشفاء وطمأنينة.
•ورد يومي من القرآن الكريم.
•الرقية الشرعية بسورة الفاتحة والنفث قدر المستطاع.
•أذكار النوم.
هذا الجانب الروحي لم يكن تكميليًا، بل هو الأصل، والأساس الذي انطلقت منه رحلة التشافي.
⸻
وأخيرًا:
هذه تجربتي الشخصية، عشتها بكل تفاصيلها، تعلمت منها، وأحمد الله على ما وصلت إليه.
لكنني أكرر: ما ذكرته هنا ليس بديلًا عن الاستشارة الطبية، ولا أنصح أحدًا بخوض أي تجربة علاجية دون إشراف طبيب أو متخصص.
من صور النزعة الكمالية ربما
لازم كل أمور حياتي تمشي صح
لازم اتاكد ما اخطئ في دراستي او وظيفتي او ادارة أسرتي
لازم يكون عملي متقن ١٠٠٪
واشتراطات تشيب الرأس ، وتؤذي النفس ، وترهق الجسد ، وبالأخير هو إنسان ،ودنيا لا يملك ماذا سيحصل لها فيها ، تدرب على تقليل تلك المعايير