مِن ..
صور سقوط الكُلفة التي لا تجوز بين الرجال والنساء ..
خصوصًا في العمل :
* الرد على رسائل النساء بِقَلب حُبّ ووَرد
* الخضوع بالقول
* التوسع في الحديث الذي لا يُحتاج إليه ..
* المصافحة ..
* الملامسة ..
* كثرة الضحك ..
وانتبه إلى أن الأعراض ديون ...
مِنَ الثقة بالله أثناء الدعاء أنَّك تبوحُ بما تُخفيه عن الناس ؛ ليقينك بقُدرة الله وعِلْمِه بحالك ؛ فتدعوه دون خوفٍ أو تعييرٍ من فضيحة ، وترجوه واليقين يملأ قلبك أنَّه يُحبُّ من يسأله ويرجوه ؛ فيحصلُ لك من سُرعة إجابة الدعاء والأُنس بالله بقدر ما تستشعر من هذه المعاني الإيمانية .
لا تبرح مصلاك حتى تنتهي من الأذكار المشروعة ؛ فإن لم تفعل نسيتها أو ذكرتها بقلب مشغول .
إنما هي دقائق .
واغنم هذا الفضل: قال ﷺ:( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه) .
إذا أحببت شخصًا فاعلم انه غالبًا يحبك
قال رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم:
" الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "
قال عبدالله بن مسعود: لا تسألن احدًا عن وِده إياك ولكن انظر مافي نفسك له فإن في نفسه مثل ذلك فإن الأرواح جنود مجنّدة .
@aljoory41 سبحان الله ،، فيه فئة عافهم الله وينظرون للمتفائل المحسن الظن بالله نظرة غبطة واستغراب لإن مهما حصل للمتفائل من شدائد يجدونه مبتسم وعايش يومه ولسان حالهم كيف الابتسامة والفرحة لا تفارقه والبلاء لم يفارقه بل يزيد! السر هو اليقين وحسن الظن بالذي خلقنا ولم نكن شيئاً.
على قدر يقينك بالله .. تكون مواجهتك للبلاء! بعض الناس هش من الداخل، يحزن لأدنى حدث، والبعض الآخر تتتابع عليه الابتلاءات ورغم ذلك تجده قوي ومتفائل دومًا، كلهم بشر! ولكن هنا تظهر ثمرة الإيمان بالله واليقين به،لأنها تُثبّت المرء عند الشدائد، يوقن تمام اليقين أن ما بعد العسر إلى يسر!
محزن ومؤلم أن تُلجئ أمك إلى القضاء ليستُقطع من راتبك ما يسد جوعها أو يكسو جسدها!
أنسيت ثديًا أرضعك؟ وحضنًا ضمك؟ وجسدًا سهر وتألم لبسمتك؟
يا لشقاوتك… وما أعظم مصيبتك، أي قلبٍ تحمل بين أضلاعك؟