(الجامع المغني في تراجم أعلام ��ل النعمي)، للباحث الأستاذ علي بن طعنون بن عزالدين النعمي كتاب جديد يضاف إلى المكتبة العلمية الخاصة بتراث أسرة آل النعمي وأعلامهم خلال القرون الثمانية الماضية، وهو لباحث متميز، وجاد، وذي جلد في الوصول للو��ائق النادرة، والمخطوطات الأصلية الأصيلة…
وقد شرفت بتقديم هذا الكتاب النفيس.
📚#خير_الهدايا_الكتب📚
تلقيت بوافر الشكر والامتنان هدية ثمينة قيمة من الصديق النبيل والأخ الكريم التربوي الإداري المؤرخ الباحث المؤلف الأستاذ السيد/ #علي_طعنون_النعمي سليل أسرة #النعامية الأسرة الشريفة المنيفة أسرة البنان والبيان واللسان والسنان
����والهدية القيمة تمثلت في نسخة من إصداره الجميل المعنون:
#الجامع_المغني_في_تراجم_أعلام #آل_النعمي
والكتاب يقع في أكثر من ٥٥٠ صفحة وقد بذل مؤلفه فيه جهدا كبيرا متميزا معتمدا في تراجمه الكثيرة على عدد هائل من المصادر التي توزعت على نوعين مهمين: أحدهما/ مصادر معتادة وهي المؤلفات (مطبوعة ومخطوطة) والآخر/ مصادر فريدة مبتكرة نادرة وهي الوثائق بأنواعها
ويعد هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة التاريخية السيرية وخصوصا في جنوب غرب وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية
💐 شكرا جزيلا الصديق الفاضل والمثقف الرائع الأستاذ/ علي بن طعنون #النعمي على تلطفه بإهدائي نسخة من كتابه القيم.
وكما قيل: 📚(خير الهدايا الكتب)📚
صدر عن دار متون المثقف
الكتاب الموسوعي (الجامع المُغني في تراجم أعلام آل النعمي) للمؤرخ والأديب علي بن طعنون بن النعمي.
تتناول الكتاب عدداً كبيراً من الأعلام الذين أورد المؤلف تفاصيل سيرهم بلغت مصادره 245 ما بين كتب ومخطوطات.
وجاء الكتاب في 554 صفحة من القطع الكبير.
روى التّيمي عن زين العابدين عليّ بن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم أنه قال: (علامة أهل السنة كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
"الدر المنضود" للهيتمي
إلا الحماقة أعيت من يداويها
هذا الأحمق الصمداني يستدل بملف مزور ومنحول على السيد أحمد بن عيسى وأتحداه أن يقف على النسخة الأصلية للزهور الغناء لأحمد بن عيسى
يأبى الصمداني وأمثاله ممن جهلهم مركب إلا أن يفضح نفسه بنفسه ويستشهد بجهله على جهله وهذه صفحة ١١ من الكتاب المذكور في تغريدتك تثبت جهالتك وتدخلك فيما لا يعنيك وأنت لا شأن لك بأهل المخلاف وأنسابهم فنحن لا نعرفك
@Alzahedtwt الزاهد النعمي
يصف أحمد حامد عايض صمداني أهل العالية بأنهم بقايا جيش إبره��، وهم الآن قبحهم الله -كما يقول- جالسين يصنفون الناس سادة وعرب وفي الحقيقة كلهم بقايا جيش إبرهة.
أنت مؤيد لما يقول؟
أحمد حامد صمداني الكلب النابح (تطوعاً) لمن لا كلب له من الأدعياء، والوارث عن أسلافه قطع الطريق لكل خير وحق وخاصة
يعلم أن كتاب "الزهور الغناء الغالية" لم ينسب الطوارشة وغيرهم للرسيين وفي آخره بيان سادة العالية بنفي انتساب المذكورين للرسيين لكن جيناته أبت إلا التشغيب فالعرق دساس.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن من الحيف والظلم أن أضع المغامير مع المشاهير ومن هو قائم بذاته مع من لا ينهض إلا بغيره
ومن هنا فإني أطالب احمد حامد صمداني للبروز هنا وأن يرفع عني الحظر الذي يتستر خلفه ويفتح التعليقات.
يا أحمد أثبت تسلسلك من مصدر واحد ولو من مشجرة حديثة معتمدة .
ملاحظات نقدية على جزء الاشراف الحوازمة في نسخ ومقابلة الشريف احمد بن جابر الجعفري لمخطوط الجواهر اللطاف المتوجة بهامات الأشراف من سكان صبيا و المخلاف المغني بإضاتها
عن شرقات السلاف
https://t.co/3ivNgFnP1g
تنبيه حول خطأ مطبعي في كتاب "بين مكة واليمن"
وقع خطأ مطبعي في كتاب المؤرخ عاتق البلادي
(ص 142) بتسمية "السادة الفراحية"، حيثُ بُدل الدال بالراء والصحيح
"السادة الفداحية" أو "الفُدُوح" (آل الفدح)
حيث ذكرهم المؤلف نفسه رحمه الله تعالى في
(ص 105) باسمهم الصحيح "السادة الفُدُوح"
في الصور وثائق لجدي رحمه الله ( من جهة والدتي) الأمير السيد العلامة عبد الرحمن بن ظافر النعمي الشريف ينتهي نسبه إلى السبط بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. كان رأسًا في علم الفرائض ، حاكماً وقاضيًا ، وفقيهًا ، وخطيبًا ، ولد في أواخر القرن الثالث عشر الهجري بالمخلاف السليماني ، وقد رحل إلى مكة المكرمة لطلب العلم وقد أخذه عن العلامة عبدالرحمن المعلمي أمين مكتبة الحرم الشريف وغيره من العلماء. وفي آواخر عام 1327ه اختاره الإمام الإدريسي ��اكما وقاضيًا على منطقة الحرجة وبلاد قحطان ووادعه
وقد قاد حملة مع قبائل قحطان والجنوب وشيوخهم وأبرزهم الشيخ محمد بن دليم لمحاصرة المتصرف العثماني في ابها سليمان شفيق الكمالي لمدة ٩ اشهر ، وكذلك في مجابهة قوات الشريف حسين في موقعة عقبة الدهماء وعقبة بيحان وعقبة الدرجة.
اشتهر بالكرم والعدل والشجاعة منقطعة النذير. وكان فقيها عالما شرعيا بالأحكام وفي عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، استمر في اعمال القضاء والاصلاحات في بلاد قحطان ، وقد خصص له مرتبا من المالية. وكان قصره في الحرجة القديمة مكانا دائما لاستقبال الأعيان وشيوخ القبائل حتى توفي يرحمه الله عام ١٣٦٨هـ.
تشرفت في هذه الليلة المباركة بزيارة كريمة إلى منزلي بقرية وعلان من الوالد الكريم السيد علي بن طعنون بن عز الدين النعمي صاحب كتاب الملحاء التاريخ والتحفة الندية والصديق العزيز السيد ضيف الله بن الحسن بن علي بن مصطفى النعمي صاحب كتاب الأمير مصطفى النعمي حياته ومراسلاته 🌸🌸.