أمام هذا المسجد مسجد آخر و هو مسجد السلطان حسن و السلطان حسن هو تحفه من تحف العماره الاسلاميه لذلك لو زرت الرفاعي ادخل السلطان حسن و في الحقيقه مسجد السلطان حسن يجعلك تنسي كل ما رأيته في الرفاعي
قالوا لنا إن في جامع الرفاعي بالقاهرة حلقات ذكر صوفية تُقام بعد صلاة الجمعة. صلّينا الجمعة في الأزهر، ثم ركبنا التوك توك لنتفادى زحام القاهرة، ووصلنا إلى الجامع.. بدافع الفضول..
ومن الخارج انبهرت بالتفاصيل المعمارية، والنقو�� على الجدران، وارتفاع المآذن، لكن كل ذلك لم يكن إلا قليلًا مما وجدناه في الداخل!
الأسقف الشاهقة، والثريات المتدلية، والزخارف المذهلة… إبهار يفوق الوصف! إنه أحد أجمل الجوامع التي رأيتها في حياتي.
المهم… سألنا عن حلقات الذكر الصوفية، فقالوا إنها توقفت بقرار حكومي! لكن بإمكانكم زيارة الأضرحة العديدة في الجامع، ومنها قبر شاه إيران، وقبور أفراد من الأسرة الملكية المصرية.
وفجأة، انطلق صوت عالٍ من إحدى حجرات الجامع، يتردد صداه في الأرجاء:
«قيوم… قيوم… قيوم… وهّاب… وهّاب… وهّاب!»
تبعنا الصوت، فوجدنا ضريحًا لشخص نجهله، وأمامه مجموعة من الرجال يصطفون ويرددون الأناشيد، بينما كان أحدهم يو��ع الخبز على الفقراء الجالسين بجواره!
سألت أحدهم:
— مين ده؟
— ده مقام سيدنا علي أبو شباك.
فأومأت برأسي، لأبدو له أنني فهمت… لكنني لم أفهم!
توقفت أتأملهم، وهم يخفضون رؤوسهم ويرفعونها بحركات منتظمة، ويرددون أدعية في مشهد لم أعتد رؤيته.
ثم خرجت، وكان وقت العصر قد اقترب. ثم دخلنا إحدى القاعات الكبيرة، وكان الظلام يملؤها، إلا من خيوط ضوء خافتة تسللت عبر فتحات النوافذ المزخرفة، فسقط أحدها على الأرض، ورسم بقعة من النور وسط العتمة، وكأنها بقعة أُعدّت خصيصًا للتصوير!
فصورت هذه اللقطات…
أنصح بشدة بزيارة جامع الرفاعي، فهو من أجمل المعالم المعمارية التي رأي��ها في القاهرة
@nisro77 دي ثقافة النطاعة، موروث مجتمعي منحط تم تحصينه ليوَرث عبر القرون، بتغليفه بغلاف تراثي ديني مزيف…
الصفات المجتمعيه الشائعة والمحظور المساس بها، جزء اصيل من ثقافة أي شعب، ونحن اصحاب ثقافة متخلفة تنتمي للقرون الوسطي، إلا القلة التي امتلكت شجاعة التمرد وفرض قناعاتها ودفع ثمن الحرية.
للأسف مش بتعاطف مع طريقة التفكير ديه .. فيه ناس شايفة إنها ��ول الوقت ضحية عشان تحكي وتتسمع وتتشاف ويتم التعاطف معاها .. تمام كملي بس عندي ليكي خبر حش 🤷🙄