(ما فيه شيء مضمون بالحياة)
فخل ضمانك في ثلاثة أمور
أولها علاقتك بالله
لأنها المصدر الوحيد
اللي ما يتبدل
ثاني شيء عاداتك اليومية
لأن هي اللي تمسكك
وقت ما يتفلت كل شيء
ثالث شيء وعيك بنفسك
لأن اللي يعرف نفسه ما يضيع
حتى لو ضاعت منه أشياء كثيرة ..
عمركم غاب عنكم شخص فترة وبعدها صار شخص آخر ؟؟؟
كأنه انقلب فجأة ��!!
كان عصبي وصوته عالي وردوده حادة
وفجأة صار هادي
كان متشتت وما يعرف وش يبي
وفجأة صار يعرف وش يبي بالضبط
الناس تقول كيف كذا بين يوم وليلة؟
بس علميا وعمليا غالبا مو بين يوم وليلة
المصطلح الاقرب لهذا الشي هو
((تحول في تنظيم الانفعال))
يعني الشخص ما تغيرت شخصيته من جذرها بقدر ما تغيرت طريقته في التعامل مع مشاعره وضغطه
بدال ما يعيش بردات فعل
صار يعيش بقرارات
وهذا يبان على شكل هدوء واتزان وحدود واضحة
وش اللي يخلي شخص يتحول كذا؟
اكثر سبب يتكرر هو انه وصل لمرحلة اكتفى
اكتفى من نفسه القديمة
اكتفى من الفوضى
اكتفى من انه يخسر علاقات بسبب غضبه
او يخسر فرص بسبب تردده
هنا يصير فيه نقطة انعطاف
قرار قوي داخله يقول خلااااص
وفيه ناس يتحولون بعد صدمة
موقف قوي يهزهم
فقد شخص
خي��نة
مرض
سقوط في تجربة
الصدمة ما تعطيك وعي دايما
بس احيانا تخلط الاوراق وتطلع لك الحقيق��
انك يا تغير نفسك
يا تكمل تدفع الثمن
وفيه ناس يتحولون لما يطلعون من بيئة سامة
او مستفزة
يعني هو مو عصبي بطبعه
هو كان محترق
ضغط شغل
بيت متوتر
علاقة تستنزفه
ولما يطلع منها يبان انه انسان طبيعي
بس كان يعيش تحت نااار
وفيه ناس التحول عندهم يجي من علاج
او جلسات او تدريب
يمكن ما يقولون لاحد
بس يتعلم كيف يهدأ جسمه
كيف يفهم محفزاته
كيف يوقف الفكرة
كيف يختار ردة الفعل السليمة
وهنا تبان الشخصية متوازنة
وفيه سبب بسيط الناس تستهين فيه
النوم
الاكل
المنبهات
التوتر المزمن
لما جسمك طول الوقت شغال على وضعية النجاة
اي كلمة تستفزك
واي موقف يطلع اسوأ نسخة منك
لم�� الجسم يهدأ يرجع العقل يشتغل
طيب كيف يتحول من ما يعرف وش يبي
الى يعرف بالضبط وش يبي؟
هذي غالبا اسمها وضوح الهوية
او تماسك الذات
يعني القيم حقته صارت مرتبة
اولوياته صارت واضحة
صار يعرف وش يق��ل وش يرفض
ما عاد يعيش عشان يرضي الجميع
صار يعيش عشان يرضي ضميره ومساره
هل سبق صارت معكم؟ او شفتوا احد تغير ؟
عظيم !
-في بداية الشطرنج الخيارات قليلة، لكن بعد أول حركة تبدأ الاحتمالات تتكاثر بسرعة كبيرة. بعد عدة نقلات فقط تصبح الخيارات هائلة جدًا، لدرجة أن عددها يقارب عدد ذرات الكون لهذا الشطرنج لعبة مميزة: ليست حركة واحدة صح، بل عدد ضخم من الاحتمالات.
- الألغاز تفعل الشيء نفسه بالضبط لما تمارسها باستمرار، عقلك يتعلم أن المشكلة الواحدة قد يكون لها أكثر من تفسير، وأن الحل لا يكون دائمًا مباشرًا أو في أول فكرة تظهر لك ، وأن التراجع خطوة قد يفتح احتمالات أفضل، وأن الخطأ ليس نهاية بل تعلم لك حتى يتغيّر سؤالك الداخلي من ما هو الحل؟ إلى ما الاحتمالات؟ ماذا لو جرّبت زاوية أخرى؟ ماذا لو كان تفسيري ناقصًا؟ وهنا التحوّل الحقيقي: الألغاز لا تعطيك ذكاءً إضافيًا، لكنها تغيّر طريقة استخدام ذكائك، تجعلك أقل اندفاعًا، أقل تفكيرًا أحاديًا ، فعندما تتعدد الاحتمالات يقلّ اندفاعك ويخف غضبك لأنك ماقمت تفسّر المواقف بتفسير واحد قاطع، حتى حياتك اليومية تصير أهدأ في قراراتك وأكثر صبرًا على النتائج، وأيضًا تعاملك مع الناس تتسع رؤيتك لأعذارهم ودوافعهم، أما في عباداتك فينعكس ذلك حضورًا أعمق وخشوعًا أعلى لأن ذهنك صار أقل تشتيتًا وأكثر وعيًا باللحظة
الان كم عندك احتمال في حل المشكلة الواحدة ؟ وهل الضيقة والغضب حل ؟!
بالنسبة لي أشوف الشخصية والقوة النفسية تبنى على عدة ركائز ..
أنك تتحمل المسؤولية: مسؤلية حياتك وقراراتك وتوقف تضع اعذار وشماعات لحياتك.
انت مسؤول عن ردة فعلك و قراراتك وحدودك
حتى لو ما كنت سبب المشكلة أنت مسؤول عن علاجها.
أنك تبني حدود واضحة: الشخص الضعيف دايما يبرر ويحاول يرضي الجميع ودايم يسكت وهو زعلان.
لازم تقول لا بدون شرح، مو ضروري تشرح نفسك لكل احد، تنسحب بسهوله وقت الاستنزاف.
الحدود هي احترام لذاتك.
الانضباط: ماتنتظر المزاج والحماس والشغف والتشجيع تشتغل على نفسك في كل الظروف تعب مافي حماس إلخ ..
حفاظك على روتين ثابت زي الرياضة و��لأكل مثلا بيعزز عندك احترامك لنفسك ويبني عندك ثقة داخليه.
واجه نفسك: تجرأ واسأل نفسك أنا وين ضعيف؟ أنا وين هش؟ وليه؟ ليه اكرر نفس الغلط ليه اهرب؟
لا تجمل عيوبك اشتغل عليها.
قلل الضجيج الخارجي: المقارنات مميته ومهلك�� بطل تقارن نفسك بالناس، قلل اهتمامك برأي الناس بطل تفسر الكلام كله طنش.
اختار فين تتألم: هل تتألم لأنك منضبط وتنمو وفي وحدة مؤقته ولا تتألم لأنك مستنزف وندمان ومتعلق؟
اختار الم له عائد.
واخيراً وهم السعادة لاتبحث عنه، السعادة متقلبه وهميه مؤقته المعنى هو الثابت، لمن يكون عندك هدف او رسالة او شي تصحى عشانه كل يوم راح يساعدك تكون أقوى حتى في أصعب الأيام اللي بتمر عليك.
اجعل 2026 عامًا تتعلم فيه كيف تهدئ جهازك العصبي.
ليس عامًا لتفعل أكثر، ولا لتحقق أكثر،
بل عامًا تعود فيه إلى نفسك.
لأنك مهما أنجزت،
الجهاز العصبي غير المنظم سيتركك تشعر بعدم الارتياح، وكأن شيئًا ناقصًا دائمًا.
السلام لا يبدأ من الأهداف،
يبدأ حين يشعر جسدك بالأمان،
وحين تختار راحتك دون ذنب،
وتختار نفسك قبل الضغط الخارجي.
عندما تهدأ من الداخل،
تصبح الحياة أسهل… وأكثر متعة.
ذكر نفسك , بأنك طلعت من ايام صعبة
ذكر نفسك , بأنك نجوت من مخاوف كانت تهيمن على نظرتك تجاه الحياه
ذكر نفسك , بأنك ياما عديت من فشل و يأس و قلق
ذكر نفسك بإنجازاتك المعنوية اليومية , ببساطتها و صدقها و عمقها و عاديتها و تكرارها
لاتاخذ نصيحة من أحد ماتعجبك حياته..
ولا تشاور في قرار أنت أصلًا مطمّن له.
كثيرين ما يعطونك رأ بل يعطونك وساوسهم ومخاوف هم ما قدروا يتجاوزونها.
خلّي محيطك دائمًا أفضل منك، أقوى، أشجع.
لو طولت بين المترددين… بتتعلم التردد،
ولو عشت بين الشجعان… بتصير واحد منهم.
مهم تشتغل على تطوير شخصيتك وقوتك النفسية زي ما تشتغل على تحسين جسمك وقوتك الجسمية، عشان ماتشعر بالتهديد من شخص انت حتى لا تمدك به أي معرفة او صله، القوة النفسية تخليك ثابت ماتهتز من وجود الآخرين ولا تقارن نفسك بأحد.
زي ما الجسد الضعيف يتأثر من أي حمل، النفس الضعيفة الهشه تتأثر من اي شخص وأي موقف.
ركز على نموك الشخصي، ركز على نقاط قوتك، لينشغل ذهنك على ما يمكنك فعله بما هو تحت تحكمك، ركز في أن تبني مسارك الخاص بك الذي لا يشبه أحدًا، لا أسوأ من أن يضيع الوقت والجهد في أن تقارن نفسك بآخرين، أو أن تعلق بالماضي أو أن تجلد ذاتك.
#اسامه_الجامع
"ما اعرف وش ابي او وش اهدافي"
الطريقة جداً سهلة
اسأل نفسك وش الشيء اللي ما ابيه بعد ٥ سنوات؟
ما ابي اكون بصحة غير جيدة
اذا هدفك تحافظ على صحتك
ما ابي اكون وحيد
هدفك تكون علاقات
ما ابي اكون مطفر
هدفي اكون لي مصدر دخل
بهالطريقة تعرف احتياجاتك
بعض الناس حرفياً قاعدين يقلدون اهداف بعض بدون مايعرفون رغباتهم الحقيقية عشان كذا يحس انه مايحفزه ولا يدفعه يشتغل عليه..
كنت أظن أن الحسد لا يكون إلا على المال أو النعمة الظاهرة، ثم فهمت أن النفوس تختلف.
فقد يُحسَد الإنسان على راحة باله، وعلى عافيته، وعلى طمأنينته، بل حتى على أشياء لم يهنأ بها.
ليس لأن رزقه أعظم، ولكن لأن بعض القلوب لا تحتمل أن ترى نعمة عند غيرها.
والحقيقة أن العلة ليست في الرزق، بل في قلوب لم ترضَ بقضاء الله ولم تشكر نعمه،
﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
رسالتي لك:
لا تستسلم لتلك الحالة السلبية التي تمرّ بها..
قد يهمس بداخلك صوت يدعوك للعزلة واليأس، ويقنعك بأن الأبواب قد أُغلقت، لكن لا تصدّقه..
تنبّه، وانهض من جديد، فالحياة مازالت تخبّئ لك جوانب جميلة لم تكتشفها بعد
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
بعد ماتطلع من معاناتك وترتكزك في كينونتك الأمور راح تتسهل لك يحصل لك دعم إلهي صامت 🤍🌿
الدعم الإلهي الصامت ؟
ما يجي على شكل معجزات صاخبة
ولا "أبواب تنفتح فجأة قدام الناس"
تمشي خطوة… تلقى الأرض ثابتة
احتياج يُلبّى بلا طلب
موقف كان ممكن يؤلمك… يمرّ بسلام
ناس يوقفون جنبك من غير ما تطلب
كأن الحياة تقول:
لا تخاف… أنا ماسكتك
هذا النوع من الدعم:
ما يلفت الانتباه
لكن يُشعرك بالأمان
يخليك أقل قلق وأكثر تسليم
ما عاد تخاف من الفراغ
الأمان صار داخلي
فصار الخارج يستجيب بهدوء
بركة تحميك من الإنكسار
ما تحس إنك لوحدك حتى لو كنت لوحدك
ما تحس إنك لازم تثبت نفسك
وإنك لازم "تتقاتل" عشان تعيش
تحس إن
فيه أرض تحتك
فيه صدر يتّسع لك
فيه أمان قبل الفعل
قلبك مرتاح
عقلك هادئ
محيطك داعم
مو لأن الناس كاملة
بس لأنك مستقر داخلياً
كأنك:
مو شايل نفسك
الحياة شايلتك🤍
عندما تدعو اللّٰه في مسألة ما وتلحّ عليه ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك إياك إياك أن تظن أن اللّٰه خيّبك ولم يقبل منك! إن اللّٰه يسوق لك الخير بطرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء! وإن اللّٰه عند ظن الواثقين به