عيون المها خلّت سليط اللسان يحنّ
تغاربني الجمهور من رقّة بيوتي
أحب العطور الثابتة والمطر والبن
واحب الشعور اللي يتوارى ورا سكوتي
قديم الشعور يناسبك يا صغير السن
أنا مت فيك وقلت لك وش سبب موتي
سعود مهدي
وشلون أملّ المكابر فـ الأمور الكبار ؟
والكبرياء جزء من نفسي وتكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين إعتبار
أدعس على غارب الأيام و اهينها
ما يعتذر بالظروف الا عديم القرار
ولا يبكي من الحياه الا مساكينها
طلّةٍ ماهيب منّك؟ تساورها الظنون
أكثر اللي ناسب العيد، وجهك باختصار
عسجديات القوافي وعذبات اللحون
حطّها شاعرك في معصمك مثل السوار
كل بيتٍ ينكتب فيك يالغضّ الفتون
تكتبه طرّادة الحب في عرض الجدار
« يا هلال العيد يوم تْطلّ ما عيّنت درة ؟
درةٍ تشبه صباح العيد يوم يجيك بادي
عايديني بالعيون اللي بها طيب ومضرّة
بعد أخذتي العيد في عينك وفي عيني سهادي
من جعل فيك إبتهاج العيد ووصالك مسرّة
وتسرقين الدهشة لْحالك وغيرك لي ينادي »
لو غيّبتك الأمكنة ما أنت فاني
أنت أنكتبت فـ عارض اللوح تخليد
ياما لقيتك في الشعر والأغاني
في ضحكة بيضاء صباحيّة العيد
في أسباب كن الله خلقها عشاني
جت بك وصلفات الليالي معاويد