تخيّل أن تؤذي إنسانًا لا حول له ولا قوة، لا سند له إلا الله، سلّم أمره إليه وبكى ظلمه بين يديه، تخيّل كيف ستصيبك دعوته، وكيف سيأخذ الله له حقّه منك حين ظننت أن لا أحد يراه. فالله لا ينسى المظلوم، ولا يترك من كُسر قلبه وهو يقول: حسبي الله.
مرات حتى والطريق مسدود أحاول مرتين وثلاث من هنا وهناك وأقدم أثمن ما عندي إلى أن أفقد الأمل وقتها أمشي وأنا مقتنعه تمامًا إن المشهد اللي وراي ما يستحق مني إلتفاته وحده .
إلى أيامي المتبقية مري بسلام
لا اطلب فرحاً ولا أمل فقط مري بهدوء
لم أعد ذاك الشخص الذي يقف كل ما سقط
السقوط الان يرهقني والوقوف اصبح مؤلماً جداً فمري بِخفه بلا صخب بلا الم فانا اقاوم مُنذ زمن ولم يتبقى مني الا شظايا انسان .