عشت في ليفربول سنوات طويلة…
وقبل محمد صلاح، كان الشعور مختلف.
كنا نعيش ونحب المدينة والنادي، لكن أحيانًا تشعر أنك “غريب” أكثر من غيرك…
النظرات مختلفة، وطريقة التعامل أحيانًا تحمل تحفظًا غير مباشر تجاه من يشبهوننا.
ثم جاء محمد صلاح…
ولم يغيّر فقط نتائج ليفربول، بل غيّر شيئًا أعمق بكثير.
فجأة أصبح الناس أكثر قربًا، أكثر ودًا، وأكثر تقبلًا.
أصبح اسم عربي يُغنى له في المدرجات بكل حب.
أصبح طفل إنجليزي يرتدي قميص لاعب مسلم عربي وكأنه أمر طبيعي جدًا.
حتى أنا شخصيًا…
كنت أحيانًا أمشي في شوارع ليفربول مرتديًا ملابس النادي، فأسمع البعض يضحك ويغني لي:
“Mo Salah… Mo Salah…”
فقط بسبب اللحية والشبه من بعيد.
كانت لحظات بسيطة… لكنها مؤثرة جدًا بالنسبة لي.
حضرت لمحمد صلاح أهدافًا ومباريات لن أنساها ما حييت…
حضرت هدفه أمام أرسنال والانطلاقة المرعبة التي بدأ بها الهجمة وكأن الملعب كله توقف للحظة.
حضرت هدفه أمام إيفرتون… هدف البوشكاش.
حضرت هدفه أمام توتنهام عندما راوغ وكأنك تشاهد ميسي بقميص ليفربول.
وحضرت ليلة روما في الأنفيلد… ليلة كانت مليئة بالإيمان، والحلم، والشعور أن هذا المشروع قادر على إعادة ليفربول إلى القمة.
كل تلك الليالي لم تكن مجرد مباريات بالنسبة لي…
كانت جزءًا من ذكرياتي، ودراستي، وحياتي في المدينة.
صورت مع صلاح أكثر من مرة، لكن أكثر موقف بقي عالقًا في ذاكرتي كان آخر صورة داخل الملعب…
لما شافني ابتسم وقال:
“إنت كمان؟”
ضحكت وقلت له:
“ولسه…”
ولسه فعلًا…
لأن أثر محمد صلاح لن ينتهي يوم يرحل.
أثره الحقيقي ليس فقط بالأهداف والأرقام والكؤوس…
بل في ذلك الأمل الذي زرعه داخل كل طفل أو شاب عربي عنده حلم كبير ويخاف أن العالم لن يتقبله.
محمد صلاح لم يكن مجرد لاعب كرة قدم…
كان رسالة.
وكان مصدر إلهام.
وكان دليلًا أن الإنسان يستطيع أن يصل إلى القمة دون أن يتخلى عن هويته ودينه وشخصيته.
شكرًا يا محمد صلاح…
شكرًا لأنك غيّرت صورة كاملة في عقول الناس.
وشكرًا لأنك جعلتنا نشعر أننا أقرب… وأكثر قبولً
وأكثر إيمانًا بأنفسنا
Thank you so much @MoSalah
#ليفربول
المشهد ده بيلخص حكاية الولد اللي عاند الدنيا لحد ما الدنيا خضعت لشروطه
الممر الشرفي الملوكي اللي اتعمل لصلاح النهاردة في الأنفيلد من لعيبة وجهاز فني وطبي، مكانش مجرد بروتوكول وداع.. ده كان انحناء واحترام لتاريخ كامل من المجد صُنِع من الصفر.
عشان تفهم ليه صلاح يستحق الوداعية الأيقونية دي، لازم ترجع بالفلاش باك لأيام ما كان بيركب فيها 5 مواصلات يومياً رايح جاي من قرية نجريج للمقاولون العرب في القاهرة، وينام على رصيف النادي عشان بس يلحق تمرين الصبح
السر كله في "النفس الطويل" والعقلية اللي مفيهاش "عقدة الخواجة".. لما احترف في بازل وواجه الغربة والبرد ولغة ميفهمهاش، مستسلمش لمنطقة الراحة. ولما راح تشيلسي وقعد دكة مع مورينيو، مقالش "أنا خلاص وصلت لنادي كبير والفلوس تمام".. لأ، ركل كل ده وخد خطوة لورا وراح فيورنتينا ومن بعده روما عشان يبدأ من جديد ويثبت للكل إنه لعيب من طينة الكبار.
كل المحطات دي كانت بتمهد لـ الانفجار الأكبر في ليفربول؛ 9 سنين من الهيمنة وتكسير الأرقام لحد ما بقى الهداف التاريخي للريدز في الدوري الأقوى في العالم.
النهاردة والكل واقف بيصقف له، اللقطة دي بتقول لكل شاب عربي ومصري إن الحلم ملوش سقف لو وراه عقلية حديد وعناد مبيعرفش المستحيل. شكراً محمد صلاح.. النهاية تليق بالرحلة الأسطورية. 🇪🇬❤️👏
مشهد زي ده مش بيتكرر كتير في الكورة..
محمد صلاح امبارح لعب آخر ماتش ليه بقميص ليفربول
ولما آرني سلوت قرر يطلعه في الدقيقة 73
الملعب كله وقف.
مش مجرد تصفيق للاعب خارج من الملعب
ده كان وداع لأسطورة عاشت سنين جوه قلوب الناس.
جماهير ليفربول كانت بتغني له
الأعلام المصرية مرفوعة
الناس واقفة ومش مصدقة إن دي ممكن تكون آخر مرة يشوفوا فيها صلاح بالتيشيرت الأحمر.
وصلاح نفسه مقدرش يمسك دموعه.
اللافتة اللي اتعلقت في المدرجات كانت كفاية لوحدها تقول كل حاجة:
صلاح ملكنا.
الجميل إن حتى في يوم الوداع
صلاح ساب بصمته كالعادة
صنع هدف
وكسر رقم ستيفن جيرارد في الأسيستات
ووصل لـ 93 أسيست في الدوري الإنجليزي
و120 أسيست مع ليفربول.
أرقام لوحدها تتحط في متحف.
377 مساهمة تهديفية
رابع هداف في تاريخ البريميرليج
تالت هداف في تاريخ ليفربول
وأهم من كل ده…
ولد مصري بدأ حلمه من قدام نادي المقاولون
وكان بينام على الرصيف عشان يوصل
لحد ما بقى واحد من أعظم أساطير الدوري الإنجليزي وليفربول.
صلاح مش مجرد لاعب كورة.
صلاح قصة كاملة.
قصة تعب
غربة
إصرار
وصبر
وحلم مصري وصل للعالم كله.
فخر العرب؟
لأ
ده فخر كل واحد كان فاكر إن الطريق مستحيل.
محمد صلاح ❤️🇪🇬
النهاردة يوم تاريخي في البريميرليج فيه توديع لاعيبة كتير يعتبروا من اهم لاعيبة الدوري
النهاردة كان اخر يوم ل
افضل لاعب مصري في تاريخ البريميرليج
افضل لاعب عربي في تاريخ البريميرليج
افضل لاعب افريقي في تاريخ البريميرليج
افضل جناح يمين في تاريخ البريميرليج
واحد من افضل 3 لاعيبة في تاريخ ليفربول
واحد من افضل 3 لاعيبة في تاريخ البريميرليج
بصوا للصورة دي كويس علشان قصة صلاح شبه خلصت المصريين يبدأوا يتأقلموا انهم مش هيشوفوا لاعب زي صلاح في اوروبا، هيرجعوا يحتفلوا بإن لاعب مصري لعب 5 دقايق فالدوري الانجليزي ولاعب تاني سجل 6 اجوال فالدوري القبرصي في سنتين
احنا لا المغرب ولا السنغال صلاح كان طفرة ومش هيتكرر للأسف
@a5medv ياخي طلعوا عينه كل كام سنة في تجديد العقود و طلعوا عينه لما بيخسروا الماتشات بيشيل الليلة لوحده و حطوا مدرب بيخسر اكتر ما بيكسب أولوية علي نجم الفريق وغيره و غيره في اخر سنتين تلاتة ليه وفي الاخر عاملينله وداعية اكنه اختار يمشي بمزاجه
التدين كله تواضع، لو لقيت الشخص " المتدين" حاسس بالفوقية لإنه متدين؟ اعرف كويس إنه تدينه ظاهري. مافيش إنسان بينه و بين ربنا صلة حقيقية بيحمل في قلبه غرور و إحساس بالعظمة، دة بيتنافى أصلًا مع الدين.
@a5medv@dyasha0 من فترة من خمس أو ست سنين ليا حد.قريبي كان مقدم علي وظيفة و كانت اول مرة ليه و رفضوه عشان السبب دة و كانت الشغلانة في شركة مبيعات عادي مش مدير بنك