"تعود إلى سريرك اليوم تحت سقفك الآمن وبين
أشيائك التي تحب وتسمع حديث عائلتك وتتواصل مع أصدقائك.. يوم سعيد أخر ممتلئ بالمحبة والعطاء، لم تشكو الجوع أو يخلع قلبك الفقد، ولم تطرق الأبواب طلبًا للمساعدة، يوم آخر تنام فيه مطمئن القلب.. الحمدلله♥️"
أحبك، لأني عرفت الجهة الأخرى منك، الجهة التي لا يعرفها أحد، ولا يزورها غيري، ولا تفتح أبوابها إلا لي، و لا تدفئ و تخضر إلا بي، ولا تعيش إلا معي، الجهة التي حين تراني مقبلة عليها تضغط عينيك وتهز رأسك مبتسما وتشرعها مستسلما لرقتي
و أكثر ما يربطُ على قلب المُحبِّ هو الأمان الذي يمدُّ جذوره عميقًا في القلب يومًا بعد يوم، أكثر من ولع البدايات، وجنون المغامرة، وذكاء الإهتمام، أن تجد لروحك سندًا كلما مُلت، وألّا تخاف من السقوط لأنك تعلم أن ثمّة ذراعًا ستُدركك ♥️♥️
"ربي أثق بك، يسري بداخلي يقين قاطع بأنك ستدبر الأمر.. وستسهل الطريق، لا أعرف كيف سيتم ذلك.. هل ستفتح لي أبوابًا غير موجودةٍ حتى؟ هل سيقودني قدرك نحو ما أحب؟ لا أعرف. لكني رأيت نتاج هذا اليقين رأي العين مرة تلو مرة، بمثل هذا اليقين كنت أتجاوز، وأضع كل تلك الأثقال عن ظهري وأمضي"
يا رحيم، وكما تورِق النبتة بالرَّي، تورقني رأفتك الخفيّة، تغذيني كل دمعةٍ سقطت لأجلك، بل لا أعرفني إلا خلالك، أستمنحك المسرّات يا وهّابها، أستمنحك الطمأنينة يا مرسَاها، أصلّي أن تدنيني منك حد انجبار الجراح، وحدّ نيل المِرَاح. يعزّيني أن ملقاي إليك، فما أكبر سروري
أكترث لك، أخشى على قلبك من صروف الحياة، أن يمسّ روحك الحبيبة أي أذى، كأنني مكلّف بحمايتك، لأنك كل ما لي و أعز ما أملك، أرعى خاطرك ويسرني أن أكون أنا أول من يفتديه ويطببه، أنتمي لك وأشعر دائمًا بأنك لو فرحت يطيب العمر لي و تعرف المسرّة طريقها إليّ