ضنو ان الصمت في وجهي رضا
ما دروا بالصمت في وجهي جدال
نظرتي اوسع من حدود الفضا
والسكوت ابعد من حدود الخيال
شف على كثر الكلام الي مضى
ماعطيت مدور الزلة مجال
من نوى صدي فأنا جمرة غضى
ومن نوى وصلي فأنا ماءٍ زلال
لاتخضّع ولاتخشى سوا المفني الخلاق
ترا الناس لا تفني ولا هيب خلاقه
ولا ترتجي غير الله المانع الرزاق
ترا الناس لا تمنع ولا هيب رزاقه
وحياة البشر مابين لمّة شمل وفراق
ولا يفقد إلا طيبٍ يوجع فراقه
تمنعني الشيمه وبعض المشاريه
واصبر لون الصبر مرن مذاقه
لو كل من يخطي علينا نجازيه
ضعنا بعجات الغضب والحماقه
لكن مدام الوضع يمشي نمشيه
من شأن مانقطع حبال العلاقه
تسامحت مع نفسي وهوّن عليّ دعاي
خصوصاً دعاي اللي دعيته وأنا ساجد
غمرني شعور من الرضا للزمان الجاي
ولا صار عندي خوف من عضة الناجد
اثر من عطاه الله نزاهة ضمير ورأي
يغيب الغياب اللي يخلّيه متواجد
لاتشره عليّ يوم أبتسم في وجيه عداي
محبّيني أكثر من .. معاديني بـ واجد .
اعفوني من النشدّه وكثر الازعاج
أنا أبخص بدرب السنع و المتاهه
ياكثر ما صدّيت منعا : للأحراج
وضـيعتكم بين الغبا و النباهـه
احيان ما نلقى من الضيّق مخراج
و احييان يضحكني كلام الفكاهه
أنا بشر وامر بـ ضروف واحتااج
عن العالم إلازعاج فترة نقاهه
دخلت رقمك عمد من بين الأرقام
مدري قدا ولا فضول و جهّالة
مبطي توصيني على وصل الأرحام
واليوم خليت الرشا و المحالة
أرسلت لك عيدك مبارك قبل عام
و للحين باقي ما قريت الرسالة
يالله ياللي بك مواثيق الآمال
يا خالق الدنيا ومحصي عددها
يا من سجد وجهي لوجهك ولا زال
يجني ثمار السجدة اللي سجدها
أنا بوجهك من عنى الوقت لا مال
وشر القلوب المبغضات وحسدها