الدكتور عبد الله النفيسي المفكر الإسلامي والمتأثر بفكر الحركات اللإسلامية و ( مخرجاتها) يقول:
" ان التغير في #سوريا كان بارادة واتفاق دولي، و ان الاجتماع الذي حصل في قطر قبل سقوط النظام وحضره الروس والايرانيون، قد اقر ازالة #بشار_الأسد من المشهد لانه اصبح عبئ على الجميع."
الله يسامح الدكتور النفيسي شكلو ما حضر الفيلم الوثائقي عن معركة ردع العدوان ..!
بداية فأنا مع محاكمة أحمد بدر الدين حسون (مفتي البراميل) وكل من دافع عن النظام دفاعا أدى لإحداث الضرر بأبناء شعبنا.
ولكني بعد مشاهدة جزء كبير من الجلسة الأولى لمحاكمته لم أجد فارقا بينه وبين محمد حمشو سوى أن الأخير يملك من المال أضعاف ما يملك أحمد حسون.
نعم لاستمرار محاكمة حسون، وبانتظار أن تتوسع المحاكمات لتشمل كل من ارتكب جرائم مشابهة لحسون داخل مجلس الشعب السابق وداخل الجامعات السورية التي امتلأت بالشبيحة المدافعين عن الأسد والمؤيدين للتنظيمات الطا��فية التي قتلت أبناءنا ودمرت حياة عائلاتهم.
كلما تمادت الدنيا تولّيت كيعقوبٍ في انتظار قميص يوسف، ثم لا ألفي من العزاء سوى أني عرفتهم، جمعٌ من معشر الشهداء والسابقين، تيم الله وشاخص وأحمد وأبوهادي، كالحلم مروّا خفافاً، نسمات تطيب بها الحياة. فاللهم كما جعلتهم في الدنيا أكرمهم بالقبول في الآخرة وألحقنا وإياهم بالصالحين.
#سوريا | أصدرت مجموعة المقاتلين الفرنسيين الغرباء الجزء الأول من إصدار مرئي جديد بعنوان "التحالف الشرعي"، استهلته بالرد على الاتهامات الموجهة إليها من قبل الحكومة السورية المؤقتة.
التقرير كاملا على قناتي في التليجرام
https://t.co/rM2Olu9SLd
#القوسي_للدراسات
اے سرزمین #شام کے معزز بھائیو!
امریکہ اور اس کے اتحادی چاہتے ہیں کہ تمہارا خون، تمہاری عورتوں اور بچوں کا خون بہایا جائے تاکہ بعثی علوی مجرم حکومت کو گرادیا جائے، پھر اس کے بعد امریکہ نواز حکومت قائم کی جائے جو اسرائیل کی سلامتی کی محافظ ہو اور اسلامی شریعت کے خلاف بغاوت کرے۔
إذا كان سلاح حزب الله غير شرعي لأن المعيار أنه خارج إطار الدولة اللبنانية، فإن الجولاني وكل الثورة السورية كانا غير شرعيين في مواجهة نظام الأسد، وكان لبشار الحق في كل ما فعله ضدهم لأنه هو الدولة والشرعية.
- الباحث أحمد مولانا في تعقيبه على تصريحات الرئيس السوري في الملف اللبناني
أقول هذا لأنني ألاحظ حصر الإنكار واللوم على مشجعي الكرة وما شابههم،بينما يغيب هذا الإنكار تماما عن أولئك الذين يظنون أنهم يحسنون صنعا بمجرد أداء "الطاعات"، وهم غارقون في جهل عميق بحقيقة دين الله.
إن تدينهم السطحي هذا لا يعدو أن يكون لهوا ولعبا، يقودهم من حيث لا يشعرون نحو جهنم.
🔴ولا عجب للأسد إن ظفرت بها كلاب الأعادي
أعيد نشر هذا المقال الذي كتبته عام 2002 ليكون عنواناً في كل زمان ومكان للذين يشمتون في مقتل الأخيار المظلومين أنصار ذروة سنام الإسلام! تقبلهم الله.. ولا نامت أعين الجبناء.
🎯ولا عجب للأسد إن ظفرت بها كلاب الأعادي
📌الأسود لا تموت أخير ترجل القائد خطاب عن جواده
📌موكب الشهداء في مواجهة جبابرة الأرض
د. هاني السباعي
✍️وأخيراً آن للفارس أن يترجّل عن صهوته... فقد اغتيل القائد البطل الشجاع خطاب ـ سامر سويلم ـ غيلةً بخدعة خسيسة، إذ دسّ له أحد عناصر المقاومة، وقد اشتراه العدو بالمال، "رسالة مسمومة" في غرب الشيشان، ثم ولّى هارباً. وقد أعلن المقاتلون الشيشان نبأ استشهاده في بيان صدر عنهم بتاريخ السادس عشر من صفر سنة 1423هـ، الموافق للثامن والعشرين من أبريل عام 2002م، على موقع "قوقاز سنتر" على شبكة الإنترنت، موضحين أنّ جثمانه ووري الثرى في منطقة جبلية جنوبي الشيشان في السادس من المحرّم 1423هـ، الموافق للعشرين من مارس 2002م. تغمده الله ��رحمته، وتقبله في الشهداء.
✍️أقول: لعل شاعرنا الكبير البحتري كان يقصد أمثال هؤلاء الشامتين بمصرع أبطال الإسلام وأسرهم، حين أنشد:
ولا عجبٌ للأسدِ إن ظفرتْ بها ** كلابُ الأعادي من فصيحٍ وأعجمِ
فحربةُ وحشيٍّ سقتْ حمزةَ الرَّدى ** وموتُ عليٍّ من حسامِ ابنِ ملجمِ
✍️ذلك دأب الجبابرة والطواغيت في كل عصر، يطربون طرباً، ويُنشدون الأهازيج فرحاً بأسر أو قتل قائد من قادة المجاهدين. يسخّرون ماكينة إعلامهم المضلّل ليُسحروا أعين العامة بما يزعمونه نصراً عظيماً! وأيُّ نصر؟ خبرُ قتل مجاهد! أو أسر مجاهد!
✍️هكذا فعلت روسيا، بقايا إمبراطورية البطش والإلحاد، حين بثّت نبأ استشهاد القائد خطاب ـ رحمه الله ـ لتستر عارها العسكري وهزائمها المتكررة في الشيشان المحتلة. وها هي تحذو حذو إمبراطورية الشر الأخرى، أمريكا، التي احترفت الكذب وتزييف الحقائق حتى تربعت على عرش الإعلام المضلّل بلا منازع؛ إذ بين الحين والآخر تُعلن إدارة الغطرسة الأمريكية أسرَ أو قتلَ قائد من طالبان أو القاعدة، وتهلل وسائل إعلامها المسعورة لهذه الأخبار، بينما تكتم أنباء هزائمها المدوية في أفغانستان.
✍️ويحسب هؤلاء المستكبرون أنّ أسر أو قتل قائد إسلامي نصرٌ لهم وهزيمةٌ لنا، وأنه وصمة عار في جبين المجاهد، أو رادع لمن يسير على دربه!
لكنّا قومٌ ما نرى القتلَ سُبّة *** إذا ما رأته عامرٌ وسلولُ
يُقرّبُ حبُّ الموت آجالَنا *** وتكرهُه آجالُهم فتطولُ
✍️غير أن كلاب الأعادي لا يقرؤون تاريخ الأمة بصدق، ��إن قرؤوه لم يفهموا، وإن فهموا لم يعتبروا. ولو وعوا مسيرة الصراع بين الحق والباطل لأدركوا أن فرحهم قصير، وأن الحق ـ مهما حورب ـ يدمغ الباطل في النهاية فيزهقه.
✍️قد يتعجب كث��ر من الناس لتمكن الطغاة من أسر أو قتل أولئك الأطهار. نعم، نحن نتألم لفقدهم، ونحزن لفراقهم، لكنهم قوم خرجوا برسالة ربانية، واضعين أرواحهم على أكفهم، يعلمون أنهم ليسوا في نزهة، وأن غاية أمانيهم إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة. فهم في طمأنينة يقين، أما أعداؤهم فلن يعرفوا هذه اللذة أبداً، لا في أسرهم ولا في استشهادهم. لن يدركوا معنى قول الخنساء حين فقدت أبناءها: "الحمد لله الذي شرفني بموتهم."
✍️فليس عجباً أن يظفر الروس أو الأمريكان ببعض هؤلاء المجاهدين، فقد فعلها قبلهم بنو إسرائيل مع خيرة خلق الله، الأنبياء عليهم السلام؛ تآمروا عليهم وقتلوهم بغير حق. ألم يُذبح نبي الله يحيى وتُقدَّم رأسه على طبق إلى بغي من بغايا بني إسرائيل؟ ألم يُنشر نبي الله زكريا في جوف شجرة؟
✍️وهل سلم الأنبياء والمرسلون من أذى السفهاء والأراذل من أقوامهم؟ وهل كان أحد يظن أن الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ سيُقتل في دار الخلافة بطعنة غدر من أبي لؤلؤة المجوسي؟ أو أن أبا الحسنين علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ سيقع صريعاً لحسام ابن ملجم الخبيث، بعدما عجز الفرسان عن منازلته في ساحة الوغى؟
✍️ومع ذلك، لم يمت الإسلام، ولن يموت، ولو كان موته ممكناً لمات بموت الرسول الأعظم ﷺ. ألم يقتل غلمان الباطنية الخليفة المسترشد غدراً، ثم يغتالوا ابنه الخليفة الراشد في العام نفسه؟ ألم يسقط السلطان السلجوقي مسعود بن مودود، وهو في طريقه لحرب الصليبيين، بضربة غادرة من غلام باطني خسيس، داخل المسجد، وفي يوم الجمعة، وبين جيشه وحر��ه؟
✍️ومن ذا الذي ينسى عماد الدين زنكي، ذاك البطل الذي دقَّ أول مسمار في نعش الصليبيين في الشام يوم استرد بالقوة أول مملكة صليبية في الشرق، مدينة الرها، سنة 539هـ، فعمَّ الحزن أرجاء أوروبا الصليبية، وانط��قت صيحات النواح في كنائسها، حتى دفعتهم تلك الصدمة إلى إعلان الحرب الصليبية الثانية بقيادة كونراد الثالث ملك ألمانيا، ولويس السابع ملك فرنسا. غير أنّ جيوشهم هُزمت هزيمة نكراء على يد ابنه نور الدين، وعلى أيدي المتطوعين من عامة المسلمين.
✍️ومع ذلك، لم يَسْلَم هذا الأمير العظيم من غدر الأغيلمة المأجورين، الذين طعنوه بخيانة وهو يحاصر قلعة جعبر على نهر الفرات سنة 541هـ، فابتهجت كلاب الأعادي، وطفق الصليبيون يجوبون شوارع أوروبا يهنّئون أنفسهم بمقتله، يحسبون أنّ العرين قد خلا من الأسد. لكنّ فرحتهم لم تكتمل:
إذا سيدٌ منا خلا قام سيدٌ *** قؤولٌ لما قال الكرامُ فعول��
✍️دخل أسد آخر العرين، إنه نور الدين محمود، الذي حمل الراية عن جدارة، وحقق حلم آل زنكي في تطهير ديار الإسلام من رجس الصليبيين. وقد وصفه المستشرق ستيفن بأنه العدو الأكبر للصليبيين. وما إن توفي نور الدين حتى عادت كلاب الأعادي للابتهاج، غير أن الراية ما لبثت أن وصلت إلى يد أسد آخر، هو صلاح الدين الأيوبي، الذي أنجز الثمرة الكبرى في معركة حطين سنة 583هـ، فاستعاد القدس ومرغ أنوف الغزاة.
✍️وهكذا هو تاريخ الجبابرة مع أهل الحق: يفرحون بأسر قائد، أو مقتله، أو حتى موته الطبيعي، ثم لا تلبث صفوف الحق أن تلتئم، ورايته أن ترتفع من جديد.
✍️ومن أراد المزيد فليقرأ سيرة السلطان العظيم بايزيد الأول، الملقب بالصاعقة، الذي دوّخ ملوك الشرق والغرب، وأسر أمراء وملوك أوروبا في معركة نيقوبلي سنة 799هـ، وكان قاب قوسين أو أدنى من فتح القسطنطينية، لولا أن باغته الطاغية المغولي تيمورلنك، فهاجمه في معركة أنقرة سنة 805هـ، وأسره. بلغ الغرور بتيمور أن حبس السلطان في قفص حديدي، وجال به في الطرقات ليشفي حقده، حتى مات بايزيد بعد ثمانية أشهر، كمداً. فرح الأوروبيون والمغول بهذا الأسر، وظنوا أن دولة العثمانيين قد طويت صفحتها، لكن هيهات، فقد خرج المارد من قمقمه، وظلت الدولة العثمانية سيدة العالم وشوكة في حلوقهم قرابة خمسة قرون، رغم ما كادوا لها من مؤامرات ودسائس.
✍️وهل نسي الروس، أو تناسوا، الإمام المجاهد شامل، بطل القوقاز، الذي أذاق جيوش القياصرة الهزائم، وأرسى قواعد ما يُسمى اليوم بحرب العصابات قبل ماوتسي تونغ وكاسترو وجيفارا؟ ظل يجاهد عقوداً، حتى أُسِر، لكنه مات عزيزاً كريماً، بعدما بذل غاية ما يبذله مجاهد في ظرفه التاريخي. فرح القياصرة حينها، لكن الأيام خبأت لهم ما لم يحتسبوا، فإذا بأحفاد الإمام شامل يرفعون راية الجهاد من جديد، ويسطرون الملاحم، من شامل باسييف إلى خطاب، ذاك الخطاب الذي ابتهج أعداؤه بمقتله... ولكن إلى حين.
✍️وهل نسي الروس والأمريكان أمجاد عمر المختار، شيخ المجاهدين في ليبيا، الذي دوّخ الإيطاليين وكبّدهم الخسائر على مدى عشرين عاماً؟ حتى إذا ظفروا به وأعدموه، حسبوا أن فرحتهم قد اكتملت، لكن حياته ـ ولا تزال ـ أطول وأطهر من حياة شانقيه.
✍️ألم تغتل أيادي الغدر الصهيونية المجاهد فتحي الشقاقي؟ ومن الذي اغتال يحيى عياش، وهاني العابد، وعوض الله، وسائر أولئك الأبطال؟ أليست هي كلاب الأعادي؟ لقد ظنوا أن راية الجهاد قد انكسرت، وأن شمس فلسطين قد كسفت، وأقمارها قد خسفت، ولكن هيهات هيهات! وهل خطر ببال قتلة الأنبياء يوماً أن زهرة القرنفل، وحبة البرتقال، ونسائم الياسمين، ستتحول إلى نيران تحرق قلوب أعداء الأمة؟
✍️وأخيراً، لتعلم روسيا وأمريكا، وسائر جبابرة الأرض، أن الأمل الأخضر لا يموت بموت قائد أو زعيم، مهما علت مكانته في قلوب الأمة، فرحمُ هذه الأمة ولود، وأيامها في مواجهة أعدائها مشهورة، لها غررٌ ناصعة، وحجولٌ لامعة:
وأيامُنا مشهورةٌ في عدونا ** لها غررٌ معلومةٌ وحجولُ
✍️د. هاني السباعي
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
تاريح 6 محرّم 1423هـ ـ 20 مارس 2002م
رابط بموقع رسالة ود
https://t.co/OPzvwgM3nS
اللهم يامسبب الاسباب ويافاتح الابواب وياسميع الاصوات ويامجيب الدعوات وياقاضي الحاجات بقوتك لا بضعفي وبحولك لا بقلة حيلتي
أنت ربي وأنا عبدك لك عباد كثر ولا رب لي سواك بإحسانك لا بحسناتي أنت المعطي وأنا المحتاج لا يرد من لجأ إليك ولا يخيب من توكل عليك ..
هل تعرفون منْ قاد هذه معركة،معركة كامديش التي خسرت فيها أمريكا أكثر من تسعة جنود وعشرات جرحى؟
هذا الشخص قاد هذه معركة،
اسمه مولوي دوست محمد نورستاني،
فقط إبحثوا عنه في جوجل سوف تعرفون عظمة هذا الرجل،
وقصة استشهاده فيه كرامات ،
وقصة عجيبة،
تقبله الله
لن نقبل بغير شريعة الله حكمًا، ولن نرضى سواها منهجًا ودستورًا، فإن كان الطريق إليها نصرًا سرنا إليه، وإن كان دونه الموت مضينا إليه غير هيّابين. إما شريعةٌ تُقام، وإما شهادةٌ؛ فالحياةُ ��لا شرع الله ذُلٌ، والموتُ في سيبل تحكيم شرع الله عزٌ وكرامة…
ألهذا أرادو قتله؟ ألهذا استُهدف؟
في #سوريا، وبعد ظهور الثورة، شهدت تبديل شرع الله وموالاة الكفار والانضواء تحت راية الصليب وتسليم المهاجرين لأعدائهم الكفرة والتطبيع مع اسرائيل، في أشهرٍ قليلة، فعلوا ما استغرق الطغاة العرب عقودا لفعله، ولذا فلا آمل منها خيرا ولا أنتظر منها تصحيحا للبوصلة، بل اني لعقاب الله مرتقب.
(إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب)
(وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا)
إن لم تتبرأ من ارباب الضلالة الآن
فلن تستطيع ذلك لاحقا!