ينبغي على المُعلق السوري المُتابع للشأن العام أن يتخلص أولاً من هاجس الخوف من التقاطع غير المقصود مع المحور الإيراني، وألا يمنعه هذا التوجس من محاولة مقاربة الحقائق بموضوعية.
@taledasham2 الخطاب الرسمي الأقل والأضعف من احتواء ومجاراة ثم توجيه الشارع هو أحد اهم مسببات حالات الغضب غير المنضبط والاساءة، خاصة أنه عمليا بضعفه اشترك بتثبيت الرواية
لولا بقية وعد لنُفضَت أيدٌ من طاعة، ولولا مفسدة أكبر لاستحق المقام مقالا حروفه البارود والنحاس، والحال الذي يتصدره ساقطون ساقط، واحتمال أذىً في الله تعبّدٌ وفي غيره فلا، وليس أسقط للإمام من إضاعة هيبة قومه، ومن لم يدرك تدركه الحادثات ولا كرامة.
التحقيقات النشمية بعشر ساعات عرفت البيت اللي لازم ينقصف.. بس بعد أكتر من عشر ساعات من الجريمة والغدر لسا ما عرفو ع الأقل يطلعو ولو ببيان ضحك ع اللحى يقولو غلطنا
الإعلام اللي بينتظر رد فعل الشارع ويشوف وين متوجهة الناس ليحكي ويتوجه ما بيستحق يتمول من خزينة دولة، المؤسسة الإعلامية غير القادرة على اتخاذ المبادرة والتوجيه بالناقص منها وأخف مصاريف.
يشتهر سلاح الجو الملكي الأردني بأنه الوحيد في العالم الذي يقتل أطفال عند كل تنفيذ، وأيضا السلاح الوحيد في العالم اللي راح طياره حرق بقفص.. وعقبال البقية.
خائنٌ للشرف بدايةً والمنطق تالياً من يصف الغارات بخطأ أو سوء تقدير، خائنٌ أو أعمى بصيرة ولا فرق، والغارات هذه غدر جلي، غدر وخباثة، إذ يعلم النشمي أن لا قدرة على الرد المكافئ، ويعلم أنه يمهد أمام اسرائيل لأن تفعل ما فعل.. فالخطأ وارد.
قد لا يكون بالإمكان الردّ، غير أنه من المستحسن أن يُتخفف من اللهجة المائعة في البيانات والخطاب، وأن يحكى بلسان الحال حقيقةً لا مداهنة والتواء. إذ يتضح شيئا فشيئا وسيظهر تالياً أن الوعود المتلقاة جميعها فارغة، وأن دنب الكلب أعوج، وجارنا دنب كلب.