من الجيد تقطيع تحصيل طهران رسوم عبر مضيق هرمز.
لاحقا، قد تصعب الأمور، إن توسعت المواجهة، فقد يطلب #اليمن رسوما لعبور باب #المندب.
لا شيء مستبعد، في منطقة تشهد تحولات استراتيجية.
اعلام العدو: معادلة إيران الأولى تقول إذا هاجمتم بيروت فسوف نهاجمكم وقد رأينا ذلك بالفعل
معادلة إيران الثانية تقول لن تجرؤوا على مهاجمة جنوب لبنان لأننا سنهاجمكم أيضاً
معادلة إيران الثالثة تقول سنهاجمكم وأنتم لن تجرؤوا على الرد وليس واضحا ما إذا كانت إيران هي التي فرضتها أم ترامب
لليمن أثرٌ معنويٌّ يفوق الوصف كلما دخل الميدان؛ فهو لا يشارك في المعركة فحسب، بل يبعث الروح في الأمة ويشحذ الهمم ويزرع اليقين بقرب النصر. وكأن دخول هذا الركن الأصيل من محور المقاومة والجهاد يعلن أن ساعة الحسم قد اقتربت، وأن النصر لم يعد مجرد أمنية بل وعدًا يقترب من التحقق.
وبعيدًا عن تأثيره العسكري الذي يجبر العدو على إعادة حساباته مرةً بعد أخرى، فإن ما يبعث السرور في النفوس هو ذلك الارتباك الذي يصيب حكام الخليج كلما ذُكر اليمن أو ارتفع صوته في الميدان.
بارك الله بيمن السيد عبد الملك، فهو بحقٍّ يمنُ العزة والكرامة والثبات، ومنارةٌ للمقاومين في زمن كثرت فيه الرايات وسقطت فيه المواقف.
#اليمن
نتنياهو يقف اليوم أمام امتحان صعب..
فبينما سعى عبر اتفاقات أبراهام إلى تطويق إيران والاقتراب من حدودها الاستراتيجية، جاءت طهران لتقلب الطاولة وتنقل الاشتباك إلى الساحة الأقرب والأكثر حساسية: الضاحية.
المسألة ليست عدد الصواريخ التي تُطلق، بل الرسالة التي تُفرض. فإيران لا تبحث عن ردّ عابر، بل عن معادلة ردع تجعل إسرائيل تدرك أن أي محاولة لمحاصرتها ستقابل بقدرة على الاقتراب أكثر من خاصرتها الرخوة.
هنا تكمن معضلة نتنياهو الحقيقية: أراد أن يرى إسرائيل على أبواب إيران، فإذا به يواجه شبح إيران على أبواب إسرائيل
@Nisaba45620 احداث الحياه والقران كشف الحقائق كامله امامنا كنا نضن اسامه بلادن من
بطل الاسلام ثم تلاشو امام هبه ريح من امريكا اماء قاده ال البيت هل انهزم الإمام علي اوالحسن اوالحسين اوزيد اومحمد رسول الله قبلهم فلاسلام لايعرف الهزيمه
وزارة الزراعة بصنعاء تبدأ بتصدير فائض إنتاج البطاطس
بدأ قطاع التسويق الزراعي بوزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بإجراءات تصدير فائض الإنتاج المحلي من البطاطس، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لدعم المزارعين وتحقيق التوازن في السوق المحلية. وأوضح مسؤول في الوزارة أن الوفرة جاءت بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من بذور البطاطس، مشيراً إلى أن التصدير يحد من انخفاض الأسعار ويعزز استقرار السوق. ودعا المستثمرين إلى التوسع في الصناعات التحويلية للبطاطس.
#بلدة_طيبة_ورب_غفور
#منتجات_اليمن_الى_العالم