عند البلاء تجد أنك تضعف، تتهرب من مهامك الدِّينية، تميل للراحة واللهو وتضييع الوقت، وربما وقعت بالذنب -والعياذ بالله-
بينما نرى أن البلاء كان المحرك الأساسي للأنبياء عليهم السلام، والصالحين للجوء لله تعالى!
طاشَ هذا الترابُ الذي شُغِل به، ورجَحَ الميزانُ بركعاتٍ وإحسانٍ وبـرٍّ وصدقةٍ وبكاءٍ قد تقبَّله الله سبحانه بقبولٍ حسَنٍ بفضله ومنته ..
فقد عرفتَ .. فاعمل.
-الشيخ: محمد سالم بحيري
غدًا يموتُ المرءُ ..
وينكشف عنه كلُّ هذا الزَّيف، ويرى كلَّ أمر على حقيقتِه، ويكتشف أنَّ هذا الذي أنفق فيه عمرَه ترابٌ فوق ترابٍ، وأنَّ هؤلاء الذين أرضاهُم بسخط ربِّه سبحانه ترابٌ يمشي على تُرابٍ.
ولم يبقَ له إلا أعمالٌ مسطورة في صحيفتِه،
فالنَّاس: فَرِحٌ ومحزون، قائلٌ يقولُ:
«ربّ ارجعون لعلي أعملُ صالحًا فيما تَرَكْت»،
وقائلٌ يقولُ:
«الحمد لله الذي أذهبَ عنَّا الحَزَن».
لا تيإسون من موضوع الفرج ابد انا كنت انتظر موضوع الحج يتيسر لي من ١٧ سنه ، وكان مستحيل جداً لاسباب مستحيل اذكرها
الشاهد ان الامر كان بعيد المنال وربي سخرلي معجزات بالأمر و ناس ما تعرفني واحداث كثيره جداً و باخر لحظة يوم ٨ التروية جاني الفرج ، الساعة ٩ الصباح..
(الله أكبر) -لمن وعاها- :
هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه -وإن كان كبيرًا- فهو أصغر وأصغر.
حديثكَ الرقيق، حروفكَ السّهلة، كلامك الليّن المتواضع.. لا تظّن أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به إلى نعيم لا يدركه إلا القلّة من أهل الجنة.. قال ﷺ: "إنّ الجنة غرفًا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها.. فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام
تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية.
لا تيأسنّ وكن بالله في ثقةٍ
إنّ الكروب وإن حلّت سترتحلُ
ويشرق الأُنسُ مثلَ الصّبحِ في ألقٍ
ويرحل الهمُّ والأحزانُ والعِلَلُ
لا تيأسنّ فإنَ العُسرَ يتبعهُ
يُسرٌ جميلٌ فلا خوفٌ ولا وجلٌ
أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له ظلمة كل شيء، وصلُحَ بهِ كل فساد، وجُبِر بهِ كلُّ كسر، ولمَّ بهِ كلُّ شتات.. أن تحاوطنا رِحابُ رحماتكَ بالرِضى عنّا وفينا..
أن تجمعَ شملَنا، تحفّ باليسرِ خطواتنا، أن نرغَد في العيشِ ونكونُ بقربكَ من الآمنين
يا ربّ.
حسبنا يا الله أنّنا نتصبّر على بيداء الأيام بحُسن الظن بك؛ ونخوض لجج الحياة مُستمدِّين قوّتنا من حبل التوكل عليك؛ حسبنا أنّك تعلم كل ما يختلج في صدورنا، ولا تخفى عليك أكُفّ الدعاء، وابتهالاتٍ خالطها اليقين.
يقول أحدهم:
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات"
ولا زال في الوقت متسع..
شدّ مئزرك وجدد همّتك!
الليلة.. لا تفرط في ثانية ،، ولا تفتر من تكرار
اللهم إنكَ عَفوٌ تُحِبّ العَفوَ فَاعفُ عَنّا
فإذا عفا الله عنك أفلحت ونجوت وسعدت..
واجعل كل دُعائك أن يعف الله عنك، فإن عفا
عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
نصف رمضان الآخر يتأكد فيه زيادة الاجتهاد أكثر من نصفه الأول، هكذا ظاهر عمل النبي صل الله عليه وسلّم وأصحابه..
"ورُبّ مُتعثّر أتى متأخر خيرٌ من ألف مُتقدّم"
قَال ابن الجُوزيّ -رَحِمهُ اللّٰه-:
• إذا لم يختم المُسلم القُرآن تِلاوةً في رَمضان شهر القُرآن، فلن يَختِمهُ في سَائر السَّنة إلَّا أن يشاء اللّٰه، وعدم الخَتم خذلان يستوجب إدامة الدُّعاء بِكشف الغُمَّة ورفع الغفلة عن القلب.
يقول ابن باز -رحمه الله-: "هذه السورة العظيمة أخبر النبي ﷺ أنها تعدل ثلث القرآن، إذا كررها ثلاثًا كان بمثابة من ختم القرآن، فينبغي الإكثار من قراءتها".