سمو الأمير محمد بن سلمان بمناسبة زيارة سموه التاريخية لواشنطن:
محمدٌ صيّر الأحلام -حوّلها-
حقيقة مثل شمسٍ ما بها غِيَم
أنار بالرؤية الغراء كوكبنا
وصار يشدو بها الأعراب والعجم
وطوّر الفكر حتى صار أصغرنا
كفيلسوف له الأسماع تحتكم
#ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان
@noofe_otb@wy_5611 وسامة وجمال العرب لا مثيل لها، صورة التقطت من اسوأ زاوية للتصوير، ومع ذلك كانت الصورة بغاية الاناقة.
يالله ما أوسم الإنسان العربي القح، ابن الجزيرة💚💚
وباللطف في الأقوال نافت خمائل
وبالصد والهجران عافت بلابل
فما ظلمت في "النوف" نفس نبيلة
ولا رخصت في "العوف" يوماً حمائل
أحبّ عزيز النفس يلطف قوله
وأبغض "هيّاطاً" نفته العوائل
وما أنا إلا "كلُ كلٍ" سمت به
إلى منزل العلياء بيضٌ كمائلُ
- حازم
#صباح_الخيـر
@radya__dz النكران وإنكار الحقائق داء عضال، أنسيت ضحكاتك وكلماتك الرقيقة المملوءة بالتقديس والأمل ونحن نتبع المحراث سويا في مزرعتي القروية، أنسيت ما اسكرتِني به شعرا ونثرا على رؤوس جبل شبعان ونحن نرعى شويهاتي، أنسيت كل ذلك التاريخ العاطفي الفريد، فقط لأن ترتيبك تأخر قليلا وكان ٨٧💔💔
وأنا في مخيم صيفي بإحدى متنزهات أوربا وحولي كل مالذ وطاب وأصناف العاملين القائمين على خدمتي، أتفكر في أحوال هؤلاء الفقراء البائسين الذين يتقاتلون ويقيمون المعارك الطاحنة على أشياء تافهة لا التفت بوجهي لها من تفاهتها، يا لبؤسهم لم يكفهم ما هم عليه من الفقر والبؤس ليؤذوا بعضهم بعضا
أعظم ما أنتجه الإنسان،ذلك المكتشف الذي ينفخ بعض تضاريس الأنثى،وأنا أتجول في العواصم الأوربية، أرى أنواع "النفخ الاصطناعي،الذي تبذل فيه الإناث الغالي الثمين كي ترضي الرجل، ثم تقعد بعد ذلك على أريكتها لتنظر عن حق المساواة ومظلومية المرأة التاريخية،فإذا مر بها ثريّ تراقصت منفوخاتها.
وأنا في مخيم صيفي بإحدى متنزهات أوربا وحولي كل مالذ وطاب وأصناف العاملين القائمين على خدمتي، أتفكر في أحوال هؤلاء الفقراء البائسين الذين يتقاتلون ويقيمون المعارك الطاحنة على أشياء تافهة لا التفت بوجهي لها من تفاهتها، يا لبؤسهم لم يكفهم ما هم عليه من الفقر والبؤس ليؤذوا بعضهم بعضا
@radya__dz خليك مع البائسين الفقراء كطريم وامثاله، هذا قدرك.
كان بإمكانك البقاء في محظياتي تستمتعين بالثراء الفاحش ولكنك ركلت الفرصة فأخذتها الحبيبتين رقم ٨٩ و ٩٠ دفعة واحدة.
اتساءل بصدق !
اذا كانت كثير من النساء اللاتي يتحدثن عن " ظلم المرأة " يعشن في أسر مستقرة وبين رجال يحترمونهن ويتمتعن بحقوقهن في التعليم والعمل والاختيار والمشاركة وفي ظل دولة وسعت للمرأة ابواب الفرص والتمكين ، أين يقع الظلم الذي يتحدثون عنه بوصفه قضية عامه !!
بالتأكيد هناك حالات تظلم فيها امرأه
كما قد يظلم الرجل ، لان بعض البيئات والأسر تحمل ممارسات تحتاج الى اصلاح وانصاف ، مثل هذه الحالات هي حالات فردية ،
" الحالة الفردية تفهم في سياقها ويبحث عن مصدر الظلم فيها ثم تعالج في موضعها داخل الأسرة أو البيئة التي وقع فيها الخلل ولا تنسب الى المجتمع كله "
لابد ان نفرق بين :
حق مسلوب يحتاج الى انصاف
وتجربة فردية تحتاج الى فهم ورفع وعي ومعالجة
فرق بين حالات استثنائية وبين " الأصل "
الاستثناء يستحق الانصاف لكن لا يصبح الاصل ابداً
خسرت عمريَ عاضباً من كل شيء، أفنيت حياتي طالباً للكمالية في كل فن ومجال، أضعت سعادتي في انتظار يتبعه انتظار، كان الله يضع في طريقي كل الفرص وكل المحبين من كل التيارات، قبول اجتماعي لا مثيل له، ومع ذلك لا أزداد إلا غضباً وتطلباً لكمال لا حدود له، ثم اكتشفت أن كل هذه مخاوف لا اكثر.
الغضب هو عرض لشعور الخوف أو القلق أو الإحباط أو اليأس أو غيره،فلا تحاول علاج الأعراض، وتفهم الأسباب وتعامل معها، هناك في الحياة أشياء بلا حلول مادية، وحلها الوحيد التأمل ثم التفكر ثم الرضا بها كقدر إلهي، وهذا يخفف من حمولتها ويحول الخسائر لأرباح، وفرج الله نافذة لا تُسد ولا تُحد.
الغضب هو عرض لشعور الخوف أو القلق أو الإحباط أو اليأس أو غيره،فلا تحاول علاج الأعراض، وتفهم الأسباب وتعامل معها، هناك في الحياة أشياء بلا حلول مادية، وحلها الوحيد التأمل ثم التفكر ثم الرضا بها كقدر إلهي، وهذا يخفف من حمولتها ويحول الخسائر لأرباح، وفرج الله نافذة لا تُسد ولا تُحد.
قبيحة أخرى، ولا يتبناها إلا مهزوز الثقة مرفوض، أو فاقد المعنى والقيمة متملق للقطيع الذكوري، أو انتهازي متاجر لجمع الاتباع بالمخالفة، أو مراهق عمراً أو فكراً لا يفقه ما يقول.
"هُن لباس لكم وأنتم لباس لهن" .. حياة بنيت على التعاون والتكامل في ضوء الدور والوظيفة لإسعاد الإنسان.
ابو يابس تياري شعبوي له ميول إيرانية يخفيها، يحاول أن يشتم #ايران علناً ليمرر سرديتها بلحن القول، وفوق هذا هو جاهل بالسياسة والفكر ووجد له - كغيره من السذج -شهرة واتباعاً، ولكن كان يكفيك أن تقول "مواطن سعودي" يحب وطنه ويدافع عنه ويلتزم بنظامه وهويته وهذه مفخرة ليس فوقها مفخرة.
يا حامد بويابس، قبل أن تسأل الناس عن أسمائهم وصورهم، كان الأولى بك أن تسأل نفسك: ماذا أبقيت من قدرك بعد هذا السجل المخزي من الشتائم والتحريض والإساءة للبلدان وشعوبها وقادتها، بل والتشفي في الدماء.
أنا علي بن محمد القحطاني، من روس قحطان، ووالله ماهزيت شعره في رأسي
ومن يعرفني هم الرجال الذين يعرفون حقا من هم الرجال
ولست بحاجة إلى نشر صورتي أو أرقام هواتفي كي أثبت لك رجولتي، فالرجولة ليست بطاقة تعريف تلقى على قارعة تويتر، وليست أرقاما مرصوصة تحت تغريدة هائجة، وليست تهديدات يطلقها رجل آمن خلف شاشة هاتفه.
الرجولة تاريخ ومواقف وأخلاق وثبات، ومن كان تاريخه عامرا بالسباب والتشفي والتحريض والإساءة إلى الأوطان والشعوب، فلا يحق له أن ينصب نفسه معلما للرجولة والشرف.
لقد فتشنا في كلامك عن حجة فلم نجد، وعن عقل فلم يظهر، وعن أدب فلم نعثر له على أثر.
لم نجد إلا لسانا منفلتًا، ونفسا مأزومة، وصوتا مرتفعا يحاول صاحبه أن يصنع من الضجيج هيبة، ومن البذاءة بطولة، ومن نشر بياناته الشخصية شهادة رجولة.
تسألني أن أكشف اسمي وصورتي حتى أعرف حجمي الحقيقي.
وأنا أقول لك إن الإنسان يعرف حجمه من منطقه وأخلاقه، لا من صورته ورقم هاتفه وعنوان بيته.
أما أنت فقد كشفت اسمك وصورتك وأرقامك، ثم كشفت تغريداتك بعد ذلك ما هو أهم من كل هذه البيانات، كشفت مستوى خطابك، وضحالة فكرك، وسوء أدبك، وفقر حجتك.
تطاولت على السعودية، وأسأت إلى شعبها، وتجاوزت على قيادتها، وتشفّيت في الدماء، ثم جئت اليوم تتدثر بعباءة الشرف وتتحدث عن الرجولة.
أي شرف هذا الذي يتغذى على الكراهية.
وأي رجولة هذه التي لا تظهر إلا عند اشتعال شاشة الهاتف.
وأي بطولة هذه التي تحتاج إلى ثلاثة أرقام هاتف وعنوان منزل وعشرات الشتائم حتى يصدق صاحبها أنه مخيف.
إن الصور المرفقة لا تحتاج إلى خصم يفضحك، فقد تكفلت أنت بفضح نفسك حرفا حرفا.
كل تغريدة منها صفعة لادعائك الأدب، وكل شتيمة فيها تهدم ادعاءك الرجولة، وكل تحريض كتبته شاهد على أن مشكلتك لم تكن يوما مع شخص بعينه، بل مع لسان لم يتعلم حدوده ونفس لم تترب على احترام الآخرين.
ثم تقول: لا تلعب معي، فجلدي غليظ ولحمي مر.
يا حامد، هذه ليست عبارة تاريخية كما تتوهم، بل عبارة هزلية لا تخرج من رجل واثق، وإنما من شخص بالغ في استعراض الشدة حتى انقلب استعراضه عليه وأصبح مادة للسخرية.
الرجل الثقيل لا يخبر الناس أن جلده غليظ، كما أن الأسد لا يحمل مكبرا للصوت ليقنع الغابة بأنه أسد.
ومن احتاج إلى كل هذا الصراخ ليعلن قوته، فقد أعلن ضعفه من حيث لا يدري.
تاريخك المنشور لا يصور رجلا مهيبا، بل يصور شخصا كلما عجز عن إقامة الحجة أقام حفلة من الشتائم.
وكلما ضاق عليه المنطق فتح قاموس البذاءة.
وكلما خذله العقل احتمى بالتهديد واستعراض البيانات.
أما قولك إنني أتمترس خلف اسم مستعار، فحتى لو كان القائل بلا اسم ولا صورة، فإن الحجة لا تسأل عن بطاقة هويته قبل أن تكون صحيحة.
لكن المفلس فكريا يهرب دائما من الكلام إلى صاحبه، لأنه يعجز عن هدم الفكرة فيحاول مطاردة قائلها.
وأما أنا فلا أحتاج إلى مسرحيتك الصبيانية في استعراض المراجل.
فالرجال الذين يعرفونني يعرفون قدري وأصلي وتاريخي، ولا أنتظر شهادة رجولة من رجل جعل الشتيمة مهنته، والتحريض لغته، والتشفي في المآسي جزءا من أرشيفه.
وصدقني، ذلك الصخب الذي تصنعه خلف الشاشة يتلاشى حين تقف أمام رجل ثابت لا تزلزله الشتائم ولا تخيفه المبالغات.
وعندها ستصبح ألين من اسمك بألف مرة، لأن الشجاعة المصنوعة من الحروف تنتهي عند أول موقف حقيقي.
ومع ذلك لن أهددك ولن أشتمك، لأنني لا أحتاج إلى النزول إلى قاعك حتى أثبت أنني أعلى منك.
أنا أضع أمامك مرآة تاريخك فقط، ويكفيني أن يقرأ الناس ما كتبت بيدك ليعرفوا من صاحب الحجة، ومن صاحب الشتيمة، ومن الرجل، ومن الذي ظل يبحث عن الرجولة بين صورة حساب ورقم هاتف.
خذها درسا متأخرا في الأدب والاحترام.
احترم أوطان الناس كما تريد لوطنك الاحترام.
واحفظ لسانك كما تطالب الآخرين بحفظ ألسنتهم.
ولا تتشف في دماء الأبرياء ثم تتحدث عن الشرف.
ولا تحرض وتسب وتهدد ثم ترتدي ثوب المظلوم حين يأتيك الرد.
ولا ترفع صوتك على الناس ثم تظن أن ارتفاعه يرفع مقامك.
وأخيرا، أنت طلبت من خصمك أن يكشف حجمه الحقيقي، لكنك لم تنتبه إلى أنك كشفت حجمك أنت.
كشفته تغريداتك.
وكشفه سبابك.
وكشفه تحريضك.
وكشفه هذا الاستعراض المضحك الذي أردت به صناعة الهيبة، فلم يصنع لك إلا سجلا آخر من الخفة والاندفاع.
فاخفض صوتك، ونظف لسانك، وتعلم كيف يختلف الرجال قبل أن تلقي عليهم محاضرات في الرجولة.
والصوت العالي يبقى ضجيج.
وصاحب اللسان البذيء لا يصبح شجاعا مهما أكثر صاحبه من الحديث عن الشرف.
أما الرد الساحق الذي وعدت به الناس، فلم يسحق إلا ما تبقى من صورتك.
الرجل النسوي أحد ثلاثة:
- صياد فاشل "يأكل الجيف"، يحاول صناعة سوق نخاسة من الضحايا المكسورات.
- انتهازي قذر ينتقم من تيار آخر بالتغرير بالمراهقات والساذجات وإخراجهن من أمان العائلة.
- "عبثي" تافه خسر المعنى والقيمة، فهو ينوح علناً من فراغه الوجودي والعاطفيّ بلا وعي.
النسوية إحدى أربع:
- ضحية حطم الانغلاق الذكوري حلمها وعمرها وحياتها، فهي تصرخ بوعي وبلا وعي.
- انتهازية تتاجر بآلام الأولى في سوق نخاسة فكري.
- بائعة للحم في سوق الحرية المزعوم، فقدت أنوثتها وكرامتها وتريد صناعة مجتمع يشبهها انتقاماً من تاريخها.
- صادقة .. أخطأت الغاية والوسيلة.
النسوية إحدى أربع:
- ضحية حطم الانغلاق الذكوري حلمها وعمرها وحياتها، فهي تصرخ بوعي وبلا وعي.
- انتهازية تتاجر بآلام الأولى في سوق نخاسة فكري.
- بائعة للحم في سوق الحرية المزعوم، فقدت أنوثتها وكرامتها وتريد صناعة مجتمع يشبهها انتقاماً من تاريخها.
- صادقة .. أخطأت الغاية والوسيلة.
هل ظلم التاريخ الحلاج؟ كما ظلم حازم؟
تنشأ حساسية الإنسان وحدسه العالي بالأشياء حين يعيشها واقعاً، من رأى وسمع مقالاته تُجتزأ وتحوّر وتُحرف أمام عينيه، ورأى المقولات المكذوبة المزيفة تنسب إليه ويُدان بها أيضاً، سيقرأ التاريخ بخوف من الله شديد، وموضوعية فائقة، ويلوذ بالصمت طويلاً.