@03pvo الفكر الصحوي ماانتهى بل مر بمرحلة تحديث للخطاب فااستبدلوا منابر الوعظ الدينية باالبودكاست وعن طريق الإرشاد الاسري وتطوير الذات فتحولت الوصاية الفكرية التوجيهه من المطوع الى الخبير الإجتماعي اللي يمرر نفس الأدلجة ولكن بلغه انسانية ومنطقيه 💅🏼
@wy_5611 مهتمة جداً بمواضيع الصحة النفسية وكان عندي خطة مسبقة لعمل حلقات عن هذا الجانب مع الأخصائية @sh234sc بس ماحالفنا الحظ ولا الظروف ولكن باإذن الله راح نرجع نرتب البلان من اول وجديد ونستفيد جميعاً
@Zryfh20 هوية الشخص تمثله هل تعتقدين انسانة تصارخ بهالطريقة السوقيه وتتكلم بطريقة الرعاع والفاظ سوقية وشوارعية وتعريض بالقذف تكون من بيئة نظيفة او كلاسي او تحترم نفسها ؟! طبعاً لا
ليه تجاهل الجريمة بالكامل ؟ ليه ماحذر من الإغتصاب وانتهاك عرض طفل وتدميره نفسياً وجسدياً واحتماعياً وتبعات هالموضوع على عائلته ؟
ليه ماعلق على شلون ندعم الضحيه ؟ ماكان الأجدر والمستحق للستر والدعم والحماية ؟
ليه اختار ان يكيف الدين ( بالتستر ) على مجرم وليس الستر عليه ؟
مع ان الأسلام جاء لحماية الضحية وليس الجاني !!
انتكاس اخلاقي
بالضبط ولاحظي ماذكر ابداً المجني عليه الضحيه وتعبات هالموضوع عليه جسدياً ونفسياً والمجتمع وحتى آهله وفكر فقط كيف يستر ع مجرم عاقل بالغ اختار إنه يكون كذا !!
وين الخطاب التوعوي للمارسة السلوك الإجرامي ليه ماحذر منه ؟! ليه تجاهل الجريمة وتعاطف مع الجاني ؟!
والمشكلة وين لما أحول الدين إلى ادوات تبرير للمجرمين وتليين للعقوبات مع ان الدين جاء لحماية الضحية مو المجرم !!
كيف أخلق بيئة آمنه للمجرمين ( الستر ) وتقديم حق الجاني على حق الضحية والمجتمع واللي ماذكرته آصلاً ( اولاً )
ثانياً : الستر في الأسلام مشروط بالمعصيه الخاصه بين العبد وربه وماتلحق ضرر بالآخرين ..
أما القضايا اللي فيها اعتدى مثل هالمجرم فااستر فيها يعد ستر على جريمته وتسهيلا له في الإستمرار ..
ثالثاً : نجي عند قلب الموازين الأخلاقية ،، طبعاً الضحيه الطفل هو اللي يحتاج للحماية والدعم التركيز على الجاني وأطفاله ماهو الا مبرر للستر وسقوط اخلاقي
نجي عند آية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
سبب نزولها حادثة الأفك هو نشر القذف الباطل والأتهامات الكاذبه للمحصنات لاإشاعة الفساد الأخلاقي ..
كوني انشر صور لمجرم بعد ثبوت جريمته القذرة اللي دمرت شباب كثير واطفال ضحايا أكبر باب ردع منكر وتطهير للمجتمع من أربابه ..
ولتفهم يارعاك اللله ان المسؤوليه الأجرامية فردية ( ولاتزر وازرة وزو اخرى ) والجاني هو اللي قرر هتك ستر بيته واطفاله ونفسه
فحاولوا التمييز في الخلط الخبيث بين الستر والتستر وكفاكم تكييف للدين ..
انتهى
الستر على الناس من أخلاق الإسلام، والتشهير بهم ونشر فضائحهم ليس وسيلة للإصلاح، بل قد يمتد ضرره إلى أبرياء من أهلهم وأبنائهم.
قال ﷺ: «ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة» متفق عليه.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
فمن أخطأ يُحاسَب بالطرق الشرعية والنظامية، أما نشر صوره وفضيحته أمام الناس فليس هو الأصل في الإصلاح، وخصوصًا إذا ترتب عليه أذى لأطفال وأبرياء لا ذنب لهم.