تكتشف أنك قويّ حقًا عندما تكون حزينًا، ومع ذلك تنهض، وتفعل ما يجب فعله، حتى لو لم يكن لديك أدنى رغبة، القوة ليست في أن تكون بخير دائمًا، بل في أن تستمر رغم الثقل، أن تكمل الطريق رغم التعب، أن لا تنهار رغم كل ما يحدث داخلك، هذه هي البطولة التي لا يراها أحد لكنها تغيّر كل شيء*
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
ما وجدت وجها أشرق بنقاء السريرة، ولا نفساً طابت نيتها إلا ورأيت تيسير الله يغمر شأنها، طهّر فؤادك من كدر الضغائن، وامضِ بقلب لا يحقد ولا يغتاب؛ فخبايا الصدور إما أن ترفعك أو تُثقلك بالضيق والذنوب، وارضَ بما قُسم لك، فما كُتب لك حتماً سيأتيك، واهمس دائماً: "اللهم اسلل سخيمة قلبي".
للحضور المبكر سرٌّ لا يدركه إلا من اعتاده؛ فهو ليس مجرد وصول قبل الموعد، بل لحظات من الهدوء تهيئ العقل والقلب لاستقبال ما هو قادم، عندها تشعر وكأن في الوقت بركة، وفي النفس سكينة، وفي الذهن صفاء، فتكون أكثر تركيزًا، وأعمق استيعابًا...
رسالة لك الآن :
تصرفات الآخرين من حولك شيء يخصهم ويعبر عن شخصياتهم..
صحيح قد يكون الجحود مؤلمًا ..
لكن لا توقف سعادتك بسبب شيء حدث وليس لك يد فيه..
كن سعيداً بما لديك في كل لحظة.
حياتك وسعادتك أهم.
أزمة القيادات..
لدي قناعة بأن المشكلة الصغيرة لا تتحول إلى أزمة إلا عندما تجد قائدًا يراها ويعرفها ثم يختار تجاهلها حتى تصل إلى النقطة الحرجة.هذه خلاصة تجربة الاغلب مر بها .أسوأ بيئة عمل ليست تلك التي تكثر فيها الأزمات بل تلك التي يقف فيها القائد متفرجًا يرى الظلم بعينيه ولا يتحرك. القيادة الحقيقية تبدأ بامتلاك نظام إنذار مبكر وبالقدرة على معالجة المشكلات وهي لا تزال صغيرة قبل أن تتحول إلى أزمات تهدد استقرار المنظومة بأكملها.
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها"
علاج الروح :
إذا هزلت الروح فغذوها بذكر الله ، ليس باللسان فقط بل بكل كيانك ، استشعر لطفه وقربه وعظمته وحبه وتعلقك به وحده .
وقدم الإحسان إلى خلقه ومخلوقاته .
وناجه مناجاة المتوكل عليه وحده ، المحسن الظن به سبحانه.
وتقرب إليه بما يحب .