"لدينا عقليات سعودية مبهرة ورائعة جدًا، خاصة في جيل الشباب، طاقة قوية شجاعة، ثقافة عالية، احترافية جيدة وقوية جدًا، ويبقى فقط العمل."
- سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود (حفظه الله).
استوقفتني هذه العبارة المكتوبة على أحد أعمدة الإنارة في العاصمة البريطانية لندن، ليس لأنها عميقة لغويًا، بل لأنها صادقة إنسانيًا — وكأنها تضع أمامك تسأولاً لا تستطيع تجاهله:
“You were put here on this planet to do more than merely distract yourself until death.”
-Alleyway
أحيانًا ننشغل لدرجة أننا لا نلاحظ أننا أصبحنا ندور في حلقة: مهام، اجتماعات، إنجازات، مواعيد نهائية… ثم نكتشف أن الوقت يمضي أسرع مما توقعنا. ليس لأننا لا نعمل بجد، بل لأن الانشغال بحد ذاته قد يخدعنا فنشعر أننا نتقدم، بينما نحن فقط نتحرك.
هذه الفكرة تحديدًا هي ما جعلتني أتوقف متأملًا، محاولًا النفاذ إلى ما وراء ظاهرها البسيط لاستكشاف ما تنطوي عليه من معنى ومدلول أعمق. فالسؤال الحقيقي هنا ليس كم نعمل، بل لماذا نعمل؟ وما الذي سيتبقى فعلًا من أثر كل هذا الجهد بعد سنوات؟
في بيئات العمل لا سيما الجامعات والمؤسسات، من السهل أن تتحول القيمة إلى أرقام، والنجاح إلى مؤشرات أداء، والسنوات إلى درجات في السلم الوظيفي. لكن القيادة الحقيقية تبدأ عندما يستعيد الإنسان علاقته بالمعنى: أن يرى ما وراء المهمة، وما وراء الدور، وما وراء اللقب.
القادة الذين يصنعون فرقًا لا يعيشون ضغط العمل أقل من غيرهم، بل يعيشونه بوضوح أكبر؛ لأن لديهم بوصلة داخلية تعرف إلى أين تتجه. هم لا يعملون أكثر بالضرورة، لكنهم يعملون بوعي الهدف، وبإحساس الرسالة، وبشجاعة اتخاذ قرارات قد لا تكون سهلة، لكنها صحيحة على المدى البعيد.
ومع التحولات الكبرى التي نعيشها اليوم، خصوصًا في مجالات التعليم والتنمية البشرية، تصبح مسؤوليتنا — كأكاديميين وقادة — أعمق من مجرد أداء الأدوار. نحن لا ننقل معرفة فقط، بل نُسهم في تشكيل إنسان، وبناء قدرات، وصناعة مستقبل. وهنا يصبح العمل المهني امتدادًا للمعنى، لا مجرد التزام يومي.
ربما الأثر لا يظهر فورًا، وربما لا يُقاس دائمًا بسهولة، لكن الحقيقة المطمئنة أن كل جهد واعٍ بالاتجاه الصحيح يتراكم… ويصنع فرقًا وأثراً مستدام.
وفي النهاية، ما نختار أن نبنيه اليوم في أنفسنا وفي الآخرين هو ما سيبقى حين تهدأ الضوضاء، وحين نمتلك وضوحًا كافيًا لنميّز بين ما يشغلنا وما يصنع الفرق فعلًا. وهي الفكرة التي أكّد عليها معالي الوزير عبدالله السواحة @aalswaha حين تحدّث عن أهمية التركيز على الرسائل وترك الضوضاء، لأن وضوح الأولويات هو نقطة البداية لكل أثر حقيقي.
#القيادة #الأثر #الغاية #رؤية_2030 #التعليم_العالي #التحول #تنمية_القدرات_البشرية #القيادة_الأكاديمية
في كل صباح يمنحك الله فرصةً جديدة، وصفحةً بيضاء لم يُكتب فيها شيء بعد، وأنت من يختار كيف تُكتب تفاصيلها. فطريقة بدايتك هي التي ترسم ملامح يومك وتملأ تلك الصفحة. نعم، قد لا تستطيع التحكم في كل ما سيحدث، لكنك تستطيع أن تختار كيف تستقبل يومك وكيف تُشكّله.
لذلك ابدأ يومك بلحظة هدوء، بصلاةٍ تقرّبك من الله، بدعاءٍ صادق، وبتفاؤلٍ جميل حتى لو كانت الظروف مزدحمة وتعلو في الأفق. قل كلماتٍ طيبةً لأهل بيتك قبل مغادرتك إلى عملك، ألقِ السلام بمحبة على من تقابله في طريقك، وكن إيجابيًا، وأحسن الظن بأن يكون يومك أفضل من الأمس.
ومع الوقت ستلاحظ فرقًا حقيقيًا؛ لأنك، دون أن تشعر، ستجد نفسك أصبحت أكثر صبرًا، وأهدأ في ردود أفعالك، وأقرب إلى الرضى، وأكثر ثباتًا حتى في أصعب المواقف والظروف. فاليوم الذي يبدأ بالقرب من الله يبدأ بقلبٍ مطمئن، ولا شيء يمنح الإنسان قوةً داخلية مثل سجدةٍ صادقة في أول النهار في بيتٍ من بيوته.
إلزام استخدام #اللغة_العربية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة في ضوء رؤية السعودية 2030: تأطير سيادي وبناء لاقتصاد لغوي مستدام
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود – حفظهما الله – على هذا القرار الذي يجسد عمق الرؤية الاستراتيجية للمملكة.
إن إلزام استخدام اللغة العربية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة ينسجم مباشرة مع مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠، لا سيما في محور تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الهوية الوطنية، وبناء اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة والابتكار. فاللغة هنا ليست مجرد أداة تنظيم إداري، بل إطار حاضن لإنتاج المعرفة، وصناعة المحتوى، وتطوير التقنيات اللغوية، وتحفيز الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي والإبداعي.
كما يسهم القرار في توطين الصناعات اللغوية، وتعزيز النشر العلمي بالعربية، ودعم الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية، بما يعزز منافسة المملكة إقليميًا وعالميًا.
بهذا التكامل، تتحول اللغة العربية إلى رافعة استراتيجية تدعم مستهدفات الرؤية، وتربط بين الهوية والتنمية، وبين الثقافة والاقتصاد.
نسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يوفقها لمواصلة مسيرة البناء المؤسسي والتنمية المستدامة، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وتقدمها في ظل رؤيتها الطموحة.
#الرياض | معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ #عادل_الجبير@AdelAljubeir يستقبل سفير مملكة تونغا غير المقيم لدى المملكة السيد هونوربول اكاولا.
Arabic is not only the heritage of its native speakers; it is a shared human treasure.
This #WorldArabicLanguageDay, we celebrate its impact on culture, science, and literature — and explore innovative ways to ensure it thrives in the digital world.
🌍 https://t.co/KzrYt6p3Z8
يسود الحزن ويرفرف علمه على سطح حياتك وتفقد الأمل بحلم الرجوع الى ذلك الصفاء أو الطمأنينة التي كانت بحياتك، وتشعر بقلة الحيلة وضعف الموارد وتدهور الظروف، واذا بالرحمن يفرجها عليك بساعة فرج لم تحسب لها حساب وذلك فقط بسبب عملٍ صالح عملته في مساعدة إنسان كان بعينك ذلك العمل بسيطًا وهو بعين الرحمن أكبر من ركام السحاب.
أكبر وأهم ما قد يصقل مهاراتك في حياتك كلها وعلى كل مستوياتها هي العقبات والتحديات؛ فلا تتشائم منها ولا تيأس من وجودها في طريقك، فكم من نقمة في طيها نعمة لا تعلمها.
#عبدالله_الغامدي
لا يُعتبر التخرّج بشهادة مهمًا . . بقدر العلم والمعرفة التي اكتسبتها خلال رحلة حصولك على هذه الشهادة . . لتعود بالفائدة على الوطن 🇸🇦 والعالم والإنسانية أجمع.
-عبدالله الغامدي
Curious how generative AI is shaking up language classes?
Check out fresh insights from English teachers in Hong Kong using AI tools to boost language learning.
👇
https://t.co/Q6lRugGIgn
للمهتمين من الأكاديميين:
📚 Dynamic Assessment of Students’ Academic Writing – by Prithvi N. Shrestha
هذا المرجع (مرفق غلافه) 👇يُعد مرجعًا مهمًا وغنيًا إذ يقدّم طرائق مبتكرة لتقويم الكتابة الأكاديمية بحيث يصبح التقييم جزءًا من عملية التعلّم نفسها مما يرفع من مستوى الطلاب/الطالبات أثناء التدريس.
أخبرتني إحدى الزميلات أن مندوبة من إحدى هيئات وزارة الثقافة حضرت اجتماعاً مع جهة أخرى لها علاقة بالثقافة وطلبت أن يكون الاجتماع باللغة الإنجليزية مع أن كل الموجودين سعوديون!!! هذا هو الانحدار الثقافي وضياع الهوية.
من Pragmatism إلى Linguistic Pragmatics:
بدأت قصة التحول التدريجي لمفهوم التداولية مع الفلاسفة الأمريكيين William James, John Dewey, Richard Rorty حيث كان معيار نجاح الفكرة يقاس بقدرتها على التطبيق العملي. وفي عام 1938 ميّز Charles Morris التداولية باعتبارها دراسة العلاقة بين العلامات ومستخدميها، مركّزًا على الضمائر (Pronouns)، والزمان (Time)، والمكان (Place)، والتعابير التي لا يكتمل معناها إلا من خلال السياق أو "Context" كما يطلق عليه في الإنجليزية.
تطورت الفكرة في أوروبا مع J.L. Austin و John Searle عبر نظرية أفعال الكلام (Speech Acts) التي ترى أن اللغة لا تقتصر على ما يُقال بل على ما يُنجز بالكلام وتأثيره على المتلقي، ثم قدّم Oswald Ducrot مفهوم التداولية المندمجة (Integrated Pragmatics) التي جعلت التداولية جزءًا من اللسانيات نفسها.
وفي العقود المنصرمة من بعد ذلك، تزامن هذا التطور مع نشأة العلوم المعرفية (Cognitive Sciences) وظهور الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) لا سيما الثورة الحاسوبية في الآونة الأخيرة في إنعكاس واضح على المدرسة السلوكية (Behaviourism)، ذلك التيار الذي ركّز على السلوك الخارجي وأغفل بشكل أو آخر النوايا والدوافع خلف ذلك السلوك بل واغفل حتى المعنى الضمني. ومع الثورة المعرفية، أصبح البحث موجّهًا بشكل أكبر نحو السياق والاستدلال، وهو ما منح التداولية أرضًا خصبة لأنها تبحث في المعنى الخفي (Implied Meaning) الذي يتجاوز الكلمات ليكشف ما يُستدل عليه من النوايا والمقام قبل المقال.
وهكذا تحولت التداولية (Pragmatics) من امتداد للفكر البراغماتي إلى مجال لسانـي ومعرفي يبحث عن كيفية استعمال اللغة في التواصل الواقعي.
المصدر: المنهج التداولي – د. يحيى حسين زامل
✍️للباحثين في اللهجات
منصة كُرّاسات من جامعة بيرزيت تضم كنزًا لغويًا للهجات العربية (فلسطينية،شامية، عراقية،ليبية،سودانية،يمنية،سورية) بأكثر من ١.٣ مليون كلمة مشروحة (POS, Lemmas, Prefixes, Suffixes).مورد مفتوح يُستخدم في أبحاث عالمية (ACL,LREC,IEEE)
👇
https://t.co/7RwqvTIHiL