@moaidalmutairii@ik11rtu كلنا مطالبين بعبادة الله وحدة واتباع ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم به من وحي اما اختلاف بشر
ماني مسؤوله امام الله فيه قلت لك نحن ما نحارب دين نحارب عادات وتقاليد وقمع حكمت به ع المراة والرجل للأسف
#لعلهم_يتفكرون#وعي
اولا :
👈من كتبهم وتفاسيرهم وفقههم🔋:
من العجيب ان المتطرف لا يستدل الا بالرأي المتشدد حتى لو كان في هذا الراي قمغ لما هو مباح في أصله..
والوجه بصفة عامة هو بصمة الخالق وتعريف صاحبه .
وهنا ساخذكم الى الرئي الفقهي الذي يتهربون منه ولا يذكرونه لانه سيهدم فكرهم ونزعتهم المتطرفه.
أولاً: الموقف الفقهي
جمهور الفقهاء: المذهب الحنفي، والمذهب المالكي، وعلماء من الشافعية والحنابلة، يقرون بوضوح أن وجه المرأة وكفيها ليسا بعورة، ويجوز كشفهما أمام الأجانب.
ثانياً: أدلة الجواز (القرآن والحديث)
القرآن الكريم: تفسير كبار الصحابة (كابن عباس وعائشة وابن عمر) لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}، بأن الزينة الظاهرة المُستثناة من الإخفاء هي "الوجه والكفان".
إقرار النبي ﷺ (حديث الخثعمية): في حجة الوداع، رأى النبي ﷺ امرأة كاشفة لوجهها فنظر إليها الفضل بن عباس، فاكتفى النبي بصرف وجه الفضل ولم يأمر المرأة بالتغطية؛ ولو كان كشف الوجه محرماً لأمرها بتغطيته فوراً.
التصريح النبوي (حديث أسماء): قول النبي ﷺ لأسماء بنت أبي بكر: "إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا" وأشار إلى وجهه وكفيه.
الواقع العملي في العهد النبوي: حضور امرأة "سفعاء الخدين" (في خديها علامة أو تغير) لخطبة النبي ﷺ في صلاة العيد، ووصف الصحابي لخديها دليل قاطع على أن وجهها كان مكشوفاً ومعروفاً.
ثانيا:
أكبر حالة فتنة موثقة قرآنياً: قصة النبي يوسف عليه السلام تمثل أقصى درجات الفتنة المباشرة الناتجة عن الجمال البشري، لدرجة أن نساء علية القوم في المدينة فقدن السيطرة على إدراكهن وقطعن أيديهن وهن ينظرن إليه {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}.
ورغم هذه "الفتنة" العظيمة والمحققة، لم ينزل أمر إلهي واحد يطالب يوسف بتغطية وجهه أو احتجابه عن أعين الناس لدرء تلك المفسدة.
العلاج الإلهي للفتنة هو "غض البصر": الشريعة الإسلامية عالجت مسألة الفتنة والميل الفطري بتحميل المسؤولية للناظر، وليس بإخفاء المنظور إليه.
البصيرة :
ففي سورة النور، بدأ الخالق بالأمر بالتحكم في الذات للرجال والنساء على حد سواء: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} ثم {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}.
لو كان الحل الإلهي لمنع الفتنة هو طمس الوجه، لكان الأمر بغض البصر أمراً عبثياً لا حاجة له.👌
خلل ميزان "سد الذرائع": النساء شقائق الرجال، وميل المرأة للرجل الوسيم فطرة بشرية لا تختلف عن ميل الرجل للمرأة. فلو كانت قاعدة المطلقة لـ "الخوف من الفتنة" تقتضي التغطية بالضرورة، لوجب على كل رجل وسيم أن يغطي وجهه أيضاً سداً للذريعة.
تحميل المرأة وحدها عبء منع الفتنة في المجتمع من خلال إخفاء هويتها يتنافى مع ميزان العدالة التشريعية الذي يعتمد على المسؤولية الفردية.
فعل النبي ﷺ يتطابق مع هذا الاستدلال: عندما رأى الفضل بن عباس المرأة الخثعمية الحسناء وأخذ ينظر إليها وتنظر إليه، كان تطبيق النبي ﷺ العملي مطابقاً تماماً لمنطقك؛ فقد "صرف وجه الفضل" (عالج فعل الناظر)، ولم يقل للمرأة "غطي وجهك فإنك فتنة".
الاستناد إلى "الفتنة" لتحريم ما أباحه الله هو محاولة لتعطيل نص شرعي صريح بناءً على تخوفات بشرية.
الخالق الذي خلق لكل جسد بصمته والمرأه وجهها هو الذي خلق الطبائع البشرية ويعلم ما يصلحها، وقد وضع العلاج والارتقاء في "تقويم سلوك وأخلاق الناظر" وليس في "إلغاء وجود المنظور إليه".
✍️
تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرضك للمساءلة القانونية.
#وزارة_الداخلية
Filming, publishing, or sharing information related to countering missiles and drones and their impact sites exposes you to legal liability.
#Ministry_of_Interior
اللهم في هذا اليوم المبارك
نسألك نصر جنودنا الأبطال
المدافعين عن أمن بلادنا ومقدراته
بعزم وقوة وهمة عالية..
اللهم تقبل شهداءنا وارحمهم..
واشفِ المصابين ومدهم بالشفاء العاجل
اللهم احفظ بلادنا من كل مكروه 🇸🇦🙏🏼