أن يجود اللّٰه عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة ، بالأهل الرُّحَماء ، بالمحبة السخية الآنسة ، بالرفاق الطيّبة ، بالقلوب الحنونة ، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسِعة
الرُقِيّ أن تكون راقِيّاً بأخلاقك، بأفكارك، بتعاطيك مع الأمور باختلافها، أن لا تنزل إلى وحل الدناءة احترامًا لنفسك ومبادئك وقِيَمك والأدبيات التي نشأت عليها أن تمتلك المُعطيات التي تُمكّنك من سلوك كافّة الطُرق لكنك تختار أكثرها سُموّاً ورُقيّاً