"تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك."
صباح الخير،
إن قدرًا عظيمًا من المواهب يضيع في هذا العالم بسبب نقصٍ يسيرٍ من الشجاعة
فكم من إنسان مغمور حالت بينه وبين المحاولة الأولى رهبة وتردد، ولو أنه بدأ، لبلغ على الارجح مراتب عالية من النجاح والشهرة
والحقيقة أن كل عمل يستحق أن ينجز، لا ينبغي ان نقف أمامه مرتجفين، نفكر في البرد والمخاطر، بل ان نخوضه، ونبذل فيه ما نستطيع
وليس من الحكمة ان يظل المرء منشغلًا بحساب المخاطر، وإجراء التعديلات الصغيرة بلا نهاية. فقد كان ذلك يصلح في الأزمنة القديمة، حين كان الإنسان يستطيع أن يستشير أصدقاءه في أمر كتاب ينوي نشره ليعيش 150 عام ثم يعيش حتى يرى نجاحه!
اما اليوم، فإن المرء ينتظر، ويتردد، ويستشير اخاه وأصدقاءه المقربين، حتى يفيق يومًا وقد بلغ الستين من عمره، فيدرك أنه أضاع من حياته وقتًا طويلًا في استشارة الأقارب والأصدقاء، حتى لم يبق له من العمر ما يكفي ليعمل بنصائحهم
من الطبيعي ان يشعر الإنسان بالملل بين الحين والآخر
لكن عندما يزورك هذا الشعور، فتذكر انك على الأرجح تنعم بالصحة والعافية
فأغلب الناس لا يدركون قيمة الصحة إلا عندما يفقدونها
احمد الله وتذكر أن ما تراه أمرًا عاديًا قد يكون أمنية لغيرك
🗣️ انتقد روبرتو كارلوس كرة القدم الحديثة قائلاً:
"استحواذ مفرط دون فائده .، لعب ممل و إحصائيات كثيرة قبيحه ...
لقد تغيرت كرة القدم، لم نعد نرى تلك التمريرات القطرية الطويلة من طرف الملعب إلى الطرف الآخر.
كان المهاجم يتقدم، يستلم الكرة، يتحرك لتجاوز الدفاع، ثم يمررها من فوق المدافع. لم أعد أرى ذلك. الآن كل شيء عبارة عن تمريرات قصيرة، تمريرات قصيرة، استحواذ...
لكن فكروا في المهاجمين العظماء من الأجيال السابقة في كرة القدم اليوم. ماذا كانوا سيفعلون بذكائهم وسرعتهم وعبقريتهم؟ إليكم أربعة منهم:
رونالدو، باتيستوتا، روماريو، وباجيو.
بالطبع، تُلعب كرة القدم بشكل مختلف اليوم، حتى التدريبات تُجرى بشكل مختلف، وسيستمر هذا التطور. لكن عصرنا... يا إلهي!"
طاقة الاحتياج تظهر عليك أمام النّاس وتفضح يأسك ولهفتك .. وهذا بحدّ ذاته أمر منفّر للغير ..
وذلك بخلاف طاقة الاستغناء التي تتوقّف معها عن المُطاردة، تظهرك بمظهر المسترخي وتُجنّبك التعلّق المَرَضي .. وتُدرّبك على عقلية الوفرة لا الفقر ..
الاستغناء يُعطي لحضورك قيمة كبيرة ..
ستفقد والديك، وتتبدل وشائج القربى مع إخوتك، إذ ينصرف كلٌ لشأنه وعائلته، وتُرسم الحدود بما لم تألفه، وقد يلمّ بكم ما ألمّ بإخوة يوسف؛ فاجتهد لبناء عائلة قائمة على المودة والرحمة، تمنحها ما كنت ترجوه من إخوتك، فمواجهة صروف الدهر مع أحبة خير من مجالدتها وحيدًا.