في غيَابك أتصنع البسمة رغم الحزن في عيني ..
فاجعة موتك مدفونة بقلبي
توفيتِ فـ أنتزع مني شيئًا
فـ ظل الفقد يوجعني ولا أملك غير
" الدُعاء لك " ..
اللهم إني اشتقت لـ فقيدتي جدًا
يارب ارحم أمي برحمتك و اغفرلها
و أجعل قبرها روضة من رياض الجنة .
فقيدتي أمي
و الله إن لك شوقًا عظيم
ما خالطك فيه حي ولا ميت
فـ يعلم الله أني أفتقدك فقد موجع
و أني لازلت أدعو الله
أن يبرد حرقة الفاجعة في صدري
و أن يسكنك أعلى مقام جنته
كما سكنتي عمق قلبي .
“ أمّا و عن الضيَاع الذي أعيشه بعدّك
فمَا كان و الله إلاّ هرُوب ؛ و هذا الهرُوب ضيعني “
ــ استودعتك الذي توفاكِ
و أمات قلبي حزنًا عليكِ
أن يجمعني بكِ في جنّته .
ما إن يلامس رأسي الوسادة
حتى ترتد بي الذاكرة إلى أوجع الأماكن
إلى ركنك الفارغ في العائلة
تتزاحم المشاهد وتتكرر أمامي بوضوح مؤلم
ملامحك التي حفظتها غيبًا
حنانك الذي كان غطاءً للجميع
وتفاصيل حياتنا اليومية التي أصبحت
بلا طعم بعد رحيلك
فلا أملك إلا أن أدعو بدموع الشوق التي لا تبرد .