من أكثر ما استفدت منه في محاضرة الاسبوع
في ##مدخل_الاتصال_المرئي هو فهم الفرق بين الشعار الصوتي والهوية الصوتية، ومعرفة كيف يمكن للصوت أن يترك أثرًا في ذاكرة الجمهور.
🎙️ ومثال على ذلك اذاعه BBC ودقات “بيج بن” وضحت لي الفكرة بشكل عملي
أثار أستاذ مقرر #مدخل_الاتصال_المرئي سؤالًا: هل للصوت هوية؟
نبرة المذيع والمؤثرات هي الهوية الصوتية التي تمنح القناة شخصيتها بينما «الشعار الصوتي» هو التوقيع النغمي السريع الذي ينغرس في الذهن، ويجعلك تميّز المؤسسة فورًا.
#مدخل_للاتصال_المرئي
تناولنا في محاضره الاسبوع مع استاذ المقرر قاعده
في التواصل وهي ان كل اتصال يتضمن تأثيرًا ما مهما كان حجمه وفي المقابل ليس كل تاثير ناتج عن اتصال مباشر فقد تتاثر القناعات بالعوامل البيئيه
والثقافيه المستقله عن عمليه الاتصال
فحرص على ان يكون تاثيرك جيد دائمًا
ليس كل ما يُرى يُفهم، ولا كل تواصل يترك أثراً.
التأثير الحقيقي للاتصال المرئي يبدأ عندما تُغيّر الصورة معرفتك، مشاعرك، أو سلوكك.
الرسالة البصرية الناجحة لا تكتفي بالجمال، بل تُحرّك شيئاً في داخلك.
#مدخل_الاتصال_المرئي
طيب خذوا جرعة اليوم مساعد رحمة الله عليه قال:«كل الخطاوي تعب كل الليالي جروح». تحسبونه خلص خلاص؟ لأ طبعًا كمل وقال:«ما غير روح التحدي في عروقيّ تفوح قوة صمودي على جور الزمن خارقة»
يعني مهما جارت الظروف مافيه مجال للإستسلام.
ما هو برنامج رفاد؟ وما الذي ينتظرنا فيه؟🤔
في هذه البطاقة نأخذكم في جولةٍ بين تفاصيل التجربة؛ من فكرتها ومميزاتها، إلى ما سيخوضه المشاركون فيها في سبيل صناعة الأثر🤎⛰️
#نَقُودُ_لِيُرْوَى_الأَثَر#شراكة_تَنْمُو_وتَسْمُو