@electomind@saudivestiges@shioma_al3meeri اماني ركزي شوي لو ما علمها و اكتشفت بالغلط : راح تطلب الطلاق بنسبة ١٠٠٪ عياله راح يناظرون فيه بنظرة خائن و كذاب الزوجة ٢ وعيالها راح يعيشون متسترين خوف من ١ تكشفهم لو مرضت الزوجة ١ او احد عيالها في نفس وقت مرض الزوجة ٢ او احد عيالها راح يكون مع ١ بينما ٢ لهم الله عشان يكمل الكذب
@iloveYurrii مجتمع مستشرف انا بسوي الي ابي واذا انتي سويتيه بحاربك ، يحبون يكونون هم الوحيدين المرتاحين لو على حساب حقوق الناس وعادي جداً لو على حساب الدين
@Nohfnt@iof_11@oma_fc@nfsdeer@AlArabiya فكانوا قريش بسيطين المنطوق ولهجتهم تجمع بين السهولة و جمال الادب البليغ ونزل القران بالضبط بنفس طريقتهم سهل و ادبه بليغ فهذا نفس الي قاعدة اقوله من اول و رجعت انت اكدت عليه القران خلد لهجة قريش وخلاها سائدة
@Nohfnt@iof_11@oma_fc@nfsdeer@AlArabiya تخيل من مكة الا الشام ومن مكة الا اليمن ولا واحد يعترضهم لانهم يهابونهم فاذاً هم سادة من قبيل الازل
اما عكاظ ماكان ملك لهوازن فقط كانوا يملكونه سادات العرب في الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب ومن ضمنهم قريش
@Nohfnt@iof_11@oma_fc@nfsdeer@AlArabiya مو كلهم !؟ فعلياً السائد لديهم هو الغنى فإذاً كلهم باستثناء واحد اثنين وبعض العلماء قال انهم قريش لانهم تعودوا على كسب و جمع القرش و اذا الله سبحانه في سورة قريش ذكر لايلاف قريش معنها لتألف قريش على النعم يقطعون مسافات ولا احد يعترض لهم بسبب مكانتهم عند العرب
@iof_11@oma_fc@nfsdeer@AlArabiya اساس اللغة العربية وفصاحتها هم قريش لم يضاهي احد فصاحة شعرائهم و ادبائهم الا القران الذي انزل تحدي لهم وليس تحدي في لغتهم بل في لهجتهم ايضاً وخصوصاً ساداتهم وكان من ضمنهم عمر بن الخطاب عشان اكيد
@SalmaSh6103 لا ما اتفق الصراحه في المجتمعات الاسلاميه الي منتشر فيها التعدد نادر تشوفين احد الزوجات تترك زوجها عشانه تزوج عليها يحسبوا انه اخر حبه و يتشبثون كلهم فيه ويبدأون الزوجات يكيدون على بعض ويخلون الزوح ماكان الخطأ منه
معاملة المتحولون من الذكور إلى الإناث يوضح أن المسألة ليست مساواة كما يُروَّج لها دائمًا، بل هناك تفاوت واضح في الاهتمام والتأثير و الدعم، سواء كنت متحولًا أم لا لا يحق لك التحدث باسم النساء أو فرض تعريف جديد للأنوثة بينما المرأة البيولوجية نفسها لا تزال تكافح لنيل حقوقها كاملة
لفتتني تغريدة تدافع عن الترانس ليس لأنها تدافع عن المتحولين بل لأن طريقة الدفاع نفسها تقوم على افتراض أن رفض بعض النساء لهم سببه “الكبت” أو الكراهية غير المبررة وكأن أي امرأة تعترض على هذا الفكر تُصوَّر مباشرة بأنها جاهلة أو متطرفة مع أن الواقع مختلف تمامًا
المفارقة أن الإعلام بات يسلط الضوء على قضايا المتحولين أكثر من كثير من القضايا النسائية الجوهرية، وكأن معاناة النساء الحقيقية أصبحت أمرًا ثانويًا أمام أي قضية " للترانس" وعلينا أيضًا أن نعترف بأن المتحولين من الإناث إلى الذكور لا يُعاملون اجتماعيًا وإعلاميًا بالطريقة نفسها