"سل الله دومًا أن يجعلك مُباركًا أينما كنت
فإن كنتَ مُباركًا فقد حُزت الخيرَ كُله
فيجعل الله القليل منك كثير وتكون مُباركًا في سمعك وبصرك وعلمك حتى أحاديثك العابِرة يكون لها أثر ولا تأوي إلى مكان إلا ويشعّ منه النور
و الخير و البركة."
وبالصمت يهذب نفسه، ويرتب مكانة الأشخاص في قلبه، ويُنزل فيه كلَّ ذي شأنٍ منزلته، فلا يرفعُ من لا يستحق، ولا يُدني منه من لم يحفظ القُربى.
العتابَ الذي لا يُقال، هو الدرسَ الذي لا يُشرح، فالكريمُ لا يخاصِم، ولكنه إذا رأى ما يكرهُ، انصرفَ في هدوءٍ، وألقى السلام....
لا يزال المرء يُحسن الظن، ويُطيل في الصبر، ويلتمس المعاذير لمن أساء، حتى إذا بَلغ غايته في الحِلم، ورأى أن الصدقَ يُجاب بالكَذب، والود يُجازَى بالجفاء، سكت عن العتاب، وقبض يده عن اللوم، وجعل بينه وبين من خذله ستارًا رقيقًا من الصمتِ.
🔹2
فقال الله(قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا)
مع أنّ الداعي واحد، لكن لما كان هارون يؤمن على دعاء موسى جعله الله داعي.
فالذي يؤمن على الدعاء شريك للداعي.
🔹-وعلى هذا فما كان منقولاً على الهواء مباشرة؛ إما من دعاء القنوت أو من خطبة الجمعة ونحو ذلك فيُشرع التأمين على دعائهم.
🔹1
اليوم الختمه بالتراويح في الحرم المكي🩷
س-ماحكم التأمين خلف إمام الحرم المكي وهو يدعو في صلاة التراويح عبر التلفاز؟
ج-ماكان منقولاً على الهواء مباشرة : فلا بأس بالتأمين عليه، والُمأمِّن شريك للداعي، ولذلك كان موسى عليه السلام يدعو وأخوه هارون يؤمّن بجواره
يا أحبه :
لاتنسون المناديب من اعطائهم لقمه بسيطه تسد جوعهم قبل الأذان أو بعده أن كان مسلم لك أجر تفطير مسلم و أجراً وصل لباب بيتك ، وأن لم يكن مسلماً لعله فتح عليه وتقريبه للإسلام..
راقت لي..