ما أحد يدري عن اللي حصل لك، ولا كم خسرت، ولا كم ضحيت، ولا كم عانيت، معاركك لا يمكن يشعر بها احد مثلك، قمة النضج أن تكتفي بشهادتك على معاركك الخاصة، وتدرك أن الصمت راحة، وأن عناء الشرح لمن لا يشعر بك لا يوازي أبداً لذة التجاوز، أعظم انتصاراتنا هي تلك التي نخوضها ونكسبها بصمت.
أحب الانسان اللي لا تسبق مشاعره حكمته، ولا تسبق حكمته إنسانيته؛ هادئ في ردوده، متزن في مواقفه، لكن قلبه حاضر وضميره حي ينتبه لما يغيب عن غيره. شخص مريح وحضوره محبوب قبل حديثه
من اكثر الطرق التي يفقد بها الانسان نفسه تدريجيا ان يعيش وهو يراقب كيف يبدو في عيون الاخرين طوال الوقت.
يبدأ بتعديل شخصيته، قراراته، وحتى احلامه بناء على القبول الاجتماعي. يخاف من النقد، من سوء الفهم، ومن فقدان الاعجاب الخارجي، حتى تصبح حياته كلها اداء مستمرا امام جمهور لا يتوقف عن التغير.
المشكلة ان الناس لا يرونك بطريقة واحدة اصلا. كل شخص يفسرك من خلال تجاربه، مخاوفه، غيرته، توقعاته، ووعيه المحدود. ولهذا فان جعل تقييمهم اساسا لهويتك يشبه بناء بيت فوق ارض متحركة.
النضج الحقيقي يبدأ عندما يصبح لديك مركز داخلي ثابت نسبيا، تعرف من انت حتى لو اختلفت نظرة الناس اليك.
لان الانسان الذي يعيش فقط داخل عيون الاخرين
نادرا ما يشعر بالسلام مع نفسه.
الدرس الخمسون: من يحاول دائمًا تصغيرك… غالبًا يراك كبيرًا
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن بعض الأشخاص لا يكتفون بعدم دعمك، بل يحاولون دائمًا تصغيرك كلما سنحت لهم الفرصة. يقللون من أفكارك، أو من إنجازاتك، أو من قدراتك، أو حتى من طموحاتك. وفي البداية قد تظن أن المشكلة فيك فعلًا، فتبدأ بمراجعة نفسك والتشكيك في إمكانياتك، بينما الأمر في كثير من الأحيان لا يتعلق بحقيقتك بقدر ما يتعلق بما تثيره في داخلهم.
فالكثير من الناس لا ينزعجون من ضعف الآخرين، بل من نقاط قوتهم. لا يشعرون بالتهديد ممن لا يملكون شيئًا، بل ممن يملكون ما يفتقدونه هم، أو ممن يرون فيهم احتمالًا للتقدم والتجاوز. ولهذا يحاول البعض أن يقلل من قيمتك لا لأنه يراك صغيرًا، بل لأنه يريدك أن ترى نفسك كذلك. فتصغيرك في نظر نفسك أسهل عليه من مواجهة شعوره بالنقص أمامك.
ولهذا فإن بعض التقليل لا يكون نقدًا حقيقيًا، بل محاولة لإضعاف صورتك الداخلية. بدل أن يطور الإنسان نفسه، أو يعترف بما ينقصه، يحاول إقناعك أن ما لديك ليس مهمًا، وأن ما تفعله عادي، وأن ما تطمح إليه أكبر منك. وهنا لا يكون الهدف تقويمك، بل تعطيلك.
ومع ذلك، يجب التمييز بين النقد الصادق والتقليل المتكرر. فالنقد الصادق يوجهك، أما التقليل فيكسرك. النقد يركز على الفكرة أو السلوك، أما التقليل فيحاول المساس بقيمتك أنت.
لذلك لا تمنح من يحاول دائمًا تصغيرك سلطة على صورتك عن نفسك. خذ من الكلام ما ينفعك، واترك ما قيل بدافع اضطراب لا يخصك. فبعض الناس لا يحاولون تصغيرك لأنك صغير، بل لأنهم يرون فيك ما لا يعرفون كيف يتعاملون معه.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
(الناس معقدون جدا.
واكثر ما قد يكون مخيفا هو ان يجلسوا معك على الطاولة، ويأكلوا معك، ويعجبوا بك، ويضحكوا معك، ومع ذلك لا يكونوا صادقين معك حقا.
لذلك فإن تقييد وصول الناس اليك احيانا هو شكل من اشكال العناية بالنفس.)
يميل الإنسان إلى اعتبار الألفة دليلا على الأمان، مع أن العلاقة بينهما ليست مضمونة. فالتاريخ البشري مليء بأشخاص كانوا قريبين مكانا وبعيدين نية.
لذلك لا تنشأ الثقة الحقيقية من كثرة الحضور، وإنما من اتساق الأفعال مع الأقوال عبر الزمن.
Şimdi size az konuşulan bir gerçeği anlatacağım: İnsanlar, sağlam gördükleri şeylere daha dikkatli davranır; kırılmış olanlara değil. Zarar görmüş bir şeyi incitmenin vicdani yükü daha hafif gelir. Bu yüzden hayatta en ağır darbeleri, yaralı olduğunu bilen insanlardan alırsın.
أحيانًا… “التبلّد” ليس برودًا بقدر ما هو آلية دفاع نفسي ذكية.
بعض الشخصيات تستنزفك بالنقد، الاستفزاز، التلاعب، وكثرة الدراما…
والرد على كل شيء قد يحرق أعصابك ويستهلك صحتك النفسية.
التجاهل الواعي، وقلة التفاعل، وحفظ الطاقة النفسية… أحيانًا أكثر نضجًا من الدخول في كل معركة.
ليس كل شيء يستحق ردّة فعل.
هناك فرق كبير بين “الاضطرابات النفسية” وبين ما يصفه المجتمع بـ “مرض النفس "
الاضطرابات النفسية:
حالات طبية وعلمية معروفة مثل الاكتئاب، القلق، الوسواس، ثنائي القطب، والفصام… لها أسباب بيولوجية ونفسية وتحتاج علاجًا ودعمًا.
أما “مرض النفس” بالمفهوم الشعبي:
فغالبًا يُقصد به الحقد، الأذية، التلاعب، الغيرة، أو السلوك المؤذي للناس.
ليس كل من يعاني نفسيًا مؤذيًا…
وأحيانًا أكثر الناس أذىً لا يعترفون أصلًا أنهم بحاجة لعلاج.
لا تجلس كثيرا مع شخص لا يسمعك
لا تبدع كثيرا في بيئة عمل لا تقدر ذلك
لا تحرص كثيرا على علاقة لا ترتقي بك
لا تؤمّل كثيرا على شخص فشل معك في أسهل اختبارات العلاقة
ابحث عن البديل والأفضل لشخصيتك، فنفسك تستحق الكثير، وحافظ على من ترى فيه شيئا من الإيجابية، ولا تضيع وقتك بالخصام..
قال ماركوس أريليوس:
"ماذا تخاف خسارته؟ فلا شيئ هو ملكك لتخسره"
كان محقاً،
فالوقت، والمال، والممتلكات كلها ليست ملكك.
حتى الناس الأقرب لك لست تملكهم.
لذا قلل خوفك من خسارة أمورٍ أنت لا تلمكها ولن تملكها أبدًا.
قد يبدو هذا سلبياً، ولكنه في الواقع داعٍ للتحرر، ليس لديك شيء لتخسره.
أؤمن في جوهر هذا الاقتباس جدًا:
« أفكر كيف البعض يُخلقون في بيئة ذابلة ومحبطة، ورغم ذلك يمتلكون شخصية جذابة وفكر لامع، كيف يصنع لنفسه هوية مميزة، كيف هذّب نفسه، وكيف يستخدم عقله بطريقة تفاجئك بكل مرة.
أعلم أنه ذكاء من نوعٍ ما، وأعمق من أن يُوضع في إطار معين .. لكن رائع وهذا كافٍ !! »
النتائج تظهر أن الدماغ الذي يُعرَّض للتحدّي يصبح أكثر تعقيدًا ونشاطًا وقوة ، والأبحاث على البشر أعطت نتائج مشابهة: الأشخاص الذين لديهم تعليم أعلى أو وظائف معقدة يظهر لديهم دماغ أكثر نموًا واتصالات عصبية أكثر .
بالنسبة للإنسان، البيئات الغنية تعني التعليم الجيد، الخبرات المتنوعة، والتجارب التي تدفعنا لتعلّم مهارات جديدة وتوسيع معرفتنا والتعليم العالي ممارسة مهارات مختلفة، والانخراط المستمر في الأنشطة الذهنية كلها مرتبطة بعدد أكبر من الخلايا العصبية والروابط بينها !
جهازك العصبي ما تشكل في يوم ولا سنة… تشكل خلال عمرك كله.
سنين من الصراع، التهديد، الهروب، التجمد… تراكمت وصارت عادات عصبية راسخة.
عشان كذا ما في جلسة، ولا تمرين، ولا دورة تعيد بناء شيء استغرق عشرات السنين .
تنظيم الجهاز العصبي رحلة تراكمية… طبقة فوق طبقة… مو حل سريع.
وأهم إنجاز في حياتك مو هدف ولا علاقة…
أهم إنجاز هو إنك ترجع تحس بالأمان داخل جسدك.
لأن ما في سعادة ولا راحة بدون أمان داخلي.