@Eng__Me أحل لكم ليلة ....المخاطب أناس يدعون الإيمان ثم لا يمتلون أمر الله ثم يختبرهم بالعمل الله بالعمل
وهم { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفۡعَلُونَ (٣) }
@RAGINFF 👈صلوا عليه وسلموا تسليما
تواصلوا معه في حضرته وسلموا تسليما بما جاء به من الحق ، التواصل معه وهذا موجه إلى المنافقين بغرض معرفة الدين وتوجيهاته القرآن يقول فتواصلوا معه لتعلموا هذا الهدى تواصل معه بطبيق كتابه .
@Chatforever5@Adel14780289 من حيث السند: أشار علماء الحديث إلى ضعف هذا الأثر. ويوضح المحدثون مثل الشيخ الألباني أن الآفة في سنده قد تعود إلى "نعيم بن حماد" (وهو من رجال المعلقات وفيه ضعف) أو "هشيم" لكونه مدلساً.
@Chatforever5 تبين من الآيات لا يوجد تعري في الجنة ...يلبسون من سندس
وإستبرق و يوجد عقود تزويج وزوجناهم بحور عين
الموضوع ماهو سبهللا
هناك رواية يخرج الناس حفاة عراة غرلا هل هذه الرواية مقتبسة من الموروث المسيحي الوثني 🤔
@A__L__I__93 يتدبر أشد التدبر ويفكر أشد التفكر ويستنبط من الشخابيط والخطوط من جبهة ترامب أشياء غريبه ولكن لو يقال تدبر بسورة من سور كتاب الله قام يولول ويتذمر ...شيء غريب !!
@A__L__I__93 يتدبر أشد التدبر ويفكر أشد التفكر ويستنبط من الشخابيط والخطوط من جبهة ترامب أشياء غريبه ولكن لو يقال تدبر بسورة من سور كتاب الله قام يولول ويتذمر ...شيء غريب !!
حين يقال: صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة قادمة… هنا لا يتوقف الإيمان بل يبدأ السؤال
كيف يقع التكفير على سنة لم تأت بعد؟
كيف يرفع أثر ذنب لم يوجد أصلا؟
لسانيا التكفير من الستر والإزالة والمحو
ولا يمحى إلا موجود
ولا يزال إلا قائم
ولا يستر إلا واقع
أما المستقبل فليس ذنبا بعد بل احتمال
والقرآن لم يبن المسؤولية على الاحتمال بل على الكسب
﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾
ولم يبن المغفرة على الزمن بل على التوبة والإصلاح
﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾
ولم يجعل الحساب على ما سيقع بل على ما وقع
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾
ولهذا يبقى السؤال قائما
إذا كان الإنسان لا يحاسب على ذنب لم يفعله فكيف يقع التكفير على ذنب لم يوجد بعد؟
ولعل لهذا لم يترك بعض الشراح ظاهر الرواية كما هو فاتجهوا إلى تأويلها بالحفظ من الذنب أو التوفيق للطاعة لأن ظاهرها يثير الإشكال
وهنا يعود يوم عرفة إلى معناه الأسمى
ليس صك غفران للمستقبل
ولا إعفاء استباقيا من الخطأ
ولا محوا زمنيا للذنوب
بل يوم يقف فيه الإنسان أمام نفسه
يراجع
ويحاسب
ويتوب
ويعود
فالمغفرة في القرآن ليست تاريخا في التقويم بل تحولا في الإنسان.