إذا عرف المؤمن أن حاجته عند خالقه، طابت نفسه لما قُدّر له على أي وجه كان، وهان في قلبه التعلق بالمخلوقين، ومن بديع ما رواه الحكيم الترمذي أن رجلاً قال لأمير :"إني أتيتك في حاجة رفعتها إلى الله قبلك، فإن أذن الله في قضائها قضيتها وحمدناك، وإن لم يأذن الله لم تقضها وعذرناك".
يثاب المرء على استماع القرآن، ومن ازداد له استماعا ازداد منه نورا، قال الله: ﴿قد جاۤءكم من الله نور وكتـٰب مبین*یهدي به الله من اتَّبع رضو ٰنه سبل السَّلـٰم ويُخرجهم من الظُّلمـٰت إِلى النور بإِذنه﴾، ويُروى عن ابن عبَّاسٍ: "من استمع آيةمن كتابِ الله؛ كانت له نورايوم القيامة".