أخطر الخصومِ ليس مَن يرفعُ عليك صوتَه، ولا مَن يشكو للناس مظلمتَه ، بل ذلك الذي يطوي قلبَه عنك، ويتركُ بينك وبين الله قضيةً، لا يملكُ هو بعدها إلا الدعاء!
فاحذرْ أن يبلغَ إنسانٌ منك مبلغًا من الظلم، لا يستطيعُ بعدَه إلا أن يشكوكَ إلى الله.
المظلوم؛ ينتظر أن تكون عقوبة الله للظالم سريعة ومُعجلة
ولكن القرآن أخبرنا بأن الظالم ي��ر بأربع مراحل
لا بد من فهمها كي تطيب النفس وتطمئن، وأن عين الله لا تنام.
وأنه سبحانه الحكم العدل المنتقم الجبار
المرحلة الأولى: هي الإمهال والإملاء! {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِين}
المرحلة الثانية: الاستدراج! {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون}
المرحلة الثالثة: التزيين! {وزين لهم الشيطان أعمالهم}
المرحلة الرابعة: هي الأخذ! {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}
{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}.
الظلم من أقبح الكبائر، وهو ظلماتٌ يوم القيامة كما قاله النبيُّ ﷺ، قال: اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة
وقال الله سبحانه في الحديث الصحيح؛ يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا