"وقد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة، قد تتبدل مسارات الحياة، وقد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـ (كُن) فيكون"
العامل الذي يصب القهوة لك، أو يسوق بعائلتك لمدارسهم، أو يعبئ البانزين لسيارتك.. قد لا تراه شيئاً في عينك، ولكن بعيون عائلته يرونه (كبيراً)، يرونه زوجاً وأبا وأخاً وصديقاً ومسؤولا!
لذلك لو رأيت وداع عائلته له في المطار، وبكاءهم عليه في آخر الأنظار، لأعظمته وأكرمته وقرّبته!
- حتى لا يصيبك الندم كن رفيقاً مع الخدم.
- عامله كإنسان.. واملكه بالإحسان.
- قد يكون عندالله أفضل منك.. فلا تسيء إليه.