مهما كانت قدراتك وأحلامك، لم يكن من السهل أن يُسمح لمصر بإقصاء بطل العالم وحرمان ليونيل ميسي من مواصلة رحلته في المونديال.
لكن الحقيقة التي لا جدال فيها أن الفراعنة كانوا رجالًا فوق أرضية الميدان، وقدموا مباراة بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
خرجت مصر من البطولة، لكنها خرجت مرفوعة الرأس، بعد أن أجبرت العالم على احترامها، وأثبتت أن الفارق بين العمالقة لا يُقاس بالأسماء، بل بما يُقدّم داخل المستطيل الأخضر.
تحية لمصر و رجالة مصر... فقد ربحت قلوب الملايين، حتى وإن خسرت بطاقة العبور. 🇪🇬👏
يستحق أرتيتا فرحته .. يستحق إنجازه ..
رجل لم يترك شيئاً للصدفة .. اهتمّ بكل شيء .. عرف أن مواجهة سيتي "بيب" تحتاج فريقاً ماكراً ذكياً ويملك الجودة والعمق والخبرة .. وخط دفاع يصمد عند الصعوبات
أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ..
بطولة عملوا لأجلها سنوات .. اهتموا بكل التفاصيل بشكل لم يماثله أحد في البريميرليغ ..
ألف مبروك لجماهيره .. صبرتم وتحملتم .. ثم حققتوا ما انتظرتوه
للتاااااااااريخ ، المشاعر المسيطرة عليا حاليا هي ان أب فضل يشوف كل لحظات انكسار ابنه و نجاحه، لمدة ٢٠ سنة عشان يوصل لليوم ده ، انهردة بس قدر يحقق ال كان مستني هو يحققه ❤️
دي نظرتي للحظة الحالية ، و دي نفس نظرة عائلة سكيلي بالظبط ❤️
يتبع
اغبى قرار شوفته مؤخرا أن إدارة توتنهام جابت مدرب من الدورى الايطالى اول مرة يدرب فى انجلترا عشان ينقذهم من الهبوط
اول 3 مباريات خسارة
طيب ما تجيب مدرب خبير فى الدورى الانجليزى
عشان ينقذ ما يمكن إنقاذه