صباح الخير - القدرة على ممارسة الأمل في ظل المطحنة المسماة دُنيا، الأمل نفسه اللي بيخلص آخر اليوم برجع ألاقيه مع أول الصبح، و يهدي الله لنورهِ من يشاء.
«إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحِسان لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرج ثمارها وتتلألأَ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القودام والخوافي لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ.»
- المنفلوطي.
أعرف كيف ينطفئ المرء ويتحول إلى شيءٍ آخر باهت إلى الأبد، ألا يكون الإنسان قادرًا على الإحساس بأي شيء سوا حزنه، حزنه المُتراكم وألا يستطيع تبديد غيمة الرتابة على أيامه، ألا يشعر بأي شيء سوى غضبه.
ربيت في نفسي خصلة عدم الندم، بفضل واخدة الطريق من أوله لآخره سعي ومحاولات لحد ما ألاقي يافطة
( مش مكتوبالك يا إبراهيم )
بستعوض ربنا وأحزن لأجل تعب الطريق وإرهاق المحاولة لكن بمشي وأنا راضية إني مقصرتش، وأول ما أوصل لمرحلة التخطي من الصدمة بمتن للتجربة اللي أتضافت لأرشيف حياتي.
من أسوأ الفترات إللى ممكن يعدي بيها الشخص، هي الفترة اللي بيبقي فيها حزين مع نفسه؛
بيتعامل عادي ويضحك ويتبسط، والكل فاكر انه في نعيم.
لكن بينه وبين نفسه بيتمني يوقف الزمن لحد ما اللحظه دي تنتهي.