في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ���،
صحبتي بسم الله ما شاء الله اللهم بارك
تختم القرآن كل ثلاثة أيام
وتجعل يوم الجمعة كاملا للصلاة على النبي فتصل ل١٠ آلاف صلاة
وتتصدق كل يوم
وتنتقي الأيام الشديد�� الحرارة فتصومها
فنظرت إلى حياتها العملية والعملية وال��ياتية فوجدتها تحصل كل سنة على تقدير ممتاز وتكون الأولى في كلية الطب
ووجدتها تتحدث ٣ لغات مختلفة
وتشرح التجويد ومتن الجزرية باللغة الإنجليزية
وتترجم الكتب العلمية
ويسوق الله لها كل عام عمرتين من حيث لا تحتسب
ومن يراها بحجابها كأنها ملاك سماوي
والله إنَّ العبدَ ليرى بركة القرآن ظاهرةً في حياته في انشراح صدره ، ولمّ شمله ، وتوفيقه في عمله، وتيسير أموره ،
وذلك شيء من بركات القرآن في هذه الدنيا وما عند الله خيرٌ وأبقى ..
تحت تأثير كلمات إحدى الصديقات اليوم، بعد أن تحقق لها الكثير من الأماني، تقول: أيقنت أن لذائذ الدنيا مثل السراب، وأن معرفة الله هي أطيب الأرزاق وأحسنها، ومهما نلتِ الكثير من الأماني يبقى في القلب عطش لا يرتوي إلا بالقرب من الله!❤️
-��ا زالت هذه العبارات رنّانة والله في ذهني!