استوقفتني هذه الصورة . أمير واحدة من أغنى دول العالم يدفن بيديه مع أشقائه والدهم صانع نهضة بلدهم . الموت أمر ٌكبير مهيب وحقيقي جدا . أكبر من الحزن المُصمّم و الجنازات المهندَسة المعظمة . أبناءٌ يدفنون والدهم بجنازة دينية إسلامية بسيطة بلا زخرفة ولا تحشيد مصطنع ، أتاها الناس بأنفسهم بلا داعٍ ولا مناد ولا مراقب لمن حضر ومن غاب .جاؤوا كثراً طوعاً ، حباً وعرفاناً لرجل أكرمهم في دنياه ليكرموه في رحيله . هذا درس في صناعة المكانة لا تكون بالضجيج والاستعراض بل بالعمل والإحسان وبمشهد ختامي يرد شأناً عظيماً مثل الموت الى مبتدئه : أبناء وشعب وأصدقاء يودعون والدهم الى مثواه الأخير ..بهذه البساطة ، بهذا الصدق .
مشهد الأمير تميم وإخوانه يحملون جثمان أبيهم، الأمير الوالد، يختصر الدنيا وحقيقتها؛ فمهما علت المناصب، واتسعت الأملاك، وكثر الأهل والأنصار، فالنهاية أن يُحمل الإنسان على الأكتاف، سائرًا وحده إلى لقاء ربه:
﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لا يبقى جاهٌ ولا سلطان، وإنما يبقى ما قدَّمه المرء من عدلٍ وإحسان، وما نصر به مظلومًا، وما كفَّ به ظلمًا. ونحسب الأمير الوالد ممن أحسنوا ووقفوا إلى جانب المستضعفين، ولا نزكي على الله أحدًا.
أما من غرَّته الدنيا، فأكل حقوق الناس وظلم الأبرياء، فليتذكر أن الطريق واحد، وأن الموعد قائم، وأن بين يدي الله تجتمع الخصوم وتُردُ المظالم.
رحم الله الأمير الوالد، وأحسن لقاءه، وجعل ما قدَّمه في ميزان حسناته.
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
نص الاتفاق بين الولايات المتحدة وايران بحسب ما نشرته وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية
⭕️ الرفع الكامل للحصار البحري الأميركي خلال 30 يوماً.
⭕️ تعليق العقوبات المفروضة على مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
⭕️ وقفاً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
⭕️ إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.
⭕️ ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها خططاً لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.
⭕️ إجراء محادثات لمدة 60 يوماً بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات.
⭕️ استبعاد برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة من المفاوضات النهائية.
⭕️ الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات.
⭕️ إتاحة نصف الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار قبل بدء المفاوضات النهائية.
⭕️ اعتماد الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة بقرار من مجلس الأمن الدولي.
كارثة فعليًا..ترامب أعلن أن أميركا اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من القصر الجمهوري هو زوجته ونقلتهم لبلد آخر..
لم يحدث في التاريخ أن تقوم دولة بالهجوم على دولة أخرى وفي ظرف ساعة أو أقل، تقوم بخطف رئيس جمهورية منتخب، ونقله للخارج إلا على يد أميركا..نفس الأمر حدث بالحرف مع الرئيس البنمي مانويل نورييجا في ديسمبر 1989 عندما هبطت المظلات الأميركية لاعتقاله من قلب قصره، بسبب تصفية جندي مارينز أميركي في شجار عادي في حي إل تشوريليو..هرب نورييجا لسفارة الفاتيكان، وسلمه رئيس الأساقفة خوسيه سباستيان لابوا للأميركيين، وجرت محاكمته في واشنطن..اليوم تكرر أمريكا نفس السيناريو بالحرف..لم يستغرق الأمر كما في حالة بنما يومين بل نصف ساعة..انهيار كامل في شبكات الدفاع الفنزويلية وعلى الأرجح خيانة محلية، لأن المروحيات الأميركية كانت تطير على ارتفاع منخفض في منطقة القصر الجمهوري في ميلا فلوريس..هذه هي الديمقراطية الأميركية..تكون صديقها لو كنت ديكتاتور وفاسد ومجرم..لا يهم..لكن عندما تفكر في تحدي إرادتها يكون نصيبك الاعتقال من قصرك الرئاسي..هذه هي جائزة نوبل للسلام التي تمنح لمنشقة مثل ماتشادو لا شك ساعدت الاميركيين على اعتقال رئيس بلادها..هذا هو المجتمع الدولي الذي نعيش فيه..سطو على بلد نفطي هو الأغني في العالم وخطف رؤساء جمهورية من منازلهم..هذا الرجل الآن أسير أميركي..هذا الرجل كان رئيس دولة حتى قبل ساعتين..هذا مما يخيف العالم ويجب أن يخيف العالم..خوف حتى الرعب..ساعة زمن واحدة انهارت دولة بعد حصار كاسح جوا وبحرا بأكبر أسطول أميركي جرى تجميعه في تاريخ أميركا اللاتينية، واعتقل رئيس كانت كل جريمته أنه رفض الخضوع لأميركا.
شاهدوا إلى وصل الوعي بفلسطين داخل أمريكا!
"لن نرفع أعلام إسرائيل على منازلنا وكنائسنا في ذكرى 7 اكتوبر، ولا تقولوا لي حماس هي التي خلقت الصراع، حماس لم تكن موجودة لو أنكم لم تحتلوا أرضهم وتغتصبوا حقهم، لم يكونوا ليهاجموكم لولا أنكم حاصرتموهم كل هذه السنوات".