الحمدلله اننا مو احنى طوال الوقت في هوية جديدة تتطور و تتبلور لتتزكى
احكامنا على انفسنا او الاخرين يحد من اتساعنا
احنى كل يوم في شئن جديد
مره نكن السلام و مره نكون الحرب
و الروح تضل كما هي نقية طاهره
زي ماوثقت ان الظلام قادر يسحبك للقاع ثق ان شعاع النور قادر يطيرك للقمة
خلونا نتفق ان لازم نتعلم نسامح و نكمل العلاقة خلونا نقتنع اننا نقدر نبدأ من جديد ... و ان سبب قطع العلاقه هوا بسبب مرونتنا النفسيه و مدى تقبلنا لفكرة ان الشخص عادي يخطئ... و خلونا نعرف ان الخوف حيكون سيد الموقف عشان كدى مانسمح بوجوده و نعطي نفسنا الحق بأنها تشعر شعور جيد
كلنا في حالة كفاح ضد الألم و نسعى بكل مافينا أن نكون بأفضل حال
كلنا مرينا بصدمات مختلفة بعضنا تشافى و البعض الاخر مازال عالق
دورنا اننا نرحم و نتغاضى و نعفو
و نكون الامان و الحب و السلام
أتعلم ماهو اليقين
إن تترقب شيء والأسباب حولك تشير إلى
عدم تحققه وانقطاع كل أسبابه
أو أن إشارات قوية تشير إلى وقوع شيء
يسوؤك حدوثه وتخشاه
ويكون لديك شعور سكينة وطمأنينة
لامتناهي
أن يقع ما يئست منه
ولا يقع ماتخشاه وتخافه
اليقين أنك تثق بما عند الله وتدبيره
أكثر مما تثق بما عندك وتدبيرك
اليقين هو
أن تثق مطلقا بما في يد الله أكثر
مما هو في يدك وتراه وأسبابك
(ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير)
ان تنتقل من التساؤلات إلى
معرفة علم اليقين
(فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير)
عندما يتبين لك... ستعلم أن
الله على كل شيء قدير...وتلك
نقطة اليقين والسكينة والطمأنينة
قد تكون في نار تحيط بك وتسكنك
طمأنينة أن لا شيء مما تراه سيضرك
أو أن يصل اذاه لك
اليقين... تناقض ماتراه مع ماتؤمن به
وسيكون ماتؤمن به هو ماتنتصر به
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
سيكون ماتؤمن به هو حبل النجاة
مما يحيط بك ويقترب منك
(وكذلك ننجي المؤمنين)
مجرد ماانتا تتعود على القبول راح تتسهل عليك حياتك ... في البداية راح تكون في صعوبة وقد يصاحبها الم كبير لكن بعدها حيكون عندك كل شيء عادي و القبول عندك زي السلام عليكم
ماذا لو لم يكن هناك اي احكام او قيود او مبادئ كيف ستعبر عن حبك لمن تحب
كيف حتستقبل الحب من كل الخلائق
كل الاحكام و القيود و المبادئ و الافكار و الاشكال الي صنفنا فيها الحب
هل تسمح بهدمها و عدم تكوينها داخلك و في كل عوالمك
وان يكون الحب بالمنظور الإلهي
نعم
لقد تم 🙏🏼