وقف الشيخ د. #محمد_برهجي على {مثلًا ما}، ثم ابتدأ بـ {بعوضة فما فوقها}، وهو وقف صحيح، وكلمة {بعوضة} منصوبة بتقدير أعني بعوضة.
وهو وقفٌ كافٍ عند الأشموني، ووقف حسن عند أحمد بن جعفر والنحاس، ووقف جائز عند الأنصاري.
وقد كتبتُ في هذا الوقف بحثًا، ولعلي أتفرغ لنشره هنا بإذن الله.
( مواقف مؤثرة )
وصلت سيارة نقل الجنائز عند موقف التنزيل وفتحت الباب وحصلت شاب عمره قريب من الأربعين نايم بجوار الجنازة وحاضنها ويردد بصوت عالي طلبتك يمه لاتتركيني ونزلتها وجلس على ركبته عند باب مغسلة النساء وحاولت مواساته بس أثر فيني بكائه وترديده يمه لاتتركيني .!
يا من تكتحل عيناه برؤية والديه لا تنشغل عن برهم وإن كان البر لايتوقف بموتهما بل قد تكون حاجتهما للبر بعد الممات أشد لانقطاع عملهما ..!
قال ﷺ:( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )
بعض الأخوة لابد أن يحج في كل سنة، مع أن تصريح الحج يستحيل أن يحصل عليه، لكن يبحث عن تصريح عمل، أو يدخل المشاعر بأي حيلة، وربما نوى الدخول في النسك ولم يلبس الاحرام، إن سأله رجال الأمن كذب عليهم بأن غير محرم.
يترخص في أمور كثيرة:
فالمبيت بمزدلفة يؤخذ بقول أنه سنة، يبيت في العزيزية ويترك المبيت بمنى، يرمي الجمار كبها في يوم واحد، يجمع بين طوافي الإفاضة والوداع.
حج كله ملفق؛ فما الذي يجبره على مثل هذا الحج؟!
مع أنه قد أدى الفريضة، والله سبحانه قد عذره.
إن الله سبحانه قد شرع لغير الحاج عبادات عظيمة في عشر ذي الحجة تعدل الجهاد وهو أفضل من الحج.
فلماذا يتقرب إلى الله بعبادة ملفقة، وهل إذا أراد شيئا من الدنيا يأخذه ملفقا؟!
لو اشترى سيارة أو بيتاً هل سيأخذه وهو خراب ملفق؟!
فيا أخي الكريم/
ما دام أنك معذور ولم تستطع استخراج التصريح، فتقرب إلى بالإعمال الصالحة التي شرعها الله لك، واعلم بأن الله يأجر على النية الصالحة.