في المدونة أدناه جمعت معظم مقالاتي و بعضا من خواطري
شكرا لكل من ساندني وشجعني على الكتابة ؛ لأنها كانت ولا زالت خير متنفس و أيسر طريق ليصل صوتك للمسؤول ورأيك للمجتمع .
لكم جميعا خالص الود والشكر .
https://t.co/4as0x1hBr1
تدافع المتقاعدون الى سوبر ماركت بندة ثقة في إعلانات @SaudiGOSI
وللأسف لم يكن لهم اي تخفيض
ياليت @taqdeergosi تعفي المتقاعدين من هذا الإحراج أو بمعنى أصح الإستغلال
@taqdeergosi لاحول ولاقوة الا بالله اشترت مقاضي من بنده وجيت عند الكاشير وطلبت خصم تقدير وأبرزت البطاقة ورفض وقال ما اعرف عنها شي حاسب ياعم ولا تعطل اللي وراك
ليش تحطونا في هذا الموقف ليش !!!
#إعتراف:
«لم يعد في العمر متسع للزعل»
كلما تقدّمت بي السنوات، تغيّرت أولوياتي، لا لأن الحياة أصبحت أسهل، بل لأنني أصبحت أكثر فهماً لما يستحق أن يبقى في قلبي، و ما يستحق أن أتركه خلفي، فاكتشفت أن الزعل يستهلك من عمري أكثر مما يُصلح من علاقاتي، و أن أثقل ما يمكن أن أحمله ليس همومي، بل ما أختزنه في صدري من خصومات، و عتاب، و انتظار.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنني أدركت أنهم سيبقون كما هم، لكل إنسان طبعه، و لكل نفسٍ طريقتها في الفهم، و لكل شخصٍ زاويته التي ينظر منها إلى الحياة، فلا يمكنني أن أُرهق عمري بمحاولة تغيير الجميع، أو تفسير نفسي لكل أحد.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
لأن الأيام تمضي أسرع مما كنت أظن، و كل يوم يرحل يأخذ معه جزءاً من صحتي و عمري لا يعود أبداً، فلماذا أهدره في خصومة، أو كلمة قيلت، أو موقفٍ كان يمكن تجاوزه بالصمت؟ لقد أدركت أن أثمن ما أملكه لا يُقدر بمال، و لا بجاه، بل بما بقي لي من العمر.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
أصبحت أختار راحة البال قبل الانتصار، و أختار الصمت قبل الجدل، و أختار الابتعاد قبل أن أخسر ما بقي في قلبي من سلام، فلا كل معركة تستحق أن أخوضها، و لا كل رأي يستحق أن أرد عليه، و لا كل إساءة تستحق أن أقف عندها.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
أُسامح لا لأن الجميع يستحق التسامح، بل لأن قلبي يستحق أن يرتاح، و أعفو، لا لأن الخطأ أصبح صواباً، بل لأن الاستمرار في حمل الأذى عقوبة أعاقب بها نفسي قبل غيري، فمن أراد أن يسيء، فسيجد طريقه إلى الإساءة، و من أراد أن يفهمني، فلن يحتاج إلى كثير شرح.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
بل أصبح متسعاً للعمل، و للإنجاز، و لعائلتي، و لأصدقاء العمر الحقيقيين الصادقين، و للدعاء، و للسفر، و للمعرفة و المواكبة، و لكل ما يضيف إلى حياتي شغف جديد ، أما الذين اعتادوا أن يسرقوا من أيامي هدوءها، فلم أعد أمنحهم ذلك الحيز الكبير الذي منحته لهم يوماً.
فالزعل لا يغيّر الماضي، و العتاب لا يضمن المستقبل، و الإلحاح على من لا يريد البقاء لا يصنع علاقة تستحق أن تُحفظ.
لهذا ..
كلما كبرت، أصبحت أقل غضباً، و أكثر تسامحاً، و أهدأ حكماً، لأنني أدركت أن أجمل ما يمكن أن أخرج به من هذه الحياة، قلبٌ سليم، و نفسٌ مطمئنة، و أثرٌ طيب.
لم يعد في العمر متسع للزعل ..
لأن ما تبقى من عمري أولى أن أعيشه ..
لا أن أستنزفه.
و الله على ما أقول شهيد.
______
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ @Alshaikh2
المدنية خطوة حضارية رائعة إذا كانت تنبع من قيم دينية وإنسانية ...
لا قيمة لتطور ولا قدر لتمدن إذا خلا كلاهما من الرحمة والمرونة والإحساس بظروف الناس وحاجاتهم
حين تنزع الرحمة تتحول المدن بمبانيها وأبراجها إلى سجون موحشة تضيق بأرواح الأنقياء ..
" ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "! فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء ..
تتشابه قصص أمهات هؤلاء الذين أحبهم الله فاختصهم
تتشابه في الحب والتضحية والمشاعر المرهفة والدعم والعطاء ووو
فيارب لا تخيب لهن رجاء
واجزهن خير الجزاء
وأقر أعينهن بكل ما يتمنينه يارب
ثمانية عشر عاما يا ولدي
وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا !
ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة …
لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج …
لم يكن طريقنا طريقا عاديا
كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة !
فسلام ُ علينا
يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي ..
وسلامٌ علينا ..
حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك
كأن طفولتك ذنب لا يغتفر
وسلامٌ علينا
حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود.
سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة
سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر !
سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار
سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم !
سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب ..
سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع …
كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم
أنت اليوم …
تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء،
وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة،
وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها،
وروحٍ عبرت النار ولم تحترق.
ها أنت اليوم…
الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله.
بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول:
"أمانتي أدّيتها يا رب"
فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف،
وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل.
انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع.
أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل.
وهذا…آخر منشور أشاركه عنك
ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
الموعظة تنفع المؤمن و توقظه إن غفل ،
وتمر على غيره وكأنه لم يسمع
وإن سمعها فلا تحرك شعور ولا تهز وجدان
”إذا أحسنَ الناسُ تحقيقَ الطمأنينةِ الجسديةِ في صلاتهم،
فأرخَوا عضلاتِهم ومفاصلَهم، وسكنوا في عبادتهم..
لما احتاجوا إلى تمارينَ استرخاءٍ أو تأمّلٍ معاصرة“.
وماذا بعد يوم عرفة؟!
وجبَ على المُلحّ في مناجاته الذي عرف الله حقاً : أن يتحيَّن من ربِّه ساعة الفَرَج، وأن يتهيَّأ قلبه لتلقي الفرح الذي انقطعت أسبابه من غير الله، فإنَّ مدد الله ليس كمدد خلقه، ووعد الله ليس كوعد خلقه، ومن أحسَنَ ظنَّه بالكريم في ساعات الإجابة: أكرمه بأوسع العطاء".
إلهنا : يا من أظهر الجميل وستر القبيح
يامن لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر ؛ يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى يا منتهى كل شكوى يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئا النعم قبل استحقاقها يا ربنا ومولانا ياعفو اعف عنا ياعفو اعف عنا آمين
إن أحسست بثِقَلِ الطاعة، وعدم الاجتهادِ في الدعاء؛ فأكثر من قول: «لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله»، «اللهم أعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك». فلا استطاعةَ، ولا حيلةَ، ولا اجتهاد لنا على الدعاء في مواطن الإجابة؛ إلا بتوفيقِ الله وعونه ومدده سبحانه .
النصر سعادة في كل مكان أو زمان
💛💛💛💛
ألف مبروك لكل نصراوي على هذه البسيطة
النصر العالمي فاز على خصوم عدة
وتجاوز عثرات وضعت في طريقه
هنيئا للنصر هذا الجمهور الوفي العاشق
وهنيئا لهذا الجمهور هذا النادي الذي يفوز بنزاهة وشرف ويقف عصيا أمام خصومه
#النصر
أعوذ بالله من ....الظلم الأسري.
عندما يعاني الفرد من ظلم أقرب الناس إليه، يرى فيها القسوة، والحرمان، وسلب الحقوق، والغدر، والكلمات الجارحة، والتحقير، والاستنقاص، والاستهزاء، والإهمال، والإتهام، والافتراء، والكذب، والتشويه، والقذف، وطعنة الظهر، والخداع، والتلاعب بالمشاعر.
أين تذهبون من الله، مردكم إليه، مهما بلغت قوتكم، مهما كان ثراؤكم، مردكم إلى الله، وعند الله يجتمع الخصوم، ويشف صدور المؤمنين.
#اسامه_الجامع
همسة :
أي شيء يرحل من حياتك ..
اسمح له بالرحيل من عقلك .
بمعنى :
لا تُبقِ الأبواب مفتوحة في داخلك لما انتهى ..
ولا تكرر استحضاره في تفكيرك وتحليل تفاصيله ، واستنزاف مشاعرك معه مرة بعد مرة ..
بعض الأشياء حين ترحل من واقعك ، ينبغي أن ترحل من مساحة اهتمامك أيضًا ..
حتى لا يتحول الماضي إلى إقامة دائمة داخل قلبك ..بينما الحياة تمضي أمامك .
على سبيل المثال :
فرصة ضاعت منك ..
انتهت وانقضت لكنك مازلت تعيش معها ذهنيًا كل يوم ..
تعيد سيناريوهات : لو أنني فعلت كذا .. لو أن القرار تأخر قليلًا .. لو أن الظروف كانت مختلفة .. لو .. ولو ….
فتبقى عالقًا في باب أُغلق بينما مازالت تُفتح لك أبوابًا أخرى ..
رحيل الشيء من حياتك لا يؤلمك بقدر إصرار عقلك على إبقائه حيًا داخلك ..
أسعد الله قلبك .