- { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ }
الأسباب [أسباب المغفرة] كلها منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات يذهب السيئات، وسلوك طريق الهداية بجميع أنواعها
السعدي
بداية عام هجري جديد
فاللهمَّ اجعل هذا العامَ خيرًا لنا في دينِنا ودنيانا وآخرتنا، وافتحه علينا بالتوبةِ والهدايةِ والثبات، ولا تجعلنا فيه من الغافلين، وارزقنا قلوبًا أقربَ إليك، وأعمالًا ترضى بها عنَّا.
اللــــــــــــهُمَّ
إني أعوذ بك أن أَضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أَظلِم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل علي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن سهلًا إذا شئت سهلًا
اللــــــــــــهُمَّ
أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدَّين وقهر الرجال
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى ٱلأرض وتقطعوٓا أرحامكم﴾
الرحم على وجهين:عامة وخاصة؛فالعامة رحم الدين،ويجب مواصلتها بملازمة الإيمان والمحبة لأهله،ونصرتهم،والنصيحة،وترك مضارتهم،وأما الرحم الخاصة -وهي رحم القرابة...فتجب لهم الحقوق الخاصة وزيادة كالنفقة،وتفقد أحوالهم،..
القرطبي
﴿فهل عسیتم إن تولیتم أن تفسدوا فی ٱلأرض وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد ٢٢]
أي: فهما أمران، إما التزام لطاعة الله، وامتثال لأوامره، فثم الخير والرشد والفلاح، وإما إعراض عن ذلك، وتول عن طاعة الله، فما ثم إلا الفساد في الأرض بالعمل بالمعاصي وقطيعة الأرحام.
السعدي
كل عام وانتم بخير
وقلوبكم مؤمنة مستبشرة، ووجوهُكم ضاحكة مسفرة،
كل عام وأنتم في كنفِ الله، يظلّكم، ويمدّكم، ويدنيكم، ويحوطكم .. وتقبَّل الله منّا ومنكم 🤍
﴿الم ١ غلبت ٱلروم ٢ فی أدنى ٱلأرض وهم من بعد غلبهم سیغلبون ٣ فی بضع سنین لله ٱلأمر من قبل ومن بعد ویومىٕذ یفرح ٱلمؤمنون ٤﴾ [الروم ١-٤]
وقوله: ﴿يفرح المؤمنون﴾ المراد بهم النبي ﷺ وأصحابه.
وقوله: ﴿بنصر الله﴾ ..............: بنصر الله الروم على الفرس
[تفسير ابن عثيمين]
﴿لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون﴾
هل نقول:إن هذا حرام؟كيف تفرح بانتصار كافر على كافر؟ أو نقول:هو جائز؟
* طالب:هو جائز.
* الشيخ:نقول:هو جائز كما فرح المؤمنون بانتصار الروم على فارس،مع أن كلا منهما كفار لكن هؤلاء أهل كتاب،فهم أقرب إلى المؤمنين من المجوس.
ابن عثيمين
﴿إن ٱلذين كفروا ينفقون أموٰلهم ليصدوا عن سبيل ٱلله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون...﴾
أي: ليبطلوا الحق وينصروا الباطل،...﴿فسينفقونها﴾...لتمسكهم بالباطل،وشدة بغضهم للحق،ولكنها ستكون عليهم حسرة؛ أي: ندامة،وخزيا،.. ويغلبون؛فتذهب أموالهم وما أملوا،...
[السعدي]
ومازالوا يحاربوننا بانفسهم تارة وبأدواتهم تارة وينفقون الأموال الطائلة للصد عن سبيل الله ويخسرون
وحروبهم علينا انتجت هجرة الآلاف أليهم فوصلت الرسالة الى عقر دارهم ودخل الناس افواجا
وتتمايزالصفوف لدينا وينكشف من ظنناهم منا وينضموا الى صفوفهم علنا
﴿ذ ٰلك بأن ٱلله مولى ٱلذین ءامنوا وأن ٱلكـٰفرین لا مولىٰ لهم ١١ إن ٱلله یدخل ٱلذین ءامنوا وعملوا ٱلصـٰلحـٰت جنـٰت تجری من تحتها ٱلأنهـٰر وٱلذین كفروا یتمتعون ویأكلون كما تأكل ٱلأنعـٰم وٱلنار مثوى لهم ١٢﴾
[محمد ١١-١٢]
﴿وٱلذین كفروا یتمتعون ویأكلون كما تأكل ٱلأنعـٰم وٱلنار مثوى لهم﴾
...،وصاروا كالأنعام، التي لا عقل لها ولا فضل، بل جل همهم ومقصدهم التمتع بلذات الدنيا وشهواتها،فترى حركاتهم الظاهرة والباطنة دائرة حولها،غير متعدية لها إلى ما فيه الخير والسعادة،ولهذا كانت النار مثوى لهم
[السعدي]