غسلت اليوم شاب عمره 23سنه رحمه الله .. يقول أخوه توفى اليوم الصباح على فراشه (فجأة سكته قلبيه) وهو خاطب وكان يستعد للزواج وبيحجز القصر ..!
فكم من صحيح مات من غير علة ..
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ..
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري..!
الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء فلنعمل بطاعة الله قبل أن نُصبح في عِداد الموتى فنتمنى ولا مُجيب لنا..!
إن كل يوم نعيشه هو غنيمة بل كل لحظة من لحظات أعمارنا هي غنيمة فلنحذر من الغفلة والتهاون والتسويف فإن غاية ما يتمناه الموتى في قبورهم الرجوع إلى الدنيا ليعملوا صالحا وليستدركوا ما فاتهم فيها .!
فغتنم وجودك قبل عدمك..!
واجعل أمنيات أماني الموتى في قلبك..وعلى لسانك.. وبين عينيك..اجعلها شعاراً لك.. فإنها خير معين لك على فعل الخير والاستكثار منه والمسابقه إليه..!
وتذكر كلما دعتك نفسك إلى معصية تذكر أمنيات الموتى..!
سياسة شد الحبل مع (الشلّة):
إذا استطعت جرّهم إلى الطاعة استمر معهم، وإذا أرادوا جرّك إلى المعصية اتركهم.
{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67]
أكثر ما رأيت يهدد استقرار الحياة الزوجية، اعطاء الموقف أكبر من حجمه، وردة الفعل الحادة.
قد تحصل مشكلة بين الزوجين، فتتسارع حدة الخلاف، ليس لأجل المشكلة فهي بسيطة، تتسارع حدة الخلاف بسبب ردة فعل حادة تجاه مشكلة لا تستحق.
أي أن سبب الخلاف ليس المشكلة، سبب الخلاف أمور مثل:
- رفع الصوت تُفسر من الآخر بقلة الاحترام.
- شتائم.
- تفسير مبالغ فيه ومشوه عن الواقع.
- افتراضات ليس عليها دليل.
- احضار أخطاء الماضي التي لا علاقة لها بحادثة اليوم.
ولو أن أحدهما سكت أو أعطى ردة فعل خفيفة، لمرّت الحادثة دون تضخيم، المشكلة هي في إدارة النزاع وليس في حدوث النزاع نفسه.
مع ذلك قد تكون جذور ردة الفعل المبالغ بها حساسية لمواقف سابقة مؤلمة، على الطرف الآخر السؤال عنها، وإبرازها للسطح، ذلك يُشعر الآخر أنك بدأت تفهمني.
#اسامه_الجامع
الحياة لا تخلو من المنغصات والأزمات والمشكلات، فاجعل الصبر درعك، والتفاؤل طوق نجاتك،
ولا تلتفت كثيراً إلى ما مضى،
بل انظر إلى الأمام، وتوقّع الأجمل، وأبصر مواطن الخير، وتغافل عن السلبيات،
ولا تمنح المُشكلة أكبر من حجمها، ولا تضخّم المواقف العابرة، فكم من أمر ظننته عظيماً، صغّره الزمن، وكم من أزمة حسبتها نهاية الطريق، كانت بداية لخير لم تتوقعه.
لهجة حارّة♨️
استشاري جراحة السمنة و المناظير البروفيسور عائض القحطاني يتحدث عن #نظام_الطيبات .
أثار حديثه أسئلة في ذهني، فما مدى دقة هذه الأوصاف:
- نظام نصب واحتيال!
- نظام قاتل!
- وفيات معروفة قصصهم!
- النظام يحقق أرباح مادية لأشخاص يبيعونه!!
——————
⚠️أناقش الظاهرة، ولا أدعو للنظام، اتّباعه قرارك أنت!
كلماتٌ نفيسة؛ فالتغافل ليس ضعفًا ولا تنازلًا عن الحقوق، وإنما هو خُلُقٌ كريم يدل على سعة الصدر وحسن العشرة. وقد كان من هدي العقلاء أن يتجاوزوا عن الهفوات والزلات التي لا يترتب عليها فساد أو ظلم، حفاظًا على المودة واستبقاءً للألفة.
وما أجمل قول الإمام أحمد رحمه الله: «تسعة أعشار العافية في التغافل»، فكم من بيتٍ استقرت مودته، وكم من صداقةٍ دامت، وكم من قلوبٍ اجتمعت بسبب التغاضي عن الصغائر وترك تتبع العثرات.
نسأل الله أن يرزقنا حسن الخلق، وسلامة الصدر، والتغافل الجميل عما لا يضر. 🌷
التغافل عن بعض الأخطاء في حقك الشخصي يديم الألفة.
قال الله تعالى: ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ [التحريم: 3].
وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: «تسعة أعشار العافية في التغافل».
فما أجمله مع زوجة وولد وصاحب!
أنتم تخافون من الرياح 🌪
ونحن نخاف من الله ✔️
مدرب زعيم إفريقيا، منتخب السنغال، بابي ثياو، يتصدر الترند حاليًا في الولايات المتحدة بسبب تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي.
الصحفي: "كانت هناك رياح شديدة في ولاية نيوجيرسي اليوم، وقد طلبت الجهات الأمنية من أعضاء البعثة عدم الخروج حفاظًا على سلامتكم. لماذا خرجتم لأداء الصلاة؟"
💬 بابي ثياو (مدرب السنغال): "وهل يوجد شيء أهم من الصلاة؟ أعتقد أن هذا السؤال ليس من شأنك. أنتم تخافون من الرياح، ونحن نخاف من الله الذي خلق الرياح. نحن هنا من أجل لعبة ترفيهية، ونسينا أننا خُلقنا أولًا لعبادة الله."
وأضاف: "لو كان نهائي كأس العالم اليوم وكنا أحد طرفيه، لخرجنا لأداء صلاة الجمعة حتى لو كلفنا ذلك خسارة البطولة. لا تتحدثوا معنا عن شعائر تخص ديننا."
#السنغال
وزارة الشؤون الإسلامية تصدر توجيهًا لكافة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة؛ للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحذير من مسالك الانحراف في استخدامها.
أُقسم أني قرأتُ مئات الكتب في فرض الحجاب ، لكن مثل هذا الدليل الذي يُلجم كل منافق لم أسمع ولم اقرأ .
إشارة رائعة من هذه الأخت لم تترك للعقول مجالاً في الاجتهاد لأن النص واضح !
فزعوا لها الرجاجيل..
موقف مهيب ...
اتاها مخاض الولاده وهي في اللطريق للمستشفى..
اتصل زوجها بالدوريات وماهي الا دقائق حتى اصبحت الدوريات امامها في موكب انساني عظيم..
اوصلوها باسرع مايمكن لتصل للمستشفى.
لتلد وهي في اتم الصحه والعافيه.
شكرا جنودنا البواسل
تم اليوم ولأول مرة موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام إنسولين طويل المفعول جرعة واحدة اسبوعياً من شركة نوفونوردسك تحت مسمى Awiki
ومتوقع أن يساهم ذلك في سيطرة افضل على سكر الدم. @Sheffaa_sa
أنا الأن في أحد الفنادق العالمية في مكة، أقف اليوم والقلب يعتصره الألم، بل وتكاد العين تبكي دماً على مشاهد الهدر التي لا توصف.
أنظروا إلى الأطباق التي تُرمى، في حاويات النفايات!
سألت في كل فندق عالمي أقمت فيه هذا العام، وكانت الفاجعة أن "السياسات الفندقية" تقضي بإعدام هذا الطعام ورميه في المكب، ولن يذهب حتى لـ "حفظ النعمة" أو لإطعام دابة.
سياسات عالمية
يا عباد الله.. احذروا زوال النعم!
إن النعمة إذا لم تُشكر.. فَرّت، وإذا فَرّت.. لم تعد. نحن نعيش في ترفٍ يغبطنا عليه العالم، ولكن هدرنا هذا قد يكون سبباً في سلبنا إياه.
ألا نخشى قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.
المسؤولية مسؤولية "توعية" و "أفرااااااد"
لا تكن سبب في عقوبة الكل بمبالغتك في ملء طبقك.
أنت المسؤول: خذ حاجتك فقط، فاللقمة التي تتركها في طبقك هي "أمانة" ستُسأل عنها.
أنت الواعظ: ذكّر من حولك، عائلتك، أصدقاءك، والنزلاء.. فالتوعية هي طوق النجاة قبل أن يحلّ بنا ما حلّ بغيرنا.
منشنت الحسابات التي لها صوت لعلنا نتعاون في توعية الناس وتنجو بالبلاغ
@Smyal201122@deemalsahap@ia5ev1@Prof_FMSM@mashaelr27@mo27R@um__muath@Faizzah_n@omnyty_algana
وحدة من صديقات اختي تسولف سالفه عن زوجها…
تقول زوجي يشتغل شفتات بالمستشفى وطبيعة شغله مره متعبة.
أحيانًا يرجع البيت ومن التعب بس يسلم ويروح ينام من كثر الإرهاق.
وكنت متفهمة وضعه بس أكذب لو قلت إني ما كنت أتمنى يكون عندنا وقت أكثر ونجلس مع بعض وكذا
المهم تقول مره كنا جالسين نتفرج،
وطلع مقطع عن القهوة المختصة قعدت أتكلم بحماس وقلت له ودي أتعلم أسويها وأفهم أنواع البُن وطرق التحضير ومن هالتفاصيل بس كنت أتكلم كذا ماتوقعت إنه مركز معي
هو طبعا كان ساكت بس يهز راسه وهذي كلمته:
حلو والله
وانتهى الموضوع بالنسبة لي
عدّى تقريبًا أسبوع… وكان عنده مناوبة ليلية طويلة، من النوع اللي يرجع بعدها وهو مُنهك حرفيا
ذاك اليوم نمت بدري وما حسّيت فيه لما رجع
صحيت الصباح على أصوات خفيفة بالمطبخ… صوت ملاعق تتحرك وصوت شي ينحط وينشال
أول ما صحيت حسبت إني قاعده أتخيل لأن الوقت كان بدري مرة وهو المفروض يكون نايم!
قمت ورحت أشوف…
دخلت المطبخ ولقيته واقف قدام الطاولة وحاط أغراض كثير قدامه شكلها غريب عليّ ميزان صغير، أدوات تحضير، وأكياس بن
وكان ماسك جواله ويقلب بين مقطع ومقطع، ويحاول يطبق اللي يشوفه.
واللي يضحك إنه واضح مره متوتر، كأنه داخل اختبار.
يوم شافني قال
أوه… صحيتك؟ كنت بحاول أخلص قبل ما تقومين.
سألته مستغربة:
وش تسوي؟
ردّ علي:
مو قلتي تبين تتعلمين القهوة المختصة؟ قلت أتعلم أنا أول… وإذا ضبطت معي أعلمك.
وقفت لحظة أستوعب الكلام…
طلع إنه وهو بالمناوبة، بين الحالات والضغط، كان يدخل يشوف مقاطع ويقرأ عن أنواع القهوة وطريقة التحضير وحتى طلب الأدوات أونلاين، ومرّ استلمها وهو راجع من الدوام قبل يجي البيت.
قلت له:
بس أنت تعبان… كان ارتحت ونمت.
رد وقال:
ماعليه التعب يجي ويروح… بس كنت حاب أفاجئك.
جلس يحاول يسوي القهوة قدامي وكل شوي يغلط بمقدار أو طريقة، ويعيد من جديد.
وكان واضح إنه سهران فوق سهره أصلاً وعيونه حمر من الإرهاق… ومع كذا كان مصر يكمل.
وأخيرًا عطاني الكوب وقال:
جربي… بس لا تدققين كثير.
ذقتها… وكانت بصراحة مو مضبوطة، وطعمها غريب شوي.
بس ضحكت وقلت له إنها حلوة.
وقتها حسّيت بشي أكبر من القهوة نفسها…
حسّيت إن فيه شخص يسمعني حتى لما أتكلم بدون ما أطلب وينتبه لتفاصيل صغيرة أنا نفسي أنساها.
بعدها صار كل ويكند نجرب نسوي القهوة سوا.
وأحيانًا كانت تطلع ممتازة، وأحيانًا تخرب، بس صارت من اللحظات اللي تجمعنا ونتكلم فيها عن كل شي
فعلاً…
إذا كان يبيك بيتعلم أشياء ما يعرفها وبيسوي أشياء يمكن ما تهمه… بس تهمك انتِ!
جمعية شفاء الخيرية الصحية تجسيدٌ حيّ لنموذجٍ مضيءٍ من الرعاية، وعنوانٌ للإنسانية التي تتجلى في تقديم الدعم الطبي المجاني للمحتاجين بكل كرامةٍ واحتراف 🤝🏻
مراسل قناة السعودية بهاء عسكر ينقل لكم التفاصيل ⬇️
#ديرتنا_على_قناة_السعودية#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
دخلتُ اليومَ على مريضٍ في العناية المركزة فقال لي:
في أول عمري انسجنت ٥ أيام وأنت في آخر عمري سجنتني ٥ أيام… تكفى يا خالد فِكّ عوقي!!
الشاهد:
التنويم تجربة موجعة خاصةً لكبار السن في العناية المركزة وبالذات اذا فارق الحياةَ مريضٌ في الغرفة المجاورة وسمعَ صياحَ أهلِه...لذلك أوصي نفسي وزملائي بمساعدة المريض بتقصير فترة التنويم قدر الأمكان وإكمال العلاج بالجناح ثم الرعاية المنزلية اذا أمكن..فأقل مايقال عن التنويم أنه تجربة مؤلمة نفسياً وجسدياً..لأن المرضَ في ذاتِه مؤلمٌ فكيف إذا أُضيفتْ إليه غُربةُ السرير الأبيض ؟!