بعد مرور 7 أيام من رمضان إكتشفنا
أننا كنا نستطيع صوم كل إثنين و خميس من السنة
إتضح اننا نستطيع الاستيقاظ قبل آذان الفجر بنصف ساعة و نقوم الليل
إتضح اننا نستطيع صلاة 12 ركعة نافلة كل يوم
إتضح اننا نستطيع أن نجد لقراءة القرآن وقت بين كل إنشغالاتن��
إتضح اننا نستطيع إرتداء لباسٍ...
لا تتعجّل جزعك!
" .. الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً سقاه دواء الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ منه الأدوية المهلكة، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهّله لأشرف مراتب الدنيا وهي عبوديته، ورقّاه أرفع ثواب الآخرة وهي رؤيته ".
- تسلية أهل المصائب لـ المنبجي
القصة ليست أن تحفظ القرآن فحسب ثم تظن أنك موفّق!
بل الموفّق من حفظ القرآن وثبت على تعاهده ..
فالعبرة في الثبات على الحفظ والعمل بهِ وحُسن المعاهدة ، وهنا يتبيّن صدقك مع القرآن .
”إمنحني يا الله القدرة على رؤية الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت، وعلى إكتشاف اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت، وعلى الامتنان لك، أن يبقى قلبي مُمتنًّا شاكرًا زاهِدًا “🗻💛
أعظم امتحان يواجهه المرء؛ أن الوصول للمعصية أصبح يسير جدًا لكنّ تقوىٰ الله عزيـزة ، عزيـزة !
وما يُلقَّاها إلاّ الذين صبروا وما يُلقَّاها إلاّ ذو حظٍّ عظيم
" أتدري ما الإصطفاء حقًا ..؟
هو أن يخُصَّك الرحمن-سبحانه-بالمعيّة والذِّكر باسمك الشخصي ، فتمكُث الساعات تحفظ كلامه وتردد آياته،وقد صُرف أكثر البشر عن ذلك فتراهم يتطلَّبون مجالس الناس في كل نادٍ.
قال الله في الحديث القدسي :
"وأنا معه إذا ذكرني"
فلتهْنك معيّةُ الله لك🌱🐚
ٰ
التوكّل قوّة ؛ ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره:"
في مرات أتساءل كثيراً : هل يمكن أن يمضي الإنسان يوماً وليلة دون أن يقرأ ورداً محدداً من كتاب الله تعالى؟ الذين لا يتلون كتاب الله تعالى ألا يشعرون بغربة روحية ومشاع��ية؟
يقول أحدهم : وردي ثلاثة أجزاء في باكر كل يوم ولي معه لقاءات متكررة في بقية اليوم وروحي لم تشبع بعد !
إذا كنت تنتظر لحفظ القرآن الوقت المناسب ، واعتدال نومك ، وصفاء ذهنك ، وانقضاء مشاغلك ؛ فلن تسموَ أبدًا..!
اقرأ ، واحفظ في ساحات الانتظار ، استمع في السيارة، واختف عن الضجيج للمراجعه وتذكر : ما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه💗.
فكرة تأجيل حفظ القُرآن ومُراجعته حتى يأتي الوقت المُناسب هي فكرة تسويفيّة مُبطّنة بطولِ الأمل، ينتظر بحفظه ظرفٌ مُيسّر ووسطٌ مُحفّز، ينتظر أن يتذوّق شيئاً من النّعيم ولم يُجاهد في نفسه ولم يُضحّي في وقته، ولو علِم أنّه بمقدار جهاده يُفتح له ماتهاون لحظة، ولكنّها الإرادة !
من جرب حفظ القرآن ومُراجعته في الثلث الأخير من الليل سيُدرك معنى هذه الآية
"إنّ ناشئة الليلِ هي أشدّ وطئًا"..
الآيات تُصبح سلسبيلٌ على الفؤاد ، تستقر بالقلب مُباشرة ، وهذا هو سرّ الحفظ المُتقن ، قراءتُه في الليل ..
هناك ست حالات وردت في #القرآن لا يجتمع الشقاء معها أبداً. فنسأل الله عز و جل أن يرزقنا اتباعها حتى نسعد في الدنيا والآخرة.
لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة.(وَبَرًّا بِوَالدَتي وَلمْ يَجْعَلْني
جَبَّاراً شَقيّاً).
ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء.(وَلَمْ أكُن بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيّاً).
معنىٰ أن تردد
"لا حول ولا قوة إلا بالله " ؟
هو أن تفرّ بضعفك إلى قوة الله،
وبعجزك إلى قدرة الله،
وبفقرك إلى سعة خزائن الله،
وبحيرتك إلى تدبير ا��له ،
وبهزيمتك أمام المعصية إلى عصمة الله،
و بمغالبتك صوارف الثبات إلى قوة الله .