حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
@mcgovsa_care كل عام ونتو بخير تواصل شخص مع العامل بالجوال ويطلب رخصة وبيانات المحل بحكم أنه موظف وزارة التجارة تواصلت معاه ويقول علي بلاغ من عميل وجيت المحل لقيته مسكر طلبت منه رقم البلاغ اللي بناء عليه باشر يقول ماعرفه !! هل مباشرة البلاغات تتم بالجوال ؟